سيحاول بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب تعويض هزيمته السابقة عندما يحل ضيفاً على بوروسيا دورتموند وصيفه في الموسمين الماضيين اليوم في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويتجه بايرن ميونيخ صاحب الأرقام القياسية في جميع المسابقات المحلية، إلى اعتلاء منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي والخامسة والعشرين في مسيرته، حيث يتصدر الجدول برصيد 64 نقطة بفارق 10 نقاط عن مطارده فولفسبورغ.

لكن الخسارتين اللتين تعرض لهما في المرحلة الثامنة عشرة (الأولى إياباً) على يد مضيفه فولفسبورغ (4-1) في 30 يناير، والمرحلة السابقة في عقر داره اليانز أرينا أمام بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث صفر-2 قد تؤثران على معنويات رجال المدرب الأسباني غوسيب غوارديولا رغم أن الأولى أصبحت من الماضي بعد أن تبعتها 6 انتصارات متتالية.

يضاف إلى العامل المعنوي كثرة الإصابات في رموز الفريق البافاري الذي مني بضربتين موجعتين تمثلتا بإصابة جناحه الهولندي السريع اريين روبن بتمزق في عضلات البطن سيغيب على إثرها لأسابيع عدة، والظهير الأيسر النمساوي دافيد الابا لإصابة في ركبته ستبعده 7 أسابيع.

إصابات

وانضم روبن والابا إلى الفرنسي فرانك ريبيري أحد الركائز الأساسية، فضلاً عن أن مشاركة المدافع هولغر بادشتوبر غير مؤكدة، وعاد المهاجم البيروفي العملاق كلاوديو بيتزارو أخيراً إلى تدريبات الفريق.

وعلق قائد الفريق فيليب لام على كثرة الإصابات "إنها أنباء سيئة. إنهم مهمون ونحن بحاجة كبيرة لهم، لكن يجب عدم الشكوى والتطلع إلى الأمام".

وكانت الصحف الألمانية تصف اللقاء بين الفريقين في المواسم الأربعة الماضية التي احتكرا فيها اللقب (دورتموند عامي 2011 و2012، وبايرن عامي 2013 و2014)، بـ"الكلاسيكو" على غرار لقاءات ريال مدريد وبرشلونة في أسبانيا.

وضع مختلف

لكن الوضع مختلف حالياً والفارق شاسع لأن نتائج بوروسيا دورتموند كانت متدنية في بداية الموسم قبل أن تنصلح أحواله في الفترة الأخيرة ويتخلى عن ذيل القائمة أواخر فبراير وأن يبتعد عن منطقة خطر الهبوط وينتقل إلى المركز العاشر حالياً بعد 5 انتصارات وتعادلين في مبارياته السبع الأخيرة.

لكن دورتموند سيحاول اغتنام هذين العاملين المؤثرين لدى ضيفه ورد الدين له بعد أن سقط أمامه ذهاباً على ملعب اليانز ارينا 1-2 في الأول من نوفمبر الماضي، رغم فوزه الصعب في المرحلة السابقة على مضيفه هانوفر 3-2.

ويملك دورتموند أسلحة هجومية مهمة قد تسبب مشكلات للضيوف، وهو يعول بشكل خاص على ماركو ريوس المتألق مع الفريق كما هي حاله مع المنتخب، والغابوني بيار ايميريك اوباميانغ.

ويعتبر مدرب دورتموند يورغن كلوب أن الفرق كبير جداً بين فريقه وبايرن ميونيخ، لكن "عموماً لن نستسلم قبل خوض المباراة. أقول دائماً يجب ألا نتكلم كثيراً وأن نبحث عن نتيجة جيدة".

ويضيف "نحن لسنا في مستوى بايرن ميونيخ، وإذا أردت أن أكون منصفاً لم نكن أبداً كذلك، لكن نحن نرفض دائماً الاعتقاد بأننا لا نملك فرصة تحقيق الفوز، وهذا ممكن اليوم".

ويتابع "يجب أن نحسب أن بايرن لديه دائماً مؤهلات، وجميع أفراده يتقنون لعب كرة القدم، وهو سيجري تغييرات لسد الفراغ الذي سيتركه أسرع 3 لاعبين في صفوفه".

مباراة سهلة

ويخوض فولفسبورغ الذي يقدم أفضل ثاني موسم بعد تتويجه باللقب في 2008-2009، مباراة سهلة نظرياً حيث يستضيف شتوتغارت أصحاب المركز الأخير، وقد ينجح في تقليص الفارق مع المتصدر في حال تعثر الأخير.

بدوره، يحل بوروسيا مونشنغلادباخ القوي (47 نقطة) ضيفاً على هوفنهايم السابع (37 نقطة)، وهو أحد الفرق المستقرة نسبياً، في مباراة صعبة غير واضحة المعالم ويصعب التكهن بهوية الفائز رغم الأفضلية النسبية للضيف الذي كان ثاني فريق يهزم البطل البافاري حتى الآن ولا يزال لاعبوه يستمتعون بنشوة الانتصار.

ويستقبل باير ليفركوزن الرابع (45) هامبورغ السادس عشر وأول المهددين بالهبوط حسب الترتيب الحالي، وسيسعى إلى الاستفادة من قصور ضيفه هذا الموسم والذي كانت آخر نتائجه إقالة المدرب جو تسينباور من منصبه بعد الخسارة أمام هرتا برلين صفر-1 في المرحلة الماضية.

وتسلم المدير الرياضي بيتر كنابل مهمة التدريب مكان تسينباور الذي كان قد تولى منصبه في 16 سبتمبر الماضي خلفاً لميركو سلومكا عندما كان في المركز الأخير.

ويلعب اليوم أيضاً فرايبورغ مع كولن، وفيردر بريمن مع ماينتس، واينتراخت فرانكفورت مع هانوفر. وتختتم المرحلة غداً بلقاءين فيلعب أوغسبورغ مع شالكه، وهرتا برلين مع بادربورن الوافد الجديد والمرشح للعودة إلى الدرجة الثانية.

المرحلة 27

فرايبورغ - كولن 30. 17

هوفنهايم – مونشنغلادباخ 30. 17

فيردر بريمن – ماينتس 30. 17

فرانكفورت – هانوفر 30. 17

فولفسبورغ – شتوتغارت 30. 17

باير ليفركوزن – هامبورغ 30. 17

بوروسيا دورتموند - بايرن ميونيخ 30. 20

الأحد

اوغسبورغ - شالكه 30. 17

هرتا برلين - بادربورن 30. 19