بعد فترة من التراجع، عاد مانشستر سيتي إلى الانتصارات، وهذه المرة بفوز كبير على ستوك، وبعد أن قدم مستوى مميزاً للغاية، قائد الفريق فينسنت كومباني، ظهر واثقاً للغاية وهو يتحدث إلى وسائل الإعلام البريطانية أمس، مؤكداً، وقبل كل شيء، أن لقب الدوري الإنجليزي لا يزال في خزائن مانشستر سيتي، وأنه لن يخرج منه، وإذا حدث ذلك فإنه سيكون بعد صعوبة شديدة.
واستمر المدافع البلجيكي مؤكداً: الحديث عن نهاية الصراع على لقب البطولة، وأن تشيلسي بات الأقرب للقب، هو أمر غير منطقي، في ظل قدرة سيتي على تحقيق انتصارات متتالية، في الوقت نفسه، فإن تشيلسي مثله والأندية الأخرى، يمكن أن يتعرض لنتائج سلبية، ومضى: لقد مر سيتي بلحظات حرجة منذ بداية العام الجديد، وذلك منح تشيلسي فارقاً في النقاط، ولكنه هل يعني ذلك أن الصراع قد حسم، لا أعتقد أبداً بهذا الأمر، لقد حصلنا على لقبين في آخر ثلاثة مواسم، وعندما تنظر إلى مسيرتنا في تلك الفترة، تكتشف بوضوح أنه وحتى قبل نهاية الموسم بأربع أو خمس جولات، كنا على بعد خمس نقاط في موسم، وثماني نقاط في المرة الأولى، التي حصلنا فيها على اللقب، إذ كان مانشستر يونايتد يتقدم علينا بثماني نقاط كاملة مع بداية شهر أبريل، لكننا عرفنا كيف نواصل الضغط، ونجحنا في خطف اللقب في اليوم الأخير، والأمر نفسه مع ليفربول في الموسم الماضي.
نقطة تحول
واستمر كومباني: لعل ما حدث على ملعب بريطانيا التابع لستوك سيتي في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي، هو الدليل الذي ينبغي على الجميع النظر إليه، إنها نقطة تحول مصيرية في الموسم، لقد عدنا إلى الانتصارات، ونجحنا في تسجيل أربعة أهداف في مباراة واحدة، سيتي سجل أربعة أهداف فقط في آخر ست مباريات قبل مباراة ستوك، وأعتقد بأن الطريق إلى نهاية الموسم سيكون صعباً، هذا أمر لا شك فيه، ولكن لن يكون صعباً علينا وحدنا، نحن نمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المواقف، لكن هل بمقدور الآخرين أن يواصلوا بالقوة نفسها حتى النهاية.
كرة القدم تتقلب بين فوز وتعادل وخسارة، ومن المهم جداً في هذا التوقيت أن تكون على مقربة من الصدارة، وتتحين الفرصة للانقضاض عليها، ما يمكن أن يحدث في أية لحظة هذا الموسم، وهو نفسه ما حدث من قبل، في الموسم الماضي ظن الجميع أن ليفربول في طريقه إلى إحراز اللقب، مع تبقي ثلاث مباريات ودخولنا إلى شهر مايو ونحن متأخرين عنه بخمس نقاط، ولكن في النهاية نجحنا في الحصول على النقاط التسع الأخير، وتراجع ليفربول، وأنهينا البطولة بفارق نقطتين عنه، نحن معتادون على خطف اللقب في الأمتار الأخيرة، ونملك الدافع والقوة للاستمرار حتى النهاية، لقد عدنا كفريق مرة أخرى، بعد الفوز على ستوك، ونعرف أنه ينبغي علينا المحافظة على هذا المستوى، ونملك القدرة بالفعل على ذلك.
تميز
من ناحيته قال، سمير نصري نجم وسط القمر السماوي، إن الحديث عن تميز تشيلسي هو أمر غريب، بالفعل هو فريق قوي، ولكن هل هو متميز عن بقية الفريق، ويملك أفضلية واضحة للحصول على اللقب، أعتقد أن هذا الأمر مبالغ فيه للغاية.
مستمراً، أنا من كبار المعجبين بمورينيو، ولكن تشيلسي ليس بالقوة التي يتحدثون عنها، وليس الفريق الذي لا يقهر، لقد لعبنا أمامهم مرتين هذا الموسم، في إحداهما بعشرة لاعبين، وفي المرتين كنا الأفضل، هل يعقل أن يكون هذا الفريق لا يقهر، ومميز ولا يمكن مقارنته، لم نخسر أمامهم، وكنا الأفضل، فمن أين أتى الحديث عن فريق خاص وفريق لا يمكن مقارنته، أعتقد أن في الأمر الكثير من التهويل والتضخيم، لقد تابعت عدداً من مبارياتهم، ليس فريقاً خارقاً، بل فريق قوى يملك مهاجماً مميزاً لا أكثر من ذلك.
واختتم : لا يوجد فريق حصل على لقب الدوري الإنجليزي قبل نهاية البطولة بعشرة أسابيع، دائماً ما يعتبرون سيتي خارج المنافسة، دعوهم يقومون بذلك، ونحن نتذكر فقط الطريقة التي وصل بها لقب الدوري إلينا مرتين.
دفاع
من ناحيته، دافع بابلو زاباليتا عن المدرب مانويل بيليغريني قائلاً، إن الجميع في إنجلترا يعتقد بأن مدرب القمر السماوي شخص هادئ لا ينفعل مهما كانت الأحدث، وهذا أمر خاطئ تماماً، ماضياً: واحدة من الصفات الرائعة في بيليغريني، أنه لا يهاجم أحداً في وسائل الإعلام، ولا يتطرق بالحديث إلى مدربي الأندية الأخرى، ولا على مستوى تلك الأندية، ولكنه يظهر «العين الحمراء» للاعبيه متى ما تراجع المستوى، فإذا أنهينا الشوط الأول من لقاء دون أن نكون مقنعين من ناحيتي النتيجة والأداء، فالويل لنا، وكذلك الأمر إذا خسر الفريق أية مباراة.

تحدٍ «أعمى» بين أغويرو وديفيد فيا
استقبل نجوم مانشستر سيتي، لاعبي نيويورك سيتي، الشقيق الأصغر لحامل لقب الدوري الإنجليزي، في زيارة تهدف إلى تحضير الفريق المنافس في الدوري الأميركي لمهمته الجديدة.
وتميزت المناسبة بتحدٍ من نوع خاص بين نجمي الهجوم في الفريقين، عندما دخل نجم سيتي سيرجو أغويرو في تحدٍ «أعمى» مع نظيره قائد نيويورك سيتي ديفيد سيلفا، الذي يحمل عبء قيادة الفريق في أول موسم له في تاريخه بكرة القدم الأميركية.

وجرى التحدي في أكاديمية مانشستر سيتي لكرة القدم، الصرح الأكبر من نوعه في بريطانيا، حيث كان على كل مهاجم إدخال الكرة إلى المرمى وهو معصوب العينين من نقطة الجزاء، في تحدٍ لقدرات المهاجمين لمعرفة الطريق إلى المرمى في جميع الأحوال.
وشهدت الزيارة أيضاً، سهرة اجتماعية نظمها نجوم مانشستر سيتي للاعبي نيويورك سيتي، شملت تجمعاً أسرياً في أحد مطاعم مدنية مانشستر.
تدريب
في الأثناء، سجل باتريك فييرا مدير أكاديمية ناشئ مانشستر سيتي، زيارة إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني، للوقوف على أساليب تدريب الناشئين، والتنسيق بين الفريق الأول وقطاع الناشئين في النادي البافاري، تأتي زيارة فييرا مدرب فريق ناشئي سيتي للحصول على خبرة تدريبية من بيب غوارديولا، الذي يعتبره الفرنسي الحائز على لقب المونديال 1998، أحد أميز المدربين في العالم، ووثق فييرا للزيارة بلقطة تذكارية مع خوردي ألبا نجم بايرن ميونيخ، وأحد أفضل اللاعبين في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث اختير ضمن فريق العام من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
