أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم أمس عن حرمان ثلاثة من المشجعين من حضور مباريات الفريق على ملعب ستامفورد بريدج في ضوء التحقيقات الجارية بشأن الحادث العنصري الذي وقع في مترو باريس.

وأوضح تشيلسي في بيانه «إذا تم اعتبارها أدلة مؤثرة على تورطهم في الحادث، فإن النادي سيصدر عقوبات ضدهم تمتد آثارها لمدى الحياة». وأضاف «لقد تلقينا معلومات مهمة حتى الآن من خلال شهود الاستئناف، ونحن ممتنون من العديد من مشجعي تشيلسي الذي أمدونا بالمعلومات حتى الآن».

وشدد تشيلسي على استمرار تعاونه مع شرطة لندن وباريس، في إطار التحقيقات الجارية بشأن الحادث الذي تم تصويره من قبل أحد المواطنين وتم بثه على الموقع الإلكتروني لصحيفة «غارديان». وفتح مكتب ادعاء باريس تحقيقاً في الواقعة.

دعوى قضائية

من ناحيتها أعلنت رابطة كرة القدم للمحترفين في فرنسا «ال اف بي» عن رغبتها باللجوء إلى القضاء المدني وذلك بحسب ما أعلن رئيسها فريديريك تيرييه.

وقال تيرييه في بيان «لا يمكن التسامح مع ما حصل»، وتحدث رئيس رابطة الدوري الفرنسي عن هذه الحادثة، قائلاً: «يجب على كرة القدم أن تكافح يومياً ضد العنصرية.

إنها أولوية وباسم هذه الأولوية تعتزم رابطة كرة القدم للمحترفين (تضم دوري الدرجة الأولى والثانية في فرنسا)، ورغم أنها ليست مسؤولة عن تنظيم المباراة (من شأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم)، أن تلجأ إلى القضاء المدني.

 نرحب باستجابة السلطات الإنجليزية ونادي تشلسي والوقوف إلى جانبنا في هذه المعركة»، وذلك في إشارة إلى سرعة تشلسي في التأكيد على أنه يدعم أي إجراءات جنائية بحق المتورطين.

وفتح الادعاء العام في باريس تحقيقاً في هذه القضية بعدما تقدم الضحية المزعومة بشكوى، فيما اتخذ تشلسي قراراً بحرمان ثلاثة من المشجعين المتورطين في هذه الحادثة من دخول الملعب بانتظار المزيد من التحقيقات.