زاد أوغسبورغ من جراح بوروسيا دورتموند عندما أسقطه في عقر داره 1- صفر، أول من أمس في ختام المرحلة التاسعة عشرة من بطولة المانيا لكرة القدم وانتزع المركز الرابع.

على ملعب «سيغنال ايدونا بارك» وامام 80667 متفرجا، فشل دورتموند في التخلص من ذيل الترتيب فيما تقدم اوغسبورغ الى المركز الرابع، المؤهل الى الدور التمهيدي لمسابقة دوري ابطال اوروبا في الموسم المقبل، وهو يدين بفوزه العزيز الى البرازيلي راوول بوباديلا الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 50.

ولم يستفد بوروسيا دورتموند من طرد كريستوف يانكر في الدقيقة 64 لانتزاع التعادل على اقل تقدير امام جماهيره التي ضاقت ذرعا بالنتائج السيئة التي يحققها الفريق القادم من تعادل سلبي مع باير ليفركوزن في المرحلة السابقة.

16

ويشغل بوروسيا دورتموند المركز الثامن عشر الأخير برصيد 16 نقطة بفارق 30 نقطة عن بايرن ميونيخ المتصدر وبات رجال المدرب يورغن كلوب مهددين جديا بالهبوط الى الدرجة الثانية.

وفشل وصيف بطل اوروبا في 2013 في تحقيق فوزه الأول في خمس مباريات علماً انه خسر 11 من 19 مباراة في الدوري على الرغم من ان كلوب ابدى ثقته في قدرة فريقه على تحاشي الهبوط وهو قال لصحيفة «دي فيلت» المحلية قبل انطلاق جولة الإياب من البوندسليغا: «لسنا سذجاً، نعلم بأن الضغوط لن تكون اقل وقعا لكننا نثق في قدرتنا على السيطرة على الوضع».

دوري الأبطال

ويبدو دورتموند بعيدا جدا عن امكان خطف احدى البطاقات الأربع المؤهلة الى دوري الأبطال في الموسم المقبل، علما انه مدعو الى مواجهة يوفنتوس الإيطالي في الدور ثمن النهائي من نسخة الموسم الحالي للبطولة الأوروبية الأم. وبات كلوب (47 عاماً) في وضع حرج على الرغم من العلاقة الوطيدة التي تربطه بالإدارة والجماهير علما ان عقده الحالي يمتد حتى صيف 2018.

في المقابل، اثبت اوغسبورغ الذي شهد مستواه تحسناً مطرداً، بأنه منافس جدي على إحدى البطاقات المؤهلة الى دوري الأبطال، اذ تقدم الى المركز الرابع برصيد 33 نقطة بعد تحقيقه الفوز الحادي عشر في الموسم الراهن. وعلى «الملعب الأولمبي» في برلين وامام 34636 متفرجا، حقق باير ليفركوزن نتيجة مهمة بفوزه على مضيفه هرتا برلين 1 - صفر سجله هدافه شتيفان كيسلينغ (50).

وشهدت الدقيقة الأخيرة من المباراة طرد سيباستيان لانغكامب لاعب فريق العاصمة لنيله الإنذار الثاني.

ويحتل ليفركوزن المركز الخامس برصيد 32 نقطة فيما تجمد رصيد هرتا برلين عند 18 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير وهو مهدد بالهبوط أيضاً.