اعتبر النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري أن المنتخب الألماني الذي يدربه يواخيم لوف، مكون من «جيل استثنائي ترك بصمته في تاريخ كرة القدم».

وأوضح: «فقط لتمكنهم من هزيمة البرازيل بهذه الطريقة (7-1) استحقوا دخول التاريخ فضلاً عن تتويجهم باللقب (مونديال 2014 بالبرازيل)»، مبينا أن ما حققته ألمانيا يمثل تتويجاً لمشوار طويل يرى أنه بدأ عندما مني المانشافت بالهزيمة في نهائي مونديال 2002 حيث أدركوا حينها أنهم في حاجة للتجديد، وقد وصلوا إلى نصف نهائي مونديال 2006 وخسروا في كأس الأمم الأوروبية 2008..».

وعلى النقيض، قال هنري إنه شهد مع منتخبه الفرنسي عملية معاكسة بدأت بتحقيق الانتصار وصولا للحظات السيئة، موضحاً أن «المنتخب الألماني تعلم: بانهزامه ومعاناته وانهزامه مرة أخرى، وهكذا تعلم». وأضاف: «هذا النجاح هو مكافأة الكفاح الطويل: فهو جيل لم يستسلم، واصل محاولاته حتى حقق الفوز بالنهاية.