لا يرغب مانويل بيليغريني، مدرب مانشستر سيتي في التسليم بتبدد آمال فريقه، في إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن شاهد فريقه يسيطر على الكرة، لكنه يخسر 1- 0 أمام مضيفه بيرنلي أول من أمس.
ووجهت النتيجة لطمة قوية لآمال البطل الذي يسعى لإحراز لقبه الثالث في أربعة مواسم، لكنه بقي في المركز الثاني وراء تشيلسي برصيد 58 نقطة، قبل تسع جولات على نهاية الموسم.
وكان من الممكن أن تضاعف خسارة سيتي أمس، حيث لعب تشيلسي مع ساوثهامبتون إلا أن متصدر الترتيب قبل بالتعادل 1 – 1 على أرضه مع ضيفه ليرفع رصيده إلى 64 نقطة وتتبقى له مباراة مؤجلة.
وأبلغ بيليغريني محطة سكاي سبورتس التلفزيونية «عندما يكون هناك فرصة حسابية إذاً فهناك فرصة للفوز باللقب. الواقع هو أن ذلك أصبح أكثر صعوبة الآن».
وخسر سيتي رغم استحواذه على الكرة بنسبة 71 في المئة إضافة إلى 21 محاولة على المرمى مقابل 29 في المئة لبيرنلي وعشر محاولات على المرمى.
لكن النقاط ذهبت إلى بيرنلي، بعد فشل سيتي في هز الشباك في الدوري للمرة الثالثة فقط هذا الموسم، إضافة لأداء ضعيف على غير المعتاد من لاعب الوسط المؤثر يايا توري.
ركلة جزاء
وطالب الزوار باحتساب ركلة جزاء عندما بدا أن بابلو زاباليتا سقط بعد إعاقة من بن مي قرب نهاية اللقاء، بينما أهدر سيرجيو أغويرو فرصة ذهبية بضربة رأس.
وحتى الدفع بفرانك لامبارد- في مباراته 600 بالدوري الممتاز- وويلفريد بوني وستيفان يوفتيتش قبل النهاية فشل في تحويل دفة الأمور بعيداً عن بيرنلي الذي لم يهزم سيتي في 13 مباراة بالدوري أو الكأس منذ أكتوبر 1974.
وذكرت تقارير صحافية مؤخراً أن الأمور غير جيدة في سيتي، واعترف بيليغريني بوجود مشكلات.
وقال المدرب التشيلي «بالطبع هناك أشياء خاطئة لأننا لا نفوز بمباريات ننتصر فيها في المعتاد».
وتؤكد ذلك الهزيمة مرتين في آخر ثلاث مباريات بالدوري وإذا أراد سيتي الاحتفاظ بأي أمل في إحراز لقب آخر فإنه بحاجة لاستعادة مستواه سريعاً مع تمني تراجع تشيلسي.
قناعة
من ناحيته يؤمن المدرب أرسين فينغر بقدرة أرسنال على قلب الطاولة على موناكو في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما شاهد فريقه يفوز بثلاثية دون رد على وست هام يونايتد أول من أمس.
وسيحتاج الفريق اللندني أيضاً إلى أن يكون في أفضل حالاته الهجومية عندما يحل ضيفا ًعلى موناكو غداً، بعدما فاز عليه الأخير 3-1 في ذهاب دور الستة عشر الشهر الماضي.
وأبلغ فينغر شبكة سكاي التلفزيونية «نواجه تحدياً كبيراً لكننا سنبذل كل ما بوسعنا للتقدم».
وأضاف «سوء أرضية الملعب إحدى المشكلات التي سنوجهها وهناك الكثير من الأمطار هناك، لكننا لن نختلق الأعذار. يملكون أفضلية الآن لكن نستطيع أن نقلب الأمور».
وتابع، «يتعين علينا اللعب بروح قتالية ورغبة قوية في الانتصار».
ويحتل أرسنال المركز الثالث ويأمل في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل للمرة 16 على التوالي، بعد أن رفع رصيده إلى 57 نقطة بعد الفوز على ويست هام 3 – 0 في استاد الإمارات.
ومنحت أهداف من أوليفييه جيرو وارون رامسي وماتيو فلاميني في مرمى وست هام فريق المدرب فينغر انتصاره الثامن على التوالي على أرضه في الدوري لأول مرة منذ انتقاله لملعب الإمارات في 2006.
قوة هجومية
وبعدما أطاح مانشستر يونايتد من كأس الاتحاد الانجليزي يوم الاثنين فإن انتصاره على ويست هام كلل أسبوعاً رائعاً لأرسنال ومدربه فينغر الذي أبدى إعجابه بالقوة الهجومية لفريقه.
وقال «قدمنا أداء جيداً. لم نكن في حالتنا في بداية الشوط الثاني، لكننا إجمالاً واصلنا التقدم وخلقنا العديد من الفرص».
وتابع، «حققنا فوزاً مستحقاً ومهماً للغاية. هذا هو الأداء الذي نرغب في تقديمه».
يافع
وانضم مهاجم استون فيلا الشاب روشيان هيبيرن ميرفي إلى قائمة لاعبين عمر كل منهم 16 عاماً في بداية مشاركته بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حين دفع به الفريق بديلاً في الانتصار 4-صفر خارج أرضه أمام سندرلاند أمس السبت.
وحل هيبيرن ميرفي وعمره 16 عاماً و176 يوماً بديلاً لكريستيان بنتيكي في الدقائق السبع الأخيرة ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ المسابقة.
وأصغر لاعب في تاريخ الدوري الانجليزي الممتاز هو ماثيو بريجز الذي لعب مع فولهام ضد ميدلسبره في 2007 وعمره 16 عاماً و65 يوماً.
ورغم سنوات عمره القليلة فإن هيبيرن ميرفي المولود في برمنغهام ليس أصغر لاعب في تاريخ فيلا.
ويحمل هذا الشرف جيمي براون، الذي خاض مباراته الأولى مع النادي عام 1969. وكان عمره وقتها 15 عاماً و349 يوماً ومضى بعد ذلك ليشارك في 70 مباراة بالدوري مع استون فيلا
سياسة
يعرف عن مدرب استون فيلا الجديد تيم شيروود منح اللاعبين الشبان فرصة بعدما دفع بهاري كين ورايان ميسون ونبيل بن طالب أثناء فترته القصيرة مع توتنهام هوتسبير الموسم الماضي، وهو يمضى على الطريق نفسه مع استون فيلا، الذي تمكن من قيادته إلى بداية منطقة الأمان بعد أن تولى مسؤولية الفريق، وهو يقبع في منطقة الهبوط.

كوستا يستعيد ذاكرة التهديف وتشيلسي يسقط في فخ التعادل
عاد المهاجم الأسباني الخطر دييغو كوستا لهز الشباك مع فريقه تشيلسي، ولكنه سقط في فخ التعادل 1- 1 مع ضيفه
ساوثهامبتون أمس، في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي ليهدر الفريق فرصة ثمينة لتوسيع الفارق بشكل أكبر مع أقرب منافسيه على صدارة جدول المسابقة. ولم يستطع «البلوز» التخلص من آثار الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.
ودخل تشلسي مباراته على ملعبه ستانفورد بريدج وهو يجر خيبة الخروج من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جرمان الأربعاء الماضي، لكنه سقط في فخ التعادل ليرفع رصيده إلى 64 نقطة في الصدارة، موسعاً الفارق إلى ست نقاط مع مانشستر سيتي حامل اللقب الذي خسر 0 - 1 أول من أمس، في مباراته أمام مضيفه بيرنلي بالمرحلة نفسها.
فرصة ثمينة
وأهدر تشيلسي فرصة ثمينة لتوسيع الفارق إلى ثماني نقاط بخلاف المباراة المؤجلة له، لكنه لا يزال الأقرب إلى الفوز بلقب البطولة رغم وجود تسع مراحل متبقية على نهاية المسابقة هذا الموسم. ورفع ساوثهامبتون رصيده إلى 50 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس بفارق الأهداف أمام توتنهام. وتقدم كوستا بهدف مبكر لتشيلسي في الدقيقة 11، ولكن ساوثهامبتون تعادل في الدقيقة 19 بضربة جزاء سجلها دوشان تاديتش لينتهي اللقاء بالنتيجة نفسها، التي انتهت بها مباراة الفريقين في الدور الأول من المسابقة.
أول
والهدف هو الأول لكوستا مع تشيلسي منذ نحو شهرين حيث كانت آخر أهدافه السابقة مع الفريق، عندما أحرز ثنائية وقاد الفريق للفوز 5 - 0 على مضيفه سوانسي سيتي في الدوري الإنجليزي في 17 يناير الماضي.
ولم تشهد آخر ثماني مباريات لتشيلسي في مختلف البطولات أي أهداف لكوستا، الذي غاب عن بعض هذه المباريات بسبب الإصابة، وكان من بين هذه المباريات خمس في الدوري الإنجليزي ومباراة واحدة في كأس إنجلترا، إضافة لمباراتي الفريق أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وتختتم المرحلة اليوم بلقاء سوانسي سيتي مع ليفربول.
ترتيب الصدارة
1 - تشلسي 64 نقطة من 28 مباراة
2 - مانشستر سيتي 58 من 29
3 - أرسنال 57 من 29
4 - مانشستر يونايتد 53 من 28
5 - ليفربول 51 من 28

58.000.000
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أمس، إن كوينز بارك رينجرز المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ربما يعاقب بغرامة مالية هائلة، تصل قيمتها إلى 58 مليون جنيه إسترليني (85.53 مليون دولار)، بسبب مخالفته لوائح البطولة في ما يتعلق بقواعد اللعب النظيف مالياً. وربما تطبق العقوبة على كوينز بارك رينجرز رغم ادعائه أن خسائره الخاصة بالموسم الماضي تراجعت بشكل كبير للغاية.
وقالت صحيفة ديلي تليغراف، إنه ورغم شطب قروض بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني من قبل الملاك بصفة رئيسة فإن هذا المبلغ سيظل جزءاً من خسائر النادي الخاصة بموسم 2013-2014 ليصل إجمالي الخسائر في الموسم الماضي إلى 69.8 مليون جنيه إسترليني.
وحسب لوائح اللعب النظيف مالياً يسمح للنادي بخسائر لا تزيد على ثمانية ملايين جنيه إسترليني في موسم 2013-2014 على أن تعاقب الأندية التي تتجاوز خسائرها 18 مليون جنيه إسترليني بغرامة تساوى مبلغ الخسائر، ما يجعل كوينز بارك معرضاً لأكبر غرامة على الإطلاق. وكان كوينز بارك صعد للدوري الممتاز في الموسم الماضي، بعد أن بلغت خسائره في الموسم السابق 65.4 مليون جنيه إسترليني. وقال متحدث باسم رابطة الدوري الانجليزي «نحن في مناقشات مستمرة». لندن- رويترز
