قبلت اللجنة الانتخابية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أول من أمس، رسمياً ملفات ترشح كل من السويسري جوزيف بلاتر والأمير الأردني علي بن الحسين واللاعب البرتغالي السابق لويس فيغو ورئيس الاتحاد الهولندي للعبة، مايكل فان براغ للرئاسة.
وجاء في بيان (فيفا) «خضع جميعهم لفحوصات النزاهة باللجنة الأخلاقية المقررة في اللوائح الانتخابية الخاصة برئاسة الاتحاد».
واجتمعت اللجنة الانتخابية عقب تلقي النتائج في مقر (فيفا) لتفعيل الترشح ومع اكتمال كل المتطلبات المقررة في لوائح وقوانين (فيفا).
وكان السويسري الإيطالي دومينيكو سكالا ومواطنه كلاوديو سولسر تخليا عن منصبهما في اللجنة قبل بدء عملية المراجعة النهائية «لتجنب أي صراع للمصالح بسبب الجنسية».
ودخلت الجنوب أفريقية سيندي ماباسو كوياني والسنغافوري ليم كيا تونج مكان كل من سكالا وسولسر في اللجنة ليكتمل النصاب. ومن المقرر أن تجري الانتخابات في 29 مايو المقبل لمعرفة إذا ما كان بلاتر سيستمر في المنصب الذي يشغله من 1998 أم أن العملية ستسفر عن فائز جديد..
قضية
من جهة أخرى انتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والأمير الأردني علي بن الحسين فيفا بشأن التقرير الصحفي المتعلق بالتقرير النهائي للجنة الحوكمة المستقلة.
وذكرت مجلة دير شبيجل الألمانية أن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم استغل نفوذه للتأثير على التقرير النهائي لمستشار الإصلاح مارك بيث حيث عمد محامو الفيفا إلى إضعاف المسودة النهائية.
وأشارت المجلة الألمانية إلى أن ملاحظات انتقادية وجهت لبلاتر فيما يتعلق بقضية الفساد المحيطة بالشريك التسويقي السابق «اي اس ال» خلال التقرير النهائي.
وقال بيث لمجلة دير شبيجل إن مثل هذا التصرف ليس مستغربا ويدحض مزاعم الرقابة. ومن جانبها نقلت صحيفة نيو زيورخر تسايتونج عن بيث قوله أن إجراءات الإصلاح التي تمس الفيفا بأكمله أكثر أهمية من الاعتماد على الرئيس وحده. وقال المحامي السويسري عدة مرات في الماضي أن اليويفا منع أي عملية إصلاح داخل الفيفا، مشيرا بالاسم إلى رئيس اليويفا ميشيل بلاتيني وانخيل ماريا فيار رئيس الاتحاد الأسباني لكرة القدم، اللذان يشغلان منصب نائبي رئيس الفيفا منذ فترة طويلة.
وقال بيدرو بينتو المتحدث باسم اليويفا في تغريدة على الحساب الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» : «الكشف الأخير المتعلق بتقرير بيث يظهر أن لجنة الحوكمة للفيفا مستقلة».
وأضاف «اليويفا تعجب دائماً من سبب انتقادها من قبل بيث واتهامها بالخطأ بمنع عملية الاصلاح داخل الفيفا، الآن نتفهم السبب ومن أين جاء هذا الأمر».
نقد
قال الأمير علي المرشح المحتمل في الانتخابات التي ستجرى لاختيار رئيس للفيفا يوم 29 مايو المقبل إن الأوضاع الحالية تظهر أن التقرير الصادر من كبير محققي الفيفا مايكل جارسيا حول ادعاءات الفساد بشأن مونديال 2018 ومونديال 2022 ينبغي أن يتم نشره سريعاً.
وأوضح الأمير علي في بيان له «يبدو أن هناك دليلاً بشأن التدخل في صياغة ما يطلق عليه التقرير المستقل لبيث بواسطة الفيفا. هذا أمر يدعو إلى قلق بالغ ويشير إلى أن هناك شيئاً غير صائب في قلب لجنة حوكمة الفيفا». ووصف الأمير علي التقارير بأنها «تذكرة لأسباب حاجتنا إلى ضرورة نشر تقرير مايكل جارسيا بشأن ملفات استضافة كأس العالم كاملاً .. فبدون نشر التقرير، سيظل الفيفا يواجه شكوكاً مستمرة بشأن احتمال حدوث تدخلات في هذه القضية».
