طالب ثيو زفانتسيغر الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم والعضو البارز في اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة الدولي «فيفا»، لجنة القيم التابعة للفيفا بمراجعة عقد خليفته في رئاسة الاتحاد الكروي في بلاده فولفجانغ نيرسباخ. وبدأ الصراع الحالي بين نيرسباخ وزفانتسيجر في مونديال البرازيل الماضي..
وهو ما سلطت الضوء عليه بعض الصحف الألمانية الصادرة أول من أمس مثل صحيفتى «فرانكفورت تسايتونغ» و«رين تسايتونغ». وقال ثيو زفانتسيغر (69 عاماً) في مقابلة مع «فاز»: «لقد تقدمت بوثائق إلى لجنة القيم بـ«فيفا» وطالبت بأن يخضعوها للتحليل والتدقيق».
وثائق
يذكر أن زفانتسيغر قدم أيضاً وثائق عن اتفاق التقاعد الذي أبرمه الاتحاد الألماني لكرة القدم مع نيرسباخ الذي خلف زفانتسيغر في منصب الرئيس عام 2012. ويعتبر الراتب الذي يتقاضاه نيرسباخ هو أحد أهم أسباب الصراع الدائر بين الطرفين، والذي يدور في معظمه حول بعض الأمور غير «الشرعية». يذكر أن منصب رئيس الاتحاد الألماني هو منصب شرفي.
ووافق الاتحاد الألماني لكرة القدم في نوفمبر الماضي على ترشيح رئيسه نيرسباخ لتقلد منصب عضو باللجنة التنفيذية للفيفا خلال اجتماع جمعيته العمومية في زيورخ في مايو المقبل،w حيث إن زفانتسيغر سيترك موقعه داخل اللجنة في نفس الشهر.
وليفوز نيرسباخ بالمنصب الجديد في «فيفا»، يجب عليه أن يحصل على مساندة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» خلال اجتماع جمعيته العمومية في شهر مارس المقبل في العاصمة النمساوية فيينا. ومن جانبه، وصف الاتحاد الألماني لكرة القدم اتهامات زفانتسيغر بالسخيفة ونفى وجود أي مخالفات قانونية.
