مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
نجح ليوري سان لاعب شالكه في التفوق على والده سليمان الذي لعب لنومبيرغ عام 1988، عندما استغل وجوده في الملعب لمدة 178 دقيقة للتسجيل مرتين، في الوقت الذي احتاج والده إلى 267 دقيقة للوصول إلى أول أهدافه.
أعادت مباراة تشيلسي وساوثهامبتون الأمل لمانشستر سيتي بعد خسارته أمام بيرنلي، بعد أن عرفت فشل تشيلسي في تحقيق الفوز على ضيفه ليصل «البلوز» إلى أكثر رقم سلبي له مع مورينو في فترتي البرتغالي مع النادي اللندني، بعد أن فشل الفريق في تحقيق الانتصار، لتصبح المرة الثامنة التي يفشل فيها متصدر الترتيب في الفوز بعد أن يتقدم في المباراة من أصل 16 مرة نجح فيها الفريق في افتتاح النتيجة هذا الموسم، ليصل إلى أدنى نسبة له في الانتصارات بعد التقدم بنسبة وصلت فقط إلى 50%.
أهداف
الهدف الثالث الذي سجله واين روني نجم مانشستر يونايتد في شباك توتنهام، رفع رصيد الفتى الذهبي إلى 14 هدفاً في آخر 14 مباراة لعبها على ملعب يونايتد «أولدترافورد»، في أفضل سجل للاعب في على ملعبه منذ بداية هذا الموسم، في الوقت نفسه واصل روني هوايته في التسجيل يوم الأحد بعد أن وصل إلى 55 هدفاً في المباريات التي يلعبها يونايتد يوم الأحد، متقدماً بفارق تسعة أهداف عن أقرب ملاحقيه.
نجم
فرانك لامبارد، يالها من مسيرة طويلة في الدرجة الإنجليزية الأعلى بداية من ويستهام مروراً بأروع فتراته في الملاعب مع تشيلسي، وصولاً إلى موسمه الأول مع مانشستر سيتي، 600 مباراة الآن في رصيد لامبارد الذي استحق بهذا الإنجاز لقب نجم الجولة، على الرغم من مشاركته لتسع دقائق فقط أمام بيرنلي، إلا أنها كانت كافية لدخوله المئة السادسة في مسيرته في أعلى درجات الكرة الإنجليزية.
ظاهرة
يجتهد المدربون كثيراً في الوصول إلى التشكيلة النهائية قبل بداية الموسم، ويستقرون عليها تماماً بعد أربع أو خمس مباريات من البداية، لكن أن يظل الفريق يبحث عن تشكيلة طوال الموسم، فإن الأمر يعتبر ظاهرة خاصة جداً، فهي المرة الأولى التي يعيش فيها مانشستر يونايتد مثل هذه التجربة، فبعد أن شارك أندرياس بيريرا بديلاً عن خوان ماتا قبل 13 دقيقة من نهاية لقاء توتنهام، وصل يونايتد إلى أكبر عدد من اللاعبين المشاركين في موسم واحد في التاريخ بعد أن أشرك 32 لاعباً في الدوري حتى الآن.
أقوى
يبدو أن الجولة 29 مرتبطة كثيراً بيونايتد، فقد استحق الفريق أيضاً لقب الأقوى هجوماً بعد أن تمكن من الفوز بثلاثية نظيفة منذ الشوط الأول على توتنهام، وعلى الرغم من أن أستون فيلا سجل أهدافاً أكثر منه، إلا أن يونايتد تميز بأن أهدافه الثلاثة جاءت من ثلاث تصويبات فقط على المرمى.
أضعف
طبيعي أن يكون دفاع فريق مهدد بالهبوط الأضعف، لكنّ غير الطبيعي أن يكون بمثل الضعف الذي عليه فريق كوينز بارك رينجرز صاحب المركز قبل الأخير، والذي افتُتِحَ التسجيل في مرماه في 22 مباراة من أصل 29 لعبها حتى الآن.
أسرع
أربعة أهداف منحت الجولة لقب الأسرع، ولم يسجل لاعباً واحداً هذه الأهداف التي توزعت بين أربعة لاعبين، ولكنها جاءت في دقاق متقاربة جداً، فقد تمكن بنتيكي واغبلاهور منح أستون فيلا هدفين عند الدقيقتين 16 و18 من لقاء ملعب النور أمام سندرلاند مساهمين في الرباعية التي أطاحت غوستافو بويت من تدريب القطط السوداء، بينما تمكن ثنائي كريستال بلاس ماك آرثرر ووارد من تسجيل هدفين عند الدقيقتين 40 و42 من مواجهة الفريق أمام كوينز بارك رينجرز.
تأخر
كل شيء سار على عكس ما يريده ماوريسو بوكاتينو مدرب توتنهام في لقاء فريقه مع يونايتد على مسرح الأحلام، خسارة سريعة بأهداف من أخطاء في التغطية الدفاعية وأخرى فردية قاتلة، سددت ضربة قوية لآمال الفريق الساعي لحجز مقعد في دوري الأبطال الموسم المقبل، لكن أسوأ ما قام به توتنهام في اللقاء هو الاستسلام الهجومي الواضح جداً للفريق، إذ إن أول محاولاته على مرمى مضيفه جاءت قبل دقيقة واحدة فقط من نهاية اللقاء.
جدل
بعد كل هذه السنوات في البطولة الإنجليزية، من الواضح أن الإسباني سيسك فابريغاس لايزال يعاني من أجل البقاء في لياقة بدنية عالية تمكنه من تقديم المستوى نفسه طوال الموسم، فخلال خمسة مواسم أمضاها مع آرسنال، والآن في موسمه الأول مع تشيلسي وضح أن سيسك يعاني تماماً في النصف الثاني من الموسم، حيث تمكن من صناعة 86 هدفاً في النصف الأول من المواسم الست مقابل 33 هدفاً في الفترة الأخيرة من ذات المواسم نفسها.

سان يدخل التاريخ بهدفين فقط
نجح ليروي سان لاعب شالكه في خطف نجومية هذه الجولة على الرغم من أنه ليس من الأسماء الرنانة في البطولة، إلا أن النجم الصاعد تمكن من التسجيل في شباك هيرتا برلين، بعد أن سجل في شباك هيرتا برلين وكان قبلها قد سجل في شباك كولون في ديسمبر الماضي، لينجح في رفع رصيده إلى هدفين خلال 178 دقيقة قضاها في الملعب هذا الموسم، ليتفوق على والده سليمان سان الذي احتاج إلى 267 دقيقة ليسجل هدفه الأول مع نومبيرغ نهاية الثمانينات من القرن الماضي.
أهداف
على الرغم من أنه هدفه الثاني هذا الموسم في البندسليغا، إلا أن ذلك كان كافياً جداً ليحتل اسم ديفيد ألبا مكاناً مميزاً في خارطة المسجل للنادي البافاري، وهو ينجح في منح الفريق الهدف رقم 100 في كل المناسبات هذا الموسم، بعد أن تمكن من التسجيل في شباك فيردر بريمن الذي سقط للمرة العاشرة على التوالي أمام الملك بايرن ميونيخ.
ظاهرة
ظاهرة هذه الجولة متعلقة بحراس المرمى وتحديداً بيبي رينا حارس مرمى بايرن ميونيخ، وييروسلاف دروبني حارس هامبورغ، فقد بات رينا أول حارس مرمى إسباني يشارك في البندسليغا، وهو ثاني أجنبي في مرمة البايرن بعد البلجيكي جون ماري فاف، في الوقت الذي سجلت أول حالة طرد على دروبنـي بعد 180 مباراة في الدوري الألماني.
أقوى
نجح باير ليفركوزن في معادلة أفضل سجل دفاعي له منذ 31 عاماً، بعد أن تفادى الفريق استقبال الأهداف خلال آخر خمس مباريات له في الدوري، وهو الوحيد الذي نجح في تحقيق هذا الإنجاز حتى الآن هذا الموسم.
أضعف
يبدو أن هيرتا برلين سيظل الأضعف في مواجهته أمام شالكه، بعد أن فشل في الاحتفاظ بفوزه في اللحظة الأخيرة من لقاء الفريقين، بعد أن نجح الضيوف في إدراك التعادل لتكون المباراة التاسعة على التوالي في الدوري التي يفشل فيها هيرتا في الفوز على شالكه، بينما تلقى فيردر بريمن 28 هدفاً في آخر خمس مواجهات له مع متصدر الترتيب، ليصبح أول فريق يستقبل مثل هذا العدد من الأهداف من منافس واحد في خمس مباريات على التوالي في تاريخ البندسيلغا.
جدل
هل حان الوقت ليودع شتوتغارت العريق الدوري الألماني الأول، ربما هذا ما تشير إليه نتائج الفريق الذي فشل في تحقيق أي انتصار في آخر تسع مباريات، ليعادل أسوأ سلسلة في تاريخه من عدم الفوز ويظل محتلاً المركز الأخير في الترتيب، في الوقت نفسه فإن صاحب المركز الثاني عشر في ترتيب البطولة كولون، أثار هو الآخر الكثير من الجدل بعد أن وصل إلى تاسع تعادل سلبي له هذا الموسم وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الدوري مع ملاحظة أنه تبقت تسع جولات.
خطأ
قدم ييروسلاف دروبني حارس هامبورغ ثلاث نقاط على طبق من ذهب لمضيفه هوفنهايم، عندما تعرض للطرد عند الدقيقة 20 عقب ارتكابه ضربة جزاء منحت أصحاب الأرض الهدف الأول، قبل أن يستغلوا النقص العددي وينهوا المباراة منتصرين 3 – 0، والطرد هو السابع لهامبورغ منذ بداية الموسم، لكن الأكثر غرابة أنه الخامس منذ أن عادت البطولة من الراحة الشتوية.

ملعب البحر المتوسط.. إشارة حمراء
يبدو أن ملعب «ألعاب البحر المتوسط» التابع لألميريا هو الأكثر شراسة في هذا الموسم، وتبدو الإشارة حمراء دائماً في هذا الملعب، ولا يعرف إلى أين سينتهي الأمر، فقد شهدت مباراة الفريق مع ضيفه فياريال الكثير من الأرقام السلبية أقلها عدم تسجيل أي من الفريقين وهذا أمر عادي مقارنة بما حدث، حيث ظهر الكرت الأصفر تسع مرات، ويمكن أن يكون الأمر طبيعي، إلا أن حالتي طرد في المباراة نفسها بعد أن طرد ماورو دوس سانتوس من أصحاب الأرض وخاومي كوستا من الضيوف، فرض أمراً غريباً للغاية بعد أن وصل عدد حالات الطرد على هذا الملعب إلى ست حالات خلال أربع مباريات، وهو أكبر عدد من حالات الطرد يشهده ملعب في الليغا خلال أربع مباريات فقط.
نجم
يستمر ألبرتو بوينو نجم رايو فايكانو في التألق، فبعد أن تمكن من تسجيل هدفين في شباك غرناطة، وصل بوينو إلى إنجاز خاص للغاية ليس فقط أنه أصبح الهداف التاريخي لفريقه في الليغا، بل بات أكثر لاعب تسجيلاً مقارنة مع بقية لاعبي بلاده في جميع دوريات العالم، بعد أن تمكن من الوصول إلى 9 أهداف منذ بداية 2015، وهو ما لم يقم به أي إسباني آخر.
ظاهرة
يبدو أن الرقم 4 هو سر ملقا في هذه الجولة، فقد نجح الفريق في تأمين مركزه السابع متقدماً بفارق ثماني نقاط عن أتلتيك بالباو عقب نجاحه في الوصول إلى النقطة 44، والغريب أنه وصل إليها عبر هدفين ارتبطا أيضاً بالرقم أربعة، فقد تمكن الفريق من الفوز على قرطبة 2 – 0 عن بأهداف لاعبيه خوان ميغيل خمينيز لوبيز الذي سجل عند الدقيقة 48، وأمّن نور الدين مرابط الانتصار بعد أن سجل الهدف الثاني عند الدقيقة 84.
أقوى
يستحق أتلتيك التحية بعد أن تمكن من معادلة رقم غاب عنه لسبع سنوات في الليغا، فقد نجح الفريق الباسكي في العودة منتصراً من ملعب سيلتا فيغو 2 – 1، على الرغم من أنه أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ميكيل سان خوسي، لكن الفريق تماسك حتى النهاية وخرج منتصراً ليحقق رابع انتصار له على التوالي في الليغا وهو الإنجاز الأفضل له في السنوات السبع الأخيرة.
أضعف
لم يكن أي متابع لليغا في السنوات الأخيرة يمكن أن يتخيل ما حدث من إيبار، فعلى الرغم من أن الأمر كان من الممكن أن يكون طبيعياً عندما كان برشلونة يقدم أسلوب «التيكي تاكا» والسيطرة المطلقة على الملعب، وحتى في تلك الفترة لم يصل أي صاحب أرض إلى هذا المستوى من الضعف في الاستحواذ على الكرة أمام برشلونة، إلا أن إيبار أراد أن يدخل سجلات الليغا بأي طريقة كانت، وكان له ما أراد بعد أن بات أقل صاحب أرض يستحوذ على الكرة على ملعبه، بعد أن استحوذ على الكرة بنسبة 28 % من وقت المباراة.
تأخر
غاريث بيل، الصفقة الأغلى، وثالث أكثر اللاعبين تهديداً لمرمى المنافسين، وأكثر اللاعبين قيادة للهجمات، أخيراً، وصل بيل إلى شباك منافسي الريال بعد أن تمكن من زيارة شباك ليفانتي مرتين في سنتياغو بيرنابيو، لينهي فترة طويلة من الصيام عن التسجيل وصلت إلى تسع مباريات على التوالي مع النادي الملكي.
جدل
هل كان بإمكان برشلونة وريال مدريد أن يحتلا المركزين الأول والثاني في هذه الفترة لو ظهر فالنسيا بمستواه الحالي منذ بداية الموسم، فقد تمكن الخفافيش من حصد 26 نقطة خلال مباريات الفريق في عام 2015 وتحديداً من أصل 33 نقطة ممكنة، بعد أن فقد فقط سبع نقاط كأقل فريق يخسر نقاطاً منذ بداية العام الجديد.
لكن الغريب في أمر فالنسيا أنه في الفترة التي كان فيها الفريق يعاني كان هدافه باكو ألكاسير مستمراً في التسجيل طوال الفترة الأخيرة من عام 2014، إلا أنه لم يسجل إلا مرة واحدة في العام الجديد، وتبقى حقيقة غريبة رافقت الخفافيش في الفترة الأخيرة، وهي أن الفريق تمكن من الخروج منتصراً من جميع المباريات التي انتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي، وتحديداً مباريات إسبانيول وخيتافي وريال سوسيداد وآخرين في افتتاح الجولة أمام لاكرونا.
خطأ
يمكن أن نصف لاعبي إسبانيول بأنهم الأعنف والأكثر خشونة بين جميع أندية الليغا، فقد وصل الفريق بشكل جماعي إلى أسوأ الأرقام السلبية من ناحية العنف، بعد أن احتسب عليه حتى الآن 441 خطأ متقدماً بفارق 103 عن أقرب ملاحقيه ألميريا.
نتيجة الفوز بثلاثية نظيفة على إلتشي منح إشبيلية رقماً مميزاً للغاية، بعد أن تمكن الفريق من أن يصبح الأقوى دفاعاً على ملعبه وهو يتفادى استقبال الأهداف في ست من أصل آخر سبع مباريات لعبها أمام جمهوره.

«الروسونيـري» الأكثر إهداراً للنقاط
قبل سبع دقائق من نهاية مباراته أمام مضيفه فيورنتينا، كان ميلان يملك نقاط المباراة بالكامل، لكن عند نهايتها غادر بلا رصيد من النقاط ليكرر ما قام به «الروسونيري» كثيراً هذا الموسم، بعد أن بات أكثر الفرق إهداراً للنقاط من وضعية التقدم ليس في الدوري الإيطالي وحده، بل في جميع الدوريات الخمس الكبرى، فقد أهدر الفريق اللومباردي 21 نقطة من وضعية التقدم حتى الآن في الموسم.
وكان بإمكانه أن يصل إلى المركز الثاني بوضعية مريحة برصيد 56 نقطة إذا حافظ على هذه النقاط، بل كان بإمكانه أن يكون الفريق الوحيد الذي يصارع يوفنتوس على اللقب، ولم يكتف ميلان بذلك، بل إن هذه المباراة كانت الثامنة على التوالي خارج ملعبه التي يفشل في الفوز فيها ليعادل أسوأ سجل له منذ 2001.
أهداف
كل يوم يثبت لوكا توني أنه هداف من طراز فريد، على الرغم من تقدمه في السن، ونجح الهداف المخضرم في إضافة رقم خاص جديد في هذه الجولة، فبعد هدفه في الدقيقة السابعة أمام ساسولو، تمكن هداف فيرونا من الوصول إلى هدفه الرابع من آخر خمس أهداف قبل الدقيقة 20 من بداية اللقاء.
نجم
استحق لويس موريال نجومية هذه الجولة بعد أن أمن فوز سامبدوريا على مضيفه روما، لينجح في الوقت نفسه في تحقيق إنجاز خاص بعد أن بات الأكثر تسجيلاً في شباك الذئاب خلال المواسم الثلاثة الأخيرة وهو يضيف هدفه الرابع.
ظاهرة
إذا أردت أن تفوز، عليك أن تحاول تجاه مرمى الخصوم، ويبدو أن إنتر ميلانو نسي هذه القاعدة تماماً، حيث فشل الفريق في توجيه أي محاولة على مرمى منافسيه في الشوطين الأولين لآخر مباراتين على ملعبه وآخرهما المباراة التي تعادل فيها بصعوبة مع تشيزينا، وكان قبلها قد خسر أمام ضيفه فيورنتينا 0 – 1 في اللقاء الذي جرى قبل جولتين من الآن.
أقوى
هذه المرة تميز فريق إمبولي بشكل جماعي واستحق أن يحصل على لقب الأقوى على مستوى الدقة في التمرير، بعد أن قدم مباراة مميزة، وتحديداً كان لاعبوه في قمة التركيز أمام مضيفهم كالياري، حيث نجحوا في تمرير 533 تمريرة صحيحة طوال المباراة من أصل 614 تمريرة لعبها الفريق، ليتمكن من الوصول إلى أعلى نسبة في دقيقة التمرير، حيث وصلت إلى 86% وهي الأفضل منذ بداية الموسم الحالي.
أضعف
أثبت هجوم روما أنه الأضعف من ناحية النجاعة، بعد أن حاول تسع مرات تجاه مرمى ضيفه سامبدوريا، انتهت جميعها بالفشل، وهو أكبر عدد من المحاولات يقوم به الذئاب في مباراة واحدة، في جولة عرفت فشل بالريمو في التسجيل في شباك يوفنتوس للمرة الخامسة على التوالي.
خطأ
عندما تمضى الأمور بشكل سيئ فأنها لا تتوفق عند حد، يبدو أنه شعار بارما الذي يعاني مالياً، كما يحتل في الوقت نفسه المركز الأخير ليس في الكالشيو فقط، بل في الدوريات الخمس الكبرى، وإضافة بارما رقماً سلبياً جديداً لسجله السيئ هذا الموسم، بعد أن ارتكب لاعبوه 32 خطأ أمام ساسولو.
وهو الرقم القياسي لعدد المخالفات المرتكبة من قبل فريق واحد في مباراة هذا الموسم.

جيرمان.. مرة واحدة لا تكفي
باريس سان جيرمان هو ظاهرة هذه الجولة، بعد أن اكتفى حامل لقب الدوري الفرنسي بالمحاولة مرة واحدة فقط تجاه مرمى مضيفه بوردو في الشوط الأول من لقاء الفريقين الذي انتهى لصالح أصحاب الأرض 3 – 2 وهو أقل عدد من المحاولات للفريق الباريسي منذ مباراته أمام ليل عام 2010، وكانت خسارة الفريق أمام صاحب الأرض هي الأولى في آخر سبع مباريات ضد بوردو، وإذا كان سان جيرمان سجل ظاهرة سلبية فإن سانت إتيان هو من حصد الظواهر الإيجابية، بعد أن تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في شباك مضيفه ميتز، وهي المرة الأولى منذ عام 1971 التي يتمكن فيها الفريق من تسجيل أكثر من هدفين بعيداً عن ملعبه.
أهداف
سيحفظ التاريخ اسم ديفوك أوريغي بعد أن بات أول لاعب من ليل يسجل هاتريك على ملعب الفريق «بيير ماروي»، منذ أن تمت إعادة افتتاحه وتحوله إلى هذا الاسم عام 2012.
مباراة
حطمت مباراة لانس وتولوز التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 1 – 0 الرقم القياسي السلبي في دقة التمريرات من قبل الفريقين، بعد أن اكتفى الطرفان بنسبة وصلت فقط إلى 59 % من جملة التمريرات في المباراة، لتتخطى مباراة نانسي ولوريان التت جرت عام 2007 وشهدت دقة تمرير بلغت 59.3%.
نجم
يستحق حارس مرمى ليون أنطوني لوبس أن يتوج نجماً على هذه الجولة، بعد أن تمكن من إبقاء فريقه في الصدارة وهو يمنحه التعادل السلبي أمام مضيفه مارسيليا المصارع على اللقب، وتمكن لويس من التصدي لثماني محاولات حقيقية للتسجيل كأكثر لاعب تأثيراً في هذه الجولة.
أقوى
فرض باريوس نجم مونبلييه نفسها بقوة في هذه الجولة، بعد أن بات أقوى مهاجم وهو يتمكن من قيادة فريقه إلى الفوز على ريمس 3 – 1 مسجلاً هدفين في اللقاء جاءا من تسديدتين فقط، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف من آخر خمس محاولات له على المرمى في ليغ 1، كما استحق كريستوف مانداني لاعب غانغان التحية، بعد أن سجل سبعة أهداف في آخر سبع مباريات بدأها أساسياً.
أضعف
على الرغم من أنه ينافس على اللقب الذي حصل عليه الموسم الماضي، إلا أن سيرة باريس سان جيرمان في النصف الثاني من الموسم كشفت أنه الأضعف دفاعاً بين الأندية المتنافسة، وهو يتلقى 14 هدفاً خلال عام 2015 على الرغم من أن الفريق تلقى فقط 13 هدفاً في الفترة الأولى من الموسم قبل الراحة الشتوية.
تأخر
قبل دقيقتين من النهاية قلص برنس أونيانجي لاعب ريمس الفارق مع مضيفه مونبلييه، وفي الوقت الذي اعتقد الجميع بقدرة الضيوف على إدارك التعادل، تمكن مورغن ساسون من إضافة ثالث أهداف أصحاب الأرض عند الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

