أبدى التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لفريق مانشستر سيتي أسفه لتعادل فريقه المخيب 1/1 مع ضيفه هال سيتي في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وأصبح رصيد سيتي، الذي يسعى للحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، 49 نقطة في المركز الثاني بترتيب المسابقة، ليمنح الفرصة لتشيلسي للابتعاد في الصدارة بفارق سبع نقاط أمامه بعدما انتزع فوزاً صعبا 2 - 1 من مضيفه أستون فيلا.

وصرح بيليغريني عقب المباراة «إنه أمر محبط. بذلنا أقصى ما لدينا من أجل الفوز، ولكننا لم نقدم أداء هجومياً بما فيه الكفاية ». واعترف مدرب سيتي «إن كل نقطة نفقدها تجعل الأمور أكثر صعوبة علينا، ولا من الوارد حدوث أي شيء في عالم الكرة. نحن لا نفكر حاليا في تشيلسي، إنهم يتفوقون علينا بفارق سبع نقاط الآن، ولكن ربما يخسر في المباريات القادمة، نحن نركز فقط في كيفية تطوير أدائنا في المباريات المقبلة».

صراع

من ناحيته قال جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي إن سباق المنافسة على اللقب لايزال مفتوحاً رغم اتساع الفارق إلى سبع نقاط.

ومنح هدف سجله المدافع برانيسلاف إيفانوفيتش الفوز لتشيلسي 2-1 على مضيفه أستون فيلا بينما احتاج سيتي حامل اللقب لهدف قبل النهاية عبر جيمس ميلنر ليتعادل 1-1 خارج أرضه مع هال سيتي.

وقال مورينيو للصحفيين «في بلد آخر كنت سأقول إنه أمر رائع.. لكن في هذا البلد سأقول إنه لا يعني أي شيء. كل مباراة شأن مختلف.. أي شيء وارد الحدوث. إنه أمر صعب جداً جداً».

وأضاف «سبع نقاط تعني سبع نقاط.. تتبقى 14 مباراة أي 42 نقطة.. ومقابل 42 نقطة لا يزيد الفارق على سبع نقاط.. هذا لا يعني أي شيء».

ويدرك مورينيو بالطبع أنه بنهاية نوفمبر تشرين الثاني الماضي كان تشيلسي يتفوق بسبع نقاط أيضا قبل أن يدركه سيتي ويتساوى معه في الرصيد بحلول عيد الميلاد.

وبعدها عانى سيتي بشدة وفشل في الفوز بأي مباراة في الدوري الإنجليزي لكن مورينيو قال إنه يعي جيداً كيف أن التقلبات هي جزء من المسابقة.

وقال «لست متفاجئاً. في هذا البلد كل فريق قادر على الفوز بنقاط لذا لا مفاجأة في الأمر. لا أبالي بذلك. قال لي أحدهم ذلك بعد المباراة وهكذا سار الأمر.

«حين تكون على قمة الترتيب في الدوري لا تحتاج لأن تخسر الفرق الأخرى للنقاط. لو حدث فهذا جيد، لكن إن لم يحدث هذا فلا مشكلة».

وتابع «يجب أن نركز على أنفسنا. لو فزنا بالمباراة التالية فسيبقى الفارق سبع نقاط مع تبقي 13 مباراة. دعونا نتعامل مع كل مباراة على حدة».

أسف

وأعرب الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال عن حزنه العميق لخسارة فريقه 1- 2 أمام مضيفه توتنهام في ديربي شمال لندن. واعترف فينغر أن فريقه افتقر إلى الإبداع وإيجاد الحلول أمام المرمى عقب تقدمه بهدف مبكر أحرزه النجم الألماني مسعود أوزيل في الدقيقة 11، لتهتز شباكه بهدفين حملا توقيع هارين كين في الشوط الثاني. وقال فينغر عقب المباراة «لم نخلق لأنفسنا الكثير من الفرص للتسجيل عقب تقدمنا بهدف أوزيل».

وأوضح فينغر أن المنافسة سوف تظل محتدمة حتى النهاية بين فريقه والعديد من الأندية الأخرى، على رأسها توتنهام، لاقتناص إحدى المراكز الأربعة الأولى في ترتيب المسابقة المؤهلة لبطولة دوري الأبطال في الموسم المقبل.

وصرح فينغر «لقد لعبنا مباراتين أكثر خارج ملعبنا عن توتنهام، الذي خاض 13 مباراة على ملعبه و11 لقاء خارج قواعده، نسعى للفوز الآن في جميع مبارياتنا التي سنلعبها على ملعب الإمارات، وكذلك في مبارياتنا خارج ملعبنا. إن المعركة سوف تستمر حتى النهاية».