عندما يطلق الحكم صافرة البداية لكلاسيكو اليوم بين برشلونة وريال مدريد في كامب نو، ربما تكون هي المرة الأخيرة التي يشارك فيها الإسباني أيكر كاسياس حارس مرمى النادي الملكي في قمة مباريات بلاده في يوم يبحث فيه عن التألق، على الأقل من أجل تفادي الخسارة وقبلها لإرضاء الجمهور المدريدي الغاضب بشدة على الحارس المخضرم.

سنوات طويلة وقف فيها كاسياس في مرمى الريال في مثل هذه المباراة التي يشارك فيها للمرة 37 معادلا لارقام هييرو وراؤول غونزاليز.

ولكنها المرة الأولى التي يعود فيها إلى كامب نو بعد عامين ونصف العام من الغياب عن اللعب على معقل الفريق الكاتالوني اذ تولى المهمة في الفترة الماضية دييغو لوبيز الذي انتقل إلى أي سي ميلان الإيطالي مع بداية الموسم الحالي، وكانت المرة الأخيرة التي شارك فيها كاسياس في الكلاسيكو في كامب نو في أكتوبر عام 2012 في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2 2.

3

ويخطط الحارس المخضرم إلى ان تكون مباراته الوداعية لكامب نو خالدة في تاريخ الفريقين وتاريخه الشخصي بشكل أساسي، اذ يبحث عن رقم شخصي جديد، فبعد عودته إلى المشاركة في مباريات الكلاسيكو نهاية الموسم الماضي وتحديداً في مباراة الكأس التي فاز بها الريال 2 1، نجح كاسياس في اضافة انتصار آخر على برشلونة في ذهاب الموسم الحالي من الدوري في اللقاء الذي جرى على ملعب سنتياغو بيرنابيو وانتهى لصالح أصحاب الأرض 3 1، ليصبح بامكان الحارس المخضرم ان يصل إلى أفضل أرقامه في مواجهة برشلونة بالانتصار الثالث على التوالي وهو ما لم يحدث في تاريخ قائد الريال حتى الآن.

ذكرى

ويتمنى الحارس المخضرم الا تشبه زيارته اليوم إلى معقل الفريق الكاتالوني المرة الأخيرة التي لعب فيها هناك، حيث كانت النتيجة كارثية على الريال، في بداية عهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينو عندما خسر الفريق 0 5 أمام برشلونة..

وتبدو مهمة أيكر في غاية الصعوبة اليوم في مواجهة الثلاثي الرهيب، ميسي المعتاد على شباك كاسياس وسواريز الذي زار شباك الحارس الإسباني في بطولة العالم للقارات 2013، البطولة نفسها التي عرفت تتويج البرازيل باللقب على حساب إسبانيا بفضل تألق نيمار الذي وصل مرتين في ذلك اليوم إلى شباك كاسياس.