اعتبر مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه استأنف العمل المعتاد بعدما استعاد اللمسات التهديفية ليثأر من مضيفه ستوك سيتي 4 - 1، بعد أن خسر منه على ملعب الاتحاد 0 - 1 في مرحلة الإياب، وقدم القمر السماوي أداءً مقلقاً للمنافسين بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أول من أمس..
وسجل لسيتي هدافه الأرجنتيني سيرخيو اغويرو (33 و70 من ركلة جزاء) وجيمس ميلنر (55) والفرنسي سمير نصري (76)، ولستوك بيتر كراوتش (38). ورفع اغويرو رصيده إلى 16 هدفاً في المركز الثاني في ترتيب الهدافين، بفارق هدف وحيد عن كوستا.
ومر سيتي ببداية مزرية للعام، لكن التألق الذي غاب عنه وتركه متأخراً بسبع نقاط وراء تشيلسي المتصدر، عاد مع تسجيل سيرجيو أجويرو هدفين ليقود الفريق لأول انتصاراته منذ الرابع من يناير الماضي.
وبعد الفشل في تحقيق الفوز لأربع مباريات متتالية بالدوري، والخروج المفاجئ من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ميدلسبره، فإن الفوز في ستوك أعاد السكينة لجماهير عانت من التوتر، وأبقت سيتي في أثر تشيلسي في سباق القمة.
قوة
وقال بيليغريني لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": عدنا لمستوانا الطبيعي.. خاصة في الشوط الثاني. سجلنا ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وكانت فرصنا أكثر. وأضاف: كان مهماً - ليس فقط أن نسجل أهدافاً - لكن لأنه أيضاً ليس من السهل أن تسجل أربعة أهداف في ملعب ستوك. كان فريقاً صعباً بالنسبة لنا منذ وجودي هنا. إنه مكان صعب، ومن المهم أن نأتي ونلعب مثلما فعلنا.
وشهد الانتصار أيضاً عودة أغويرو الذي هز الشباك للمرة الأولى منذ الثالث من ديسمبر، حين افتتح التسجيل لسيتي في الدقيقة 33. وغاب اللاعب الأرجنتيني لمدة شهر بسبب إصابة في الركبة، ومر بفترة نادرة من الصيام التهديفي، فخاض خمس مباريات دون تسجيل أي هدف منذ عودته الشهر الماضي.
وقال بيليغريني لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية الرياضية: من المهم بالنسبة له (أغويرو) أن يسجل هدفين، لأنه كلما لعب أكثر فسيعود لمستواه العالي«. »عاد للفريق بعد شهر غاب خلاله بسبب الإصابة، وكل مباراة تشهد تحسناً في أدائه، وهذا هو المهم بالنسبة لنا.
إنقاذ
وأنقذ لاعب الوسط البرازيلي ويليان تشلسي المتصدر من خسارة نقطتين، عندما سجل له هدف الفوز في الوقت القاتل في مرمى ضيفه إيفرتون 1 - 0 أول من أمس. واحتفظ تشلسي بفارق النقاط السبع الذي يفصله عن مانشستر سيتي حامل اللقب، والفائز خارج ملعبه على ستوك سيتي بنتيجة كبيرة 4 - 1. وحقق تشلسي فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري الغائب عن خزائنه منذ موسم 2009 - 2010.
ورفع الفوز ثقة لاعبي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل القمة المرتقبة أمام مضيفه باريس سان جرمان الفرنسي الثلاثاء المقبل في الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، علماً بأن الأزرق تأهل أيضاً إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة أمام جاره توتنهام في الأول من مارس المقبل.
وغاب عن تشلسي هدافه والبريميرليغ الدولي الإسباني دييغو كوستا (19 هدفاً) لإيقافه 3 مباريات، بسبب تدخله العنيف على الألماني ايمري جان في المباراة أمام ليفربول في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الرابطة.
ودفع مورينيو بالحارس التشيكي بتر تشيك بدلاً من البلجيكي تيبو كورتوا فلعب جيداً، وأنقذ هدفين محققين من زميله السابق البلجيكي روميلو لوكاكو، كما شارك لاعب وسطه الجديد الكولومبي خوان كوادرادو القادم من فيورنتينا الإيطالي أساسياً، وجلس الإسباني سيسك فابريغاس على مقاعد البدلاء.
رصاصة الرحمة
وأطلق ويليان رصاصة الرحمة على إيفرتون في الدقيقة قبل الأخيرة بتسديدة يمينية من خارج المنطقة خدعت حارس المرمى الأميركي تيم هاورد (89).
المركز الثالث
وصعد مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث بفوزه على ضيفه بيرنلي 3 - 1 على ملعب »أولترافورد«، فاستعاد توازنه بعد إفلاته من الخسارة أمام مضيفه وست هام يونايتد الأحد الماضي. وبعد إصابة فيل جونز مدافع يونايتد في الدقيقة الخامسة دخل كريس سمولينغ بدلاً منه، ولم يتأخر بتسجيل هدف الافتتاح برأسه من ركنية للكولومبي راداميل فالكاو (6).
لكن بيرنلي عادل بدوره بسرعة، ومن ركنية حولها داني اينغز في مرمى الإسباني دافيد دي خيا (12). وكان الدولي سمولينغ الورقة الرابحة لفريق المدرب الهولندي لوي سفان غال، إذ استعاد تقدم الشياطين الحمر برأسية، إثر تمريرة من الأرجنتيني انخل دي ماريا قبل انتهاء الشوط الأول (45 3). وفي الثاني، ضمن الهولندي روبن فان بيرسي الفوز لفريقه من نقطة الجزاء (82).
أكبر الخاسرين
وكان ساوثمبتون الخاسر الأكبر في هذه المرحلة، إذ فقد نقطتين بتعادله مع ضيفه وست هام يونايتد صفر-صفر . وفاز وست بروميتش البيون على ضيفه سوانزي 2- 0 ، بهدفي النيجيري براون ايديي (60) سايدو بيراهينو (74) ليصعد إلى المركز الرابع عشر. وتعادل كريستال بالاس مع ضيفه نيوكاسل 1-1 على ملعب »سلهرست بارك« أمام 25118 متفرجاً، بهدف فرايزر كامبل (71)، مقابل هدف السنغالي بابيس سيسيه (42).
