أثار الخروج المبكر لمنتخب السنغال من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا بغينيا الاستوائية الكثير من الحيرة بعد تكرار السناريو في بطولات إفريقيا.

وقال المحلل الرياضي السنغالي موسى جايي «إن منتخب السنغال لم يصعد إلى دور الثمانية منذ نسخة البطولة التي أقيمت بمصر عام 2006. هناك حاجة ماسة لمعرفة السبب الرئيسي لهذه المأساة التي يعاني منها الفريق». أضاف جايي «إن هذا هو الوقت المناسب لرحيل جيريس، ولذلك ينبغي علينا إعادة بناء الفريق».

 وجاء خروج منتخب السنغال المبكر ليصيب جماهيره بخيبة أمل كبيرة بعدما كانت تأمل في تتويج الفريق بلقبه الأفريقي الأول، في ظل امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين بأوروبا. وصرح أحد الباعة الجائلين بالسنغال «لقد أعددت الكثير من الدمى للمنتخب السنغالي، ولكنني مضطر الآن للتخلص منها، لقد ذهبت أعمالي هباء، الأمر قد انتهى بالنسبة لي».