قبل شهرين ونصف الشهر فقط، تساءل مشجعو فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم عما إذا كان المدرب لويس إنريكي هو الرجل المناسب لقيادة الفريق.

ولكن إنريكي يتأهب حاليا لقيادة الفريق إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف مانشستر سيتي الإنجليزي اليوم في إياب دور الستة عشر للبطولة وهو ما سيجعل إنريكي أكثر شعبية لدى جماهير الفريق.

وأثار إنريكي في الرابع من يناير الماضي دهشة الجميع بوضعه المهاجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار على مقاعد البدلاء خلال المباراة أمام مضيفه ريال سوسييداد ليخسر برشلونة صفر/1 وتثير الهزيمة سخط كثيرين من أنصار الفريق على هذا المدرب.

ووسعت هذه الهزيمة الفارق بين برشلونة ومنافسه التقليدي العنيد ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني وقتها إلى ست نقاط، كما ذكرت تقارير أن هذه الهزيمة أثارت مشادات بين المدرب ولاعبيه، وخاصة ميسي.