أشادت الصحف الإسبانية الصادرة، أمس، بمباراة الكلاسيكو «المثيرة» التي جمعت قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد، أول من أمس، والتي انتهت بفوز الأول 2/1.

«برشلونة أثار ضجة»، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة «ماركا» للحديث عن انتصار الفريق الكتالوني الذي حققه بفضل فاعليته العالية، على حساب منافسه ريال مدريد «المتهاون»، على حد وصف الصحيفة.

وقالت «ماركا»: «برشلونة يفوز بشكل متتابع، ولكنه في كل مباراة يثير بعض الشكوك».

ومن جانبها، قالت «آس»: «فاز برشلونة وأصبح في الصدارة بفارق أربع نقاط وضعته في مقدمة المرشحين للحصول على لقب الليغا، ولكن ريال مدريد أيضاً لايزال مرشحاً، لأن فارق النقاط الأربع يمكن أن يتلاشى بتعادلين.. ريال مدريد كان الأفضل خلال وقت طويل في المباراة».

واحتفت الصحف الموالية لبرشلونة بالانتصار الذي حققه فريقها المفضل، والذي أدناه أكثر من حسم لقب المسابقة لصالحه قبل عشر مراحل من انتهائها.

وقالت صحيفة «سبورت» التي وصفت المباراة بلقاء انتصار الإرادة: «أبرز عامل في انتصار برشلونة أنه جاء بفضل الفريق ككل، بعدما أظهر صلابة وتوحداً، وكان مثالاً للعطاء والتضحية.. لقد فاز دون أن يكون في حاجة لأن يكون ميسي هو الأفضل».

إرادة قوية

وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، إلى أن برشلونة لعب مباراة كلاسيكو غلب عليها عامل التصميم والإرادة، إضافة إلى أنه فاز باستخدام أدوات جديدة جعلته أكثر «فتكاً»، في إشارة إلى طريقة لعب الفريق الكتالوني في الوقت الراهن، والتي أصبحت أكثر وضوحاً عن تلك التي انتهجها خلال العقد الماضي.

ورأت صحيفة «ألباييس»، أن المباراة كانت صعبة ومعقدة، إلا أن برشلونة نجح في الفوز بها.

وقالت «ألموندو»: «برشلونة فاز بطريقة مدريد القديمة»، في إشارة إلى رهان الفريق الكتالوني على الهجمات المرتدة السريعة، كما أشارت إلى أن ريال مدريد كشف الغطاء عن العيوب التي يعاني منها برشلونة في وسط الملعب.

طريق اللقب

وحسم فريق برشلونة كلاسيكو الدوري لصالحه، ووسع الفارق في الصدارة بينه وبين غريمه التقليدي ريال مدريد إلى أربع نقاط في الجولة 28. وقد يمهد الكلاسيكو رقم 230 الطريق أمام الفريق الكاتالوني للفوز بلقب الليغا.

وانتهى الكلاسيكو رقم 230 بين الغريمين التقليديين برشلونة المتصدر ومطارده المباشر ريال مدريد، بفوز الفريق الكاتالوني بهدفين مقابل هدف واحد. وثأر برشلونة من الفريق الملكي الذي حسم مباراة الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو لصالحه (3/1). وتقدم جيريمي ماتيو لبرشلونة من ضربة رأس بعد ركلة حرة نفذها الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 19.

لكن البرتغالي كريستيانو رونالدو تعادل لبطل أوروبا من مدى قريب بعد تمريرة رائعة بكعب القدم من الفرنسي كريم بنزيمة، عقب مرور نصف ساعة من اللعب. وتلقى لويس سواريز مهاجم منتخب الأوروغواي تمريرة طويلة، ليشق طريقه نحو منطقة جزاء ريال مدريد ويعيد المقدمة لبرشلونة، عقب مرور عشر دقائق من زمن الشوط الثاني.

صدارة

وبهذا الفوز، يكون برشلونة قد حقق انتصاره الرابع على التوالي، ليرفع رصيده إلى 68 نقطة من 28 مباراة، مقابل 64 نقطة لريال مدريد الذي غاب عن الانتصارات للمرة الثالثة في آخر أربع جولات. ويأتي فلنسيا في المركز الثالث برصيد 60 نقطة، متقدماً بنقطة واحدة على أتليتيكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الرابع.

مصير أنشيلوتي

ومن المرجح أن تؤدي خسارة الكلاسيكو الأخيرة للإخفاق في تحقيق لقب الليغا في النهاية، بعد الخروج من الكأس، والتخبط في بعض مباريات دوري الأبطال الأوروبي، وهو الأمر الذي قد يؤدي للإطاحة بأنشيلوتي، ومنح الفرصة لمساعده السابق الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب «الكاستيا»، وسوبر ستار النادي الملكي السابق.

فوز إشبيلية

وحقق إشبيلية صاحب المركز الخامس، فوزه الثالث في 10 أيام على مضيفه فياريال، السادس، عندما هزمه 2-صفر في عقر داره «إل مادريغال».

وكان إشبيلية فاز على فياريال 3-1 على الملعب ذاته في ذهاب ثمن الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس قبل الماضي، ثم جدد فوزه عليه إيابا 2-1 بعد أسبوع في إشبيلية.

1 - برشلونة 68 نقطة من 28 مباراة

2 - ريال مدريد 64 من 28

3 - فالنسيا 60 من 28

4 - أتليتيكو مدريد 59 من 28

نجوم

ماسكيرانو: البارسا فريق شامل

أكد الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، نجم برشلونة الإسباني، عقب فوز فريقه 2/1 في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد ، أن كرة القدم لا تعتمد على الاستحواذ وحسب.

وقال ماسكيرانو: «كرة القدم شاملة، ولا تعتمد على الاستحواذ فقط.. برشلونة يتميز بطابع معين، ونحن نحترم ذلك، ولكن كرة القدم تشمل عدة مراحل مثل الاستحواذ والضغط والمعاناة عندما يجب أن تعاني، إضافة إلى استخدام استراتيجية معينة.. لكي تنافس على كل شيء يجب أن تكون فريقاً شاملاً، وهذا هو ما نحن عليه».

وأضاف اللاعب :«فريق مثل ريال مدريد يأخذك إلى أعلى درجات الإثارة.. لقد أحدثوا ضغطاً كبيراً، ولكننا تمكنا من التغلب على هذا.. هم أفضل فريق في العالم من حيث سرعة الأداء».

وأشار ماسكيرانو إلى أن برشلونة نجح في قراءة المباراة بشكل أفضل خلال الشوط الثاني: «تمكنا من تنظيم أنفسنا بشكل أفضل، واستطعنا أن نغير من سير المباراة».

انشيلوتي: لن نستسلم

 اعترف مدرب ريال مدريد ثاني الدوري الاسباني لكرة القدم الإيطالي كارلو انشيلوتي بصعوبة تتويج فريقه بالليغا عقب الخسارة أمام غريمه التقليدي برشلونة 1-2 أول من أمس، في المرحلة الثامنة والعشرين، لكنه اكد أن فريقه لن يستسلم.

وقال انشيلوتي «قدمنا مباراة جيدة ويجب أن نواصل اللعب بهذه الطريقة، لقد تحسن فريقنا كثيراً ولكن التتويج بالليغا اصبح صعباً».

وأضاف «برشلونة يملك الأفضلية ولكننا لن نستسلم فالبطولة لم تنته وكل شيء يمكن ان يحصل. أولوياتنا تبقى كما هي: الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا».

وتابع «شاهدنا فريقين من مستوى عالٍ جداً. لعبنا جيداً حتى استقبلت شباكنا الهدف الثاني وبعد ذلك تعقدت الأمور. أود تذكر الشوط الأول، حيث كنا جيدين جداً وأقوياء جداً دفاعياً، عابتنا على الأرجح برودة الأعصاب لإدراك التعادل في نهاية المباراة، وأفرطنا في الكرات الطويلة. في النهاية لعبنا جيداً لمدة ساعة ولم نلعب كذلك لمدة 30 دقيقة».

واردف انشيلوتي قائلاً: «لعبنا جيداً ولكن قوة البارسا كانت رهيبة بعد ذلك. كانت مباراة قوية بين فريقين كبيرين وكلاهما كان يستحق تحقيق نتيجة ايجابية. في النهاية برشلونة هو الذي حقق النتيجة الجيدة وهذا أمر جيد بالنسبة اليهم».

وتابع «نحن مستاؤون ولكن من الأفضل الخروج بانطباع جيد على مستوى اللعب وهذا ما كان ينقصنا في الآونة الأخيرة. لست سعيداً بالنتيجة ولكنني راضٍ عن مستوى الفريق. عملنا سيكون على أساس اللعب بهذه الطريقة لمدة 90 دقيقة».

وبخصوص (الاوروغوياني لويس) سواريز الذي سجل هدف الفوز، قال انشيلوتي: «يجب التأكيد على مهارة لاعب مثل سواريز، انه يبحث عن المساحة الصحيحة والتمريرة الصحيحة ويهز الشباك. لا أعتقد بأن الهدف الذي سجله جاء من خطأ دفاعي».

بيبي: نشعر بالحزن وسنكافح للنهاية

 أعرب مدافع ريال مدريد، البرتغالي بيبي، عن شعوره وزملائه بالحزن عقب الهزيمة مساء الأحد بملعب كامب نو بهدفين لواحد لصالح برشلونة في كلاسيكو الليغا.

وصرح بيبي عقب اللقاء «قدمنا الشوط الأول جيداً، استحوذنا فيه على الكرة وأضعنا العديد من الفرص. لكننا بعد ذلك منينا بالهدف الثاني ولعبنا بأجسادنا وليس برؤوسنا».

وأضاف «نشعر بالحزن، لكن ينبغي التفكير في المباراة المقبلة».

وعن تراجع فرص الملكي لحصد اللقب عقب تأخره بأربع نقاط عن برشلونة المتصدر، قال «لدينا الإمكانات للتتويج بلقب الليغا. نحن على بعد أربع نقاط وشعار الملكي يجبرنا على الكفاح للنهاية، علينا النظر للموسم الماضي كمثال، عندما حسمت الليغا في آخر جولة».

اعترافات راموس

من جهته، قال قطب دفاع ريال مدريد سيرجيو راموس: «شاهدنا فريقاً كبيراً لريال مدريد واستراتيجية كبيرة من مدربنا. عابتنا اللمسة الأخيرة التي ميزتنا في المباريات السابقة».

وأضاف «واجهنا فريقاً فريقاً كبيراً وصحيح انهم استحوذوا على الكرة في الشوط الثاني».

وختم «برشلونة يبتعد بأربع نقاط وهذا فارق في المتناول وسنواصل القتال حتى النهاية.

انريكي: اللقب لم يحسم

اشاد مدرب برشلونة لويس انريكي بالفوز الرائع لفريقه على غريمه التقليدي ريال مدريد 2- 1 أول من امس الاحد في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم، لكنه اكد ان اللقب لم يحسم بعد.

وقال انريكي «لا تزال 10 مباريات مهمة جدا حيث من الممكن أن نخسر نقاطا. نحن الآن في المركز الذي نتمنى التواجد به ولكن مباراتنا المقبلة ضد سلتا فيغو (عقب فترة التوقف الدولية) ستكون صعبة».

ووسع برشلونة الفارق الى 4 نقاط بينه وبين ريال مدريد مطارده المباشر بفضل هدفي الفرنسي جيريمي ماتيو والاوروغوياني لويس سواريز.

وأضاف انريكي: «كان الشوط الاول صعبا بالنسبة الينا لان ريال مدريد هاجم كثيرا وشكل خطرا كبيرا علينا. بدأنا الشوط الثاني بشكل أفضل وهدف سواريز منحنا هدوءا أكبر. قدم الفريقان مباراة مثالية جدا بالنظر الى المؤهلات الهجومية الكبيرة التي يتوفران عليها. انه فوز رائع ضد غريمنا الابدي واسبوع جيد للجماهير وهذا شيء مهم لليغا على الرغم من انني كما قلت سابقا، لم نحسم اللقب».

وتابع «عانى لاعبونا ولكنهم يستحقون الفوز. أنا سعيد بالفوز على الرغم من انه كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الاهداف».

وأشاد انريكي ايضا بسواريز بقوله: «قدم مباراة جيدة جدا وبمستوى عال جدا، والهدف الذي سجله قلة من اللاعبين فقط ينجحون في ذلك ولذلك تعاقدنا معه وأنا سعيد كونه كان حاسما وسعيد بمستواه وبالتزامه وبما يقدمه للفريق. يملك القدرة على بناء الهجمات، ولكنه قناص يحتاج الى لمسات قليلة جدا للكرة لهز الشباك. كما يملك شخصية وهو شىء مهم بالنسبة الى فريق +هادىء+ جدا مثل فريقنا».

سواريز: سجلت أغلى هدف

 أكد سواريز ان الهدف الذي سجله في مرمى النادي الملكي هو «الأهم بالنسبة لي منذ انضمامي إلى برشلونة».

وقال «في الوقت الحالي، انه الهدف الأكثر أهمية الذي سجلته لبرشلونة ولديه دلالة خاصة بالنظر إلى الخصم الذي نجحت في هز شباكه»، مضيفا «جميع اللاعبين كانوا سعداء جدا في غرف الملابس، كنا نعرف بانها مباراة مهمة جدا بالنسبة لنا من أجل البقاء في الصدارة وتوسيع الفارق».

وتابع «أحاول استغلال المساحات بين المدافعين وان أكون أكثر سرعة منهم حتى لا أمنحهم فرصة التدخل، وقد ابتسم الحظ لي».

بدوره أكد سواريز أن اللقب لم يحسم بقوله «يبقى أمامنا مشوار طويل ونحن نعرف بأن الليغا صعبة. يجب أن نستغل هذا التقدم على منافس قوي جدا مثل ريال مدريد. ولكن على غرار البطولات الأخرى، لا نعرف ماذا يمكن أن يحدث إذا تراخينا قليلا».

وقال إنييستا في تصريحات عقب الفوز: «المباراة تنقسم إلى مراحل، الريال تحكم في البداية، ثم انتقلت السيادة لنا، أتيحت لنا العديد من الفرص، إنه يوم للمتعة».

وأضاف: «حاولنا استغلال الفرص بكافة الطرق، البحث عن مساحات، والكرات الثابتة.. نحن راضون عن الأداء». وتابع إنييستا: «بذلنا أقصى ما بوسعنا في الملعب، لعبنا من القلب».

تألق

ماتيو وسواريز يسجلان أول أهدافهما في الكلاسيكو

سجل المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز أول أهدافه في مباريات القمة (الكلاسيكو) بالدوري الإسباني لكرة القدم، ليقود برشلونة إلى فوز ثمين 2/1 على منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد أول من أمس في ختام مباريات المرحلة 28.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1/1، حيث كان برشلونة هو البادئ بالتسجيل عن طريق المدافع الفرنسي جيرمي ماتيو في الدقيقة 19، وتعادل البرتغالي كريستيانو رونالدو للريال في الدقيقة 31.

ورفع رونالدو بهذا الهدف رصيده إلى 31 هدفاً في المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة هذا الموسم بفارق هدف واحد خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، كما أنه الهدف الخامس عشر لرونالدو في مباريات الكلاسيكو مقابل 21 هدفاً لميسي.

وفي الشوط الثاني، سجل الأوروغوياني لويس سواريز هدف الفوز لبرشلونة في الدقيقة 56، ليكون الهدف الأول له في مباريات الكلاسيكو، والثامن له مع برشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم.

غضب

الجماهير تهاجم نجوم الريال

هاجمت مجموعة من جماهير ريال مدريد، لاعبيها، وحاولت الاعتداء على سيارتهم، وذلك بعد الخسارة أمام برشلونة 2-1 أول من أمس، ضمن مباريات الجولة 28 من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم. ورصدت صحيفة (أس) الإسبانية، صوراً لبعض جماهير الملكي الغاضبة، والتي انتظرت عودة اللاعبين لمركز (فالديديباس) التدريبي، من أجل إظهار احتجاجهم على الأداء، وأشارت إلى أن الويلزي غاريث بيل نال نصيب الأسد .

نجوم

بيل يعيش كابوساً

وصفت صحيفة ماركا المدريدية، أداء غاريث بيل بالمخيب من جديد، في كلاسيكو الليغا، الذي خسره الريال أمام غريمه الكاتالوني، بهدفين لهدف. وقالت الصحيفة، إن بيل عاش كابوساً يزيد من الضغوط عليه، ويزيد من الجفا بينه، وبين الجمهور.

ويعاني غاريث بيل، خلال الأسابيع الأخيرة من تذبذب المستوى، ما جعل وسائل الإعلام الإسبانية تشن حرباً عليه، كما تعرض في عديد المباريات إلى صافرات الاستهجان.