أعادت صحيفة «أس» الأسبانية في تقرير لها نشرته أمس عبر نسختها الالكترونية إلى الأذهان الهزيمة التي تلقاها ريال مدريد في 26 فبراير عام 2006 على يد منافسه ريال مايوركا فيما كان فلورينتينو بيريز رئيس النادي يشاهد ممتعضا مجريات اللقاء من المدرجات.

وخسر ريال مدريد مباراته تلك أمام مايوركا وظهر خلالها كفريق هزيل ومثير للشفقة، فبينما كان لاعبو المدير الفني للفريق آنذاك لوبيز كارو يتجولون داخل أرجاء الملعب مفتقدين القدرة على مجاراة الخصم جلس لاعبون أخرون مثل هيلغيرا ومشيل سالغادو على مقاعد البدلاء يتناولون المقرمشات ويتبادلون الضحكات.

وشهدت المباراة الأخيرة للريال أمام أتلتيكو مدريد أحداثا مشابهة لتلك التي حدثت في مباراته أمام مايوركا عام 2006، فاللاعبون افتقدوا الرغبة والحماس خلال اللقاء. وللأسباب المذكورة آنفا، أكد فلورينتينو لوبيز وأعضاء مجلس إدارته أنهم غير مستعدين لأن يكرر التاريخ نفسه مرة أخرى.وأوضحت الصحيفة أن مجلس إدارة النادي ورئيسه يرون أن الوقت ليس مناسبا للتفريط في العمل الذي تم انجازه خلال السنوات الخمس الماضية داخل فريق يعتقدون أنه يملك حاضرا مميزا وفي انتظاره مستقبل أفضل.