أكد نادي ريال مدريد، أن لاعبه الكولومبي جيمس رودريغيز يعاني من كسر في مشط القدم اليمنى، وخضع لجراحة لعلاجه، ما قد يترتب عنه غيابه عن الملاعب لمدة تزيد على شهرين. وكان جيمس رودريغيز قد خرج من مباراة الريال، أول من أمس، أمام إشبيلية، المؤجلة من الجولة الـ16 بالدوري الإسباني لكرة القدم (ق25)، لشعوره بآلام، وتم الدفع بخيسيه رودريغيز ليحل محله.
وجاء في التقرير الطبي الذي نشره الريال على صفحته الإلكترونية، أنه عقب خضوع رودريغيز للفحوص الطبية تأكدت إصابته بكسر في مشط القدم اليمنى، ما يعني أنه قد يغيب عن باقي مباريات الليغا، وقد يعود للمشاركة مع فريقه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حال بلغ الملكي هذا الدور.
في الأثناء، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، أن فارق الأربع والسبع نقاط الذي يفصل الملكي عن برشلونة وأتلتيكو مدريد على الترتيب «ليس نهائياً»، ولكن فوز الريال على إشبيلية حقق هدف الفريق في أن يبرز «قليلاً».
وقال أنشيلوتي بعد الفوز على إشبيلية بهدفين لهدف، أول من أمس، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ16 بالليغا التي يتصدرها الميرينجي حالياً بـ54 نقطة: «لا أعتقد أن الفارق نهائي، ولكننا حققنا ما كنا نرغب به وهو أن نبرز قليلاً. المباراة كانت صعبة ولكننا لعبنا جيداً وفزنا في النهاية». وأعرب أنشيلوتي عن إعجابه بأداء الفريق طوال المباراة وخاصة في الشوط الثاني.
وأبرز أنشيلوتي عودة خيسيه رودريغيز الذي سجل هدفاً قائلاً: «أخيراً شاهدنا خيسيه الذي كان يلعب العام الماضي. يمكننا أن نقول إنه عاد. لقد بذل جهداً كبيراً. المباراة كانت جيدة بالنسبة له ليس فقط بسبب الهدف، ولكن لأنه عمل كثيراً وساعد الفريق على الدفاع وقدم مباراة متكاملة».
وعن مباراة دربي العاصمة الإسبانية أمام أتلتيكو غداً في الجولة الـ22 من الليجا، أكد أنشيلوتي أنه قد يدفع بالبرتغالي فابيو كوينتراو، فيما أبرز عودة النجم كريستيانو للقاء «الروخيبلانكوس» بعد عقوبة الإيقاف مباراتين.
وأضاف: «من المهم الفوز في (ملعب فيسنتي) كالديرون، لأن المباريات الأخيرة أمام أتلتيكو لم تكن جيدة. يجب بذل أقصى جهد لتحقيق الفوز. ستكون مباراة معقدة، ولكننا نثق في تقديم شيء مختلف. لا نفكر في أنه في حال فوزنا سنوسع فارق النقاط أمام أتلتيكو لعشر نقاط، ولكن الحافز هو أننا سنلعب دربي مدريد».
استئناف
وأكد أنشيلوتي أن النادي الملكي يعتزم استئناف البطاقة الصفراء التي حصل عليها البرازيلي مارسيلو خلال المباراة، وقال: «سنفقد جهود لاعبين مهمين للغاية، ولكن لدي ثقة كبيرة في الآخرين. الثنائي فاران وناتشو يمنحاني ثقة كبيرة. سنستأنف البطاقة الصفراء التي حصل عليها مارسيلو لأنه لم يرتكب خطأ»، حيث إنها قد تحرمه من المشاركة في الدربي حال تأكيدها.
نفي
من ناحيته، نفى أوناي إيمري، المدير الفني لإشبيلية تعمد لاعبيه الخشونة في مواجهة ريال مدريد، وقال، في مؤتمر صحافي: إن كرة القدم مليئة بالاحتكاكات، مشيراً إلى وجود لاعبين ينتهجون نفس الأسلوب في ريال مدريد مثل ألفارو أربيلوا، في الوقت الذي أكد فيه أن «المباراة لم تتسم بالخشونة، كانت مباراة قوية».
وأوضح: «بالنسبة للحكم كانت مباراة صعبة، على ملعب أصعب. إذا تحدثنا عن التحكيم.. فإننا خسرنا على هذا المستوى. الملعب صعب للغاية، وأتفهم ذلك». وأثنى إيمري على الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال المباراة، معرباً عن أسفه إزاء عدم إدراك هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي أكد أن فريقه كان يستحق الخروج منه بنقطة.
وأضاف: «من الصعب تقديم مستوى جيد أمام الريال على ملعبه. الأهم هو أننا نافسنا. بعد تأخرنا بهدفين تحلينا بالصبر وسجلنا هدفاً. سنحت لنا فرص، وكنا نستحق ذلك. لسنا سعداء (بالنتيجة). لعبنا جيداً في كل مراحل» المباراة. وتابع: «أنا فخور بالعمل الذي قدمه الفريق. فاعلية ريال مدريد في الشوط الأول كانت مرتفعة».
300
خاض البرازيلي مارسيلو مباراته الرسمية رقم 300 مع ريال مدريد الإسباني، وذلك خلال مواجهة إشبيلية في المباراة المؤجلة من الجولة الـ16 من الليغا، ليحتل المركز الرابع في قائمة اللاعبين الأجانب الأكثر خوضاً للمباريات مع الفريق الملكي في الدوري الإسباني. وفي موسمه التاسع مع ريال مدريد، لعب مارسيلو مباراته رقم 300 مع الفريق الملكي، وهو الحاجز الذي لم يتخطه من لاعبي الريال الحاليين سوى الحارس إيكر كاسياس وسيرخيو راموس. وبهذه المناسبة، سلمه رئيس النادي، فلورينتينو بيريز قيمصاً تذكارياً.
وأشار الريال، عبر موقعه الإلكتروني، إلى أن مارسيلو لعب 217 مباراة في الليغا، و51 في دوري أبطال أوروبا و23 في كأس ملك إسبانيا وستة في كأس السوبر الإسباني، ومباراتان في مونديال الأندية وواحدة في كأس السوبر الأوروبي. وسجل خلال تلك المباريات 20 هدفاً، وفاز في 215 منها، بنسبة انتصار بلغت 72 ٪.
