انتقد مهاجم المنتخب البرازيلي نيمار، أول من أمس، بقوة حكم ودية فريقه مع تشيلي على ملعب الإمارات بلندن، الإنجليزي مارتن أتكينسون، معتبرا أن ما شهده اللقاء «لا يمت لكرة القدم بصلة».
وقال اللاعب في تصريحات بعد المباراة «هذه ليست كرة قدم، ليست الاسم الصحيح لما حدث، بل مواجهة في الـ(يو إف سي)»، في اشارة لاتحاد الفنون القتالية المختلطة (أولتيمت فايتينج شامبيونشيب)، وللتعبير عن الخشونة المفترضة التي استخدمت من اللاعبين.
وأضاف نيمار «ما الذي يمكنني فعله؟ لا شيء! الحكم كان في الملعب ولم يفعل أي شيء، العدوانية تشكل جانباً من هذه اللعبة ويجب علينا المضي قدماً».
وفازت البرازيل على تشيلي بهدف نظيف في مباراة خشنة أشهر فيها الحكم سبع بطاقات صفراء، خمساً للبرازيل واثنتين لـ«لاروخا».
وأكمل نيمار «أعتقد أن القوة التي استخدمها الفريقان تشكل جزءا من خصومتهما، داخل الملعب لا يمكنني القيام بشيء، لا يمكنني الدفاع أو ضرب الخصم، يوجد حكم في الملعب مسؤول عن معاقبة مثل هذه التصرفات».
وفضل اللاعب عدم وضعه بلاده كالمرشح الأوفر حظا للتتويج ببطولة كوبا أميركا التي ستحتضنها تشيلي هذا الصيف على الرغم من فوز البرازيل في آخر ثماني مباريات لها. وأضاف اللاعب «صحيح أننا حققنا الفوز في ثماني مباريات متتالية ونلعب بشكل جيد ولكن لسنا مرشحين للقب».
فخر
ويشعر دونغا مدرب البرازيل بالفخر بلاعبي فريقه بعدما تعافى من الخروج المخزي من نهائيات مونديال 2014 بتحقيق ثمانية انتصارات متتالية، لكنه يدرك أن منافسات كوبا أميركا المقبلة ستكون الأصعب منذ فترة طويلة.
وقال دونغا «أنا سعيد برد فعل اللاعبين منذ ذلك الحين. أنا سعيد بكيفية تعامل اللاعبين مع كل شيء بعد كأس العالم ». وأضاف «يدرك اللاعبون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ولديهم رغبة أكيدة في تغيير ما حدث ».
وستبدأ البرازيل في كوبا أميركا أمام بيرو في 14 يونيو، ويدرك دونغا أن وجود العديد من لاعبي أميركا الجنوبية في أوروبا سيزيد قوة المسابقة. وحذر دونغا من أن النسخة المقبلة ستكون «الأصعب في تاريخ البطولة»
