00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مان سيتي يسعى إلى تقليص الفارق مع تشيلسي على حساب بيرنلي

ديربي لندني بين«المدفعجية» و«المطارق» اليوم

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب "الإمارات" الذي يستضيف ديربي لندني بين "مدفعجية" أرسنال و"مطارق" ويست هام بينما ستكون الفرصة متاحة لمانشستر سيتي أن يقلص الفارق مؤقتاً إلى نقطتين، عندما يحل على بيرنلي وصيف القاع اليوم في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

لكن رجال المدرب مانويل بيليغريني يجب أن ينظروا خلفهم أيضاً في ظل الفورة التي يعيشها أرسنال الثالث بفارق 4 نقاط عنه، والفائز في أربع مباريات على التوالي عندما يستقبل جاره وست هام العاشر اليوم أيضاً، لم يفز «المطارق» في آخر ست مباريات خسر 3 وتعادل 3.

ويخوض «المدفعجية» الديربي اللندني بمعنويات مرتفعة بعد إقصائه مانشستر يونايتد من ربع نهائي الكأس 2-1 الاثنين الماضي. كما يفكر أرسنال بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، حيث يحتاج لمعجزة على أرض موناكو الفرنسي لقب خسارته ذهاباً 3-1.

ورأى مدربه الفرنسي ارسين فينغر أن الوقت قد حان للاعبيه كي يظهروا قيمتهم الحقيقية: «يجب أن تقف لتكون قوياً بما فيه الكفاية، لتقاتل، لتظهر شجاعتك وإلا تكون مكبوتاً بسبب الضغط وهذه هي العقبات التي تقف أمام اللاعب العضري».

وتابع: «قبل عشرين سنة كنا نخسر مباراة وتقول الناس: المرة المقبلة سيلعب أرسنال أفضل. اليوم تخسر مباراة وندخل في أزمة. ليس سهلاً على اللاعبين التعامل مع هذه الظروف».

جراح

ويعود تشلسي المتصدر للتفرغ إلى الساحة المحلية بعدما انطفأ حلمه بالمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا فيستقبل ساوثهامبتون غداً.

وعاش «البلوز» خروجاً مؤلماً من ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جرمان الفرنسي الأربعاء، فبعد طرد نجم الأخير السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة 31 وتعادله ذهاباً في باريس 1-1، كان في وضع أكثر من مريح لبلوغ ربع النهائي.

كما تقدم البلوز مرتين على ملعبه ستامفورد بريدج بيد أن قوة شكيمة سان جرمان دفعته إلى الرد في كل مرة وحسم المواجهة في وقت إضافي (2-2) بفضل هدف إضافي سجله خارج ملعبه.

وسخرت الصحف البريطانية من أداء تشلسي وتكتيك مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وتصرفات لاعبيه، الذين تحلقوا حول الحكم الهولندي بيورن كويبرز من أجل طرد زلاتان إثر خطأ على البرازيلي أوسكار. وبرغم كل ذلك، يبدو الفريق اللندني أقوى المرشحين لانتزاع لقب الدوري، إذ يتصدر بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب، ولعب مباراة أقل. وقال قائد دفاعه جون تيري: «يجب أن نسترجع أنفاسنا. هناك ما يكفي من الخبرة في التشكيلة للنهوض من جديد».

وتابع المخضرم تيري: «لدينا كأس الرابطة في جعبتنا والدوري بالغ الأهمية لنا. قال لنا المدرب إنه إذا أحرزنا كأس الرابطة والدوري ستكون سنة ناجحة لنا».

وعن ساوثهامبتون سابع الترتيب، الذي سيحاول الاستفادة من الاهتزاز المعنوي للمضيف، قال تيري: «سيأتي ساوثمبتون ويلعب للفوز، لأن خسارته النقاط ستعرض موقعه للخطر».

مراكز مؤهلة

وبعد أن سقط يونايتد أمام أرسنال، ينصب اهتمام الشياطين الحمر بالمنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد فريق الهولندي لويس فان غال نقطة عن أرسنال وخمس عن جاره سيتي. لكن يونايتد يقف أمام امتحان صعب عندما يستضيف توتنهام السادس بفارق ثلاث نقاط عنه، والفائز 5 مرات في آخر 7 مباريات.

وعاد توتنهام فائزاً في آخر رحلتين إلى ملعب أولد ترافورد، وبحال تكراره ذلك سيتساوى معه بالنقاط، وقد يتخطاه ليفربول الخامس بفارق نقطة عنه بحال فوزه على أرض سوانسي الاثنين في ختام المرحلة. ويرحب ليفربول بقائده ستيفن جيرارد بعد إبلاله من الإصابة، في فترة رائعة للفريق الأحمر إذ لم يتعرض للخسارة في 12 مباراة، وفاز 7 مرات في مبارياته الثماني الأخيرة.

وبرغم تعادل الحمر مع بلاكبيرن روفرز سلباً في الكأس الأحد الماضي، فإن جيرارد مصمم على قيادته إلى لقب الكأس والتأهل إلى دوري الأبطال قبل أن يودعه إلى لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي: «استعدت لياقتي بعد إصابتي في فخذي وأنا جاهز للمباراة التالية. أريد أن أنهي الموسم بقوة وأترك الفريق بين الأربعة الأوائل وأمل أن نكمل المشوار حتى نهايته في الكأس».

طباعة Email