عاد الحديث عن مصير فليبو انزاغي مدرب ميلان بعد سقوط الفريق بسهولة أمام يوفنتوس المتصدر وبطل المواسم الثلاثة الماضية 3-1 أول من أمس في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
فعلى ملعب يوفنتوس في مدينة تورينو، تقدم فريق «السيدة العجوز» بعد أن كسر الأرجنتيني كارلوس تيفيز مصيدة التسلل وانفرد بالحارس ووضع الكرة على قلب المرمى الخالي (14) رافعا رصيده الى 14 هدفا في صدارة ترتيب الهدفين.
وعادل المدافع لوكا انطونيلي الذي ازعج كثيرا دفاعات يوفنتوس وحارسه جانلويجي بوفون من الكرات الثابتة، لميلان بعد ركنية تابعها برأسه في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى بوفون (28).
وسجل الإسباني الفارو موراتا هدفا ليوفنتوس ألغاه الحكم بداعي التسلل، وانقذ الاسباني دييغو لوبيز حارس ريال مدريد في الموسم الماضي، عرينه من هدف ثان محولاً كرة كلاوديو ماركيزيو الى ركنية اتى منها بنفس الطريقة الهدف الثاني من متابعة راسية للمدافع المزعج ايضا لياندرو بونوتشي (31).
وكاد يتكرر السينارو مرة اخرى مع بونتشي الذي ارتقى لكرة من ركلة ركنية وتابعها برأسه تمكن دييغو لوبيز من السيطرة عليها (41)،
تألق
وفي الشوط الثاني، تألق بوفون في حرمان ميلان من التعادل عندما تصدى لكرة قوية اطلقها البديل جانباولو باتزيني (54)، وأضاف موراتا القادم من ريال مدريد الهدف الثالث من كرة مرتدة من اسفل القائم الأيسر اطلقها من نحو 28 مترا كلاوديو ماركيزيو وتابعها موراتا سهلة في الشباك (65).
وسجل موراتا هدفا آخر ألغي بداعي التسلل ليكون الثاني غير المقبول له في اللقاء (71)، وكاد تيفيز يوقع على هدف رابع بعد لعبة مشتركة مع الفرنسي بول بوغبا (73)، ونجح دييغو لوبيز في حماية عرينه مرتين خلال دقيقتين بعد محاولتين من تيفيز والتشيلي ارتورو فيدال (84). ورفع يوفنتوس رصيده الى 53 نقطة.
وفي مباراة أخرى، سقط هيلاس فيرونا في عقر داره امام تورينا بهدف للوكا طوني (83) مقابل ثلاثة للفنزويلي جوزيف مارتينيز (32) وفابيو كولياريلي (50 من ركلة جزاء) والبلجيكي من أصل مغربي عمر القدوري (90+2).
وتقدم تورينو الى المركز السابع برصيد 31 نقطة مقابل 24 للخاسر الذي بقي في المركز الرابع عشر.
