يحل المنتخب الإسباني حامل لقب أوروبا ضيفاً على نظيره الهولندي في مواجهة ثأرية نارية بعدما خسر الماتادور الإسباني أمام أصحاب الرداء البرتقالي 1 - 5 في افتتاح مباريات الفريقين بالمونديال البرازيلي، والتي لعبت دورا حاسما في خروج المنتخب الإسباني من الدور الأول للبطولة التي خاضها للدفاع عن لقبه العالمي.
ويفتقد المنتخب الإسباني في هذه المباراة جهود خوردي ألبا ظهير أيسر برشلونة الذي أصيب بشد عضلي خلال مباراة الفريق التي فاز فيها 1 – 0 على نظيره الأوكراني يوم الجمعة الماضي في إطار منافسات المجموعة الثالثة بتصفيات يورو 2016.
وتفتح إصابة ألبا الطريق أمام مشاركة خوان بيرنات ظهير أيسر فريق بايرن ميونيخ الألماني، والذي يمثل واحداً من عدة لاعبين شبان يضعهم فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني ضمن خططه لتجديد دماء وإعادة شباب الفريق.
ولم يكن بيرنات مع الفريق في المونديال البرازيلي ولكنه يدرك تماما مدى حاجة الماتادور الإسباني للثأر في مواجهة الطاحونة الهولندية. وأوضح بيرنات «نعم، نسعى للثأر منهم. لم أكن حاضرا مع الفريق في البرازيل، ولكنني لاحظت حاجة اللاعبين الماسة للثأر بعد هزيمتهم 1 - 5.. أشعر بالأسى لإصابة ألبا، ولكنني أرغب في اقتناص الفرصة والإمساك بها بقوة».
كما يبرز من بين اللاعبين الشبان الراغبين في الحصول على فرصة كل من حارس المرمى سيرخيو أسينخو (فياريال) والمدافع ميكيل سان خوسيه (أتلتيك بلباو) والمهاجم خوانمي (ملقة).
صبر
ورغم هذا، قد يحتاج خوانمي للتحلي بالصبر حيث يرجح أن يدفع دل بوسكي باللاعب ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس الإيطالي والذي سجل هدف الفوز 1 – 0 على أوكرانيا. وقال موراتا «كان رائعا ان أسجل في هذه المباراة يوم الجمعة (أمام أوكرانيا) ولكن الحقيقة أنني لم أقدم مباراة رائعة». وأضاف «أعلم أنني أستطيع تقديم المزيد للمنتخب الإسباني وهذا بالضبط ما أعتزمه».
وفي المقابل، احتاج المنتخب الهولندي لهدف متأخر من كلاس يان هونتيلار ليفلت بنقطة التعادل في المباراة أمام تركيا السبت، ولكنه يحتل الآن المركز الثالث في المجموعة الأولى بالتصفيات خلف المنتخبين التشيكي والأيسلندي.
ويفتقد جوس هيدينك المدير الفني للمنتخب الهولندي في المباراة لجهود لاعبه الكبير آريين روبن نجم بايرن ميونيخ بسبب الإصابة، ولكنه قد يمنح الفرصة إلى باس دوست مهاجم فولفسبورغ الألماني ليخوض مباراته الدولية الثانية بعد تألق اللاعب في الدوري الألماني (بوندسليغا) هذا الموسم.
ضغوط
وبعد الضغوط التي تعرضت لها خلال الأيام القليلة الماضية يتطلع المنتخب الإيطالي إلى أجواء أكثر راحة عندما يستضيف نظيره الإنجليزي وديا في تورينو.
وحافظ المنتخب الإنجليزي على مسلسل انتصاراته المتتالية في تصفيات يورو 2016 بالتغلب على نظيره الليتواني 4 – 0 يوم الجمعة الماضي ليكون الفوز الخامس له على التوالي ويتصدر المجموعة الخامسة في التصفيات برصيد 15 نقطة كما أنه الفوز السابع على التوالي للفريق.
ورغم حرص روي هودجسون المدير الفني للفريق على مواصلة الانتصارات، يرجح أن يدفع المدرب الكبير بعدد من اللاعبين قليلي الخبرة خلال المباراة بمدينة تورينو الإيطالية بعدما خرج تسعة لاعبين من حساباته لهذه المباراة بسبب الإصابات.
ومن بين 20 لاعبا ما زالوا في قائمة الفريق لمباراة، يقتصر رصيد ثمانية منهم على أقل من عشر مباريات لكل لاعب. وقال هودجسون، في تصريحات إعلامية، «سنخوض المباراة بلاعبين لا نعتمد عليهم بشكل طبيعي.. هناك العديد من اللاعبين الرائعين بالفريق نعتمد عليهم ولكننا نفتقدهم في هذه المباراة». وأوضح أن هذه المباراة تمثل فرصة لباقي اللاعبين الموجودين مع الفريق وخاصة اللاعبين الذين لم يختبروا بشكل حقيقي في الماضي، حيث يستطيع كل منهم أن يبرهن على أحقيته بالانضمام للمنتخب الإنجليزي.
فرصة
ومن بين هؤلاء اللاعبين يبرز هاري كين الذي خاض مباراته الأولى مع الفريق وذلك في المواجهة أمام ليتوانيا وسجل هدفا بعد 79 ثانية فقط من نزوله كلاعب بديل. وقد يدفع هودجسون بالمهاجم كين /21 عاما/ منذ بداية المباراة في اللقاء بعدما غادر داني ويلبك ورحيم ستيرلنغ معسكر الفريق وقال هودجسون «بزوغ هاري بهذا الشكل يمثل إضافة حقيقية لنا، لأن هذا يرفع من قوة المنافسة ويمنحنا لاعبا آخر نفكر فيه».
