خطا منتخب الكونغو خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي بفوزه على نظيره الغابوني 1 - صفر أول من أمس، على ملعب «استاديو باتا» في باتا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس الأمم الإفريقية الثلاثين لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير المقبل. وسجل برانس اونيانغي (48) الهدف. وتعادلت أيضاً غينيا الاستوائية المضيفة سلباً مع بوركينا فاسو الوصيفة. وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز الغابون على بوركينا فاسو 2 - 0، فيما تعادلت غينيا الاستوائية مع الكونغو 1 - 1.
نقطة
وباتت الكونغو بحاجة إلى نقطة واحدة لبلوغ الدور ربع النهائي، فيما ستكون الغابون مطالبة بالفوز على غينيا الاستوائية لتكرار إنجازيها عامي 1996 في جنوب أفريقيا و2012 على أرضها.
وبدأت المباراة من دون حذر من الجانبين اللذين تبادلا الهجمات، وكانت الفرصة الأولى للغابون بعدما تلقى ماليك ايفونا كرة من يوهان اوبيانغ على خط المنطقة أعادها خلفية بالكعب وهي طائرة إلى فريديريك بولو الذي تابعها صاروخية طائرة أيضاً لمست يد الحارس كريستوفر مافومبي وذهبت إلى ركنية لم تثمر (4).
وغابت الفرص على المرميين حتى الدقيقة 18 عندما جنح الكونغولي ارنولد بوكا موتو في الجهة اليسرى وتلقى كرة طائرة تابعها مباشرة في الشباك الجانبية، جاء بعدها الرد الغابوني بعد أن تلقى ايفونا كرة داخل المنطقة انفرد على أثرها وسدد بقدم الحارس مافومبي المرتمي على الأرض، مفوتاً فرصة افتتاح التسجيل (19)، وعلت كرة اندريه بيوغو بوكو بسنتيمترات عارضة المرمى الكونغولي (22).
مبادرة
وحاول لاعبو الكونغو أخذ زمام المبادرة الهجومية بعد أن ثبتوا أقدامهم في وسط الميدان ومالت الكفة لصالحهم لكن من دون جدوى.
في المقابل، سنحت فرصتان أخيرتان للغابون: الأولى بعد كرة أرسلها ايفونا من الجهة اليمنى إلى ليفي ماديندا داخل المنطقة راوغ الأخير مدافعين اثنين وأطلقها جانبية قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن (43)، والثانية من ركلة حرة نفذها بيار ايميريك اوباميانغ بتركيز تصدى لها الحارس مافومبي (45 3).
وفي الشوط الثاني، فاجأ رجال المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي يشارك في الأمم الأفريقية للمرة الثامنة مع 5 منتخبات هي الكاميرون والسنغال والكونغو الديمقراطية وغانا وحالياً الكونغو، فضلاً عن قيادته منتخبات ماليزيا وعمان وسوريا والغابون بهدف مبكر بعد ركلة حرة ومحاولة المدافع برونو مانغا قطع الكرة بالرأس فارتدت إلى القائد برانس اونيانغي الذي تابعها في الشباك (48).
وأطلق اونيانغي نفسه صاروخاً بيسراه من كرة طائرة نجح الحارس الغابوني ديدييه اوفونو في إبعادها بقبضتيه (54)، وسدد فريديريك بولو كرة مركزة تحولت إلى ركنية نفذت وارتدت الكرة من رأس مدافع إلى ليفي ماديندا الذي أعادها بقوة من خارج المنطقة فارتفعت قليلاً عن العارضة الكونغولية (59).
ووضع اوباميانغ كرة عرضية على رأس غيتور كانغا بديل إبراهيم ندونغ ذهبت بعيدة (65)، وأهدر فريديريك بولو فرصة إدراك التعادل عندما تابع كرة أرضية لامست أسفل القائم الأيسر وخرجت (68)، وأمسك اوفونو كرة كونغولية عالية وخطرة (73).
حماس
ولم يكن رد الفعل الغابوني بمستوى الحماس الذي ظهر على لاعبي الكونغو الذين ارتدوا في هجمات سريعة وخطرة قبل أن تتحسن الحال في الدقيقة الأخيرة كما في الشوط الأول، وسدد ماديندا لامست الشبكة من الخارج (81)، ثم أطلق اللاعب نفسه كرة بين يدي الحارس مافومبي (83)، وحامت الكرة أمام المرمى الغابوني لكن الحيرة والتردد حالاً من دون تصويبها نحو المرمى (90 4).
إخفاق
وأخفق منتخب بوركينا فاسو في إنعاش آماله في التأهل إلى الدور الثاني ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع منتخب غينيا الاستوائية (مستضيف البطولة) في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى للمسابقة. وكان منتخب بوركينا فاسو، الذي تأهل للمباراة النهائية في نسخة البطولة الماضية، التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2013، يأمل في تحقيق انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، لتعويض خسارته 0 - 2 أمام نظيره الغابوني في الجولة الأولى، ليتأزم موقف الفريق بتلك النتيجة في التأهل إلى دور الثمانية.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى، وصادف منتخب بوركينا فاسو سوء حظ بالغ بعدما أهدر لاعبوه العديد من الفرص، ووقف القائم الأيمن حائلاً دون إحرازه لهدفين في الشوط الأول الذي تسيّده بالكامل، فيما اتسم أداء منتخب غينيا الاستوائية، الذي تعادل 1 - 1 مع المنتخب الكونغولي في المباراة الافتتاحية، بالحذر الدفاعي معتمداً على سلاح الهجمات المرتدة ...
ولكنها لم تسفر عن أدنى خطورة حقيقية على المرمى البوركيني. ويعد هذا هو التعادل السادس الذي تشهده النسخة الحالية للبطولة، كما أنه التعادل السلبي الأول. وارتفع رصيد غينيا الاستوائية بتلك النتيجة إلى نقطتين في المقابل، حصل منتخب بوركينا فاسو على أول نقطة له في المسابقة، ولكنه ظل في المركز الأخير.
صدارة
تصدرت الكونغو العائدة إلى النهائيات بعد غياب 15 عاماً، ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط مقابل 3 للغابون، و2 لغينيا الاستوائية، ونقطة واحدة لبوركينا فاسو. وفي الجولة الثالثة الأخيرة الأحد تلعب غينيا الاستوائية مع الغابون في باتا، وبوركينا فاسو مع الكونغو في ابيبيين.
الجزائر والسنغال لحسم التأهل مبكراً عن المجموعة الثالثة
يسعى المنتخبان الجزائري والسنغالي إلى أن يكونا أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي للنسخة الثلاثين من كأس الأمم ألإفريقية في كرة القدم في غينيا الاستوائية عندما يلتقيان مع غانا وجنوب أفريقيا اليوم في مونغومو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ويطمح كلا المنتخبين إلى فوزه الثاني في البطولة، بعدما تغلبت الجزائر على جنوب أفريقيا 3-1، والسنغال على غانا 2-1 في الجولة الأولى، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبين جريحين يدركان جيداً أن خسارتهما تعني خروجهما مبكراً من العرس القاري.
وأهدرت الغابون فرصة أن تكون أول المتأهلين إلى ربع النهائي بخسارتها أمام الكونغو صفر-1 أمس الأربعاء في المجموعة الأولى، فيما تتساوى فرق المجموعة الثانية المقررة مبارياتها اليوم برصيد نقطة واحدة وبالتالي لن يتأهل أي منها كيفما جاءت نتائج الجولة الثانية.
عرض
في المباراة الأولى، تمني الجزائر المرشحة الأبرز للقب الثاني في تاريخها والأول منذ عام 1990 على أرضها، النفس بمحو عرضها المخيب في الجولة الأولى عندما نجت من فخ المنتخب الجنوب أفريقي وانتزعت منه فوزاً دراماتيكياً 3-1. ولم يقدم المنتخب الجزائري العرض المنتظر منه وعانى الأمرين خاصة في الشوط الثاني ويدين بفوزه إلى الحارس رايس مبولحي الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة عدة.
وكانت الجزائر في طريقها إلى تلقي الخسارة كون جنوب أفريقيا تقدمت 1-صفر وسنحت لها فرصة التعزيز من ركلة جزاء اهدرها ثوكيلو رانتي بل كان بإمكان بطلة عام 1996 هز الشباك في مناسبات عدة بعد ذلك، بيد أن نقطة التحول في المباراة كانت هدف التعادل الذي سجله المدافع هلاتشوايو بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، إذ أحرز بعده «محاربو الصحراء» هدفين آخرين وحسموا النتيجة.
معنويات عالية
وتدخل الجزائر المباراة بمعنويات عالية بعدما فكت نحس المباريات الافتتاحية لها في البطولة القارية، حيث لم تفز منذ تغلبها على نيجيريا 5-1 في المباراة الافتتاحية لنسخة عام 1990 على أرضها عندما توجت باللقب القاري الأول والأخير على حساب نيجيريا بالذات 1-صفر في المباراة النهائية.
وقال لاعب وسط بورتو البرتغالي وصانع ألعاب محاربي الصحراء ياسين براهيمي: «المباراة المقبلة ستكون بمثابة نهائي، ستكون مباراة رائعة، فغانا ستكون لها ردة فعل عقب خسارتها المباراة الأولى وستسعى إلى الفوز، فيما سنكون مطالبين بالتركيز على بدايتنا الجيدة وفرض أسلوب لعبنا لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي».
وتملك الجزائر الأسلحة اللازمة لكسب المباراة خاصة خطي الوسط والهجوم حيث براهيمي وسفيان فغولي وإسلام سليماني ورياض محرز، لكن غانا لن تكون لقمة سائغة في ظل عودة قائدها مهاجم العين الإماراتي اساموا جيان الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب إصابته بداء الملاريا.
وقال مدرب غانا الإسرائيلي افرام غرانت: «قدمنا مباراة جيدة وظهر اللاعبون الشباب بمعنويات عالية، وأتمنى أن يكون الأمر كذلك في المباراة المقبلة».
تاريخ
وتعول غانا أيضاً على تاريخها في العرس القاري الذي توجت بلقبه 4 مرات حتى الآن آخرها عام 1982 في ليبيا، حيث إنها حققت الفوز 13 مرة في مباراتها الثانية في الأعراس القارية مقابل 4 تعادلات وخسارتين فقط، لكن الجزائر بدورها تملك سجلاً رائعاً في مبارياتها الثانية في البطولة، حيث فازت 9 مرات مقابل تعادلين و3 هزائم.
والتقى المنتخبان الجزائري والغاني 3 مرات في العرس القاري فتعادلا في المواجهة الأولى سلباً عام 1980 في نيجيريا، وفازت غانا 3-2 في الثانية بعدها بعامين في ليبيا، وردت الجزائر بعدها بعامين 2-صفر في ساحل العاج.
وفي المباراة الثانية، تأمل السنغال في مواصلة عروضها الجيدة التي قدمتها في الجولة الأولى واستغلال معنويات جنوب أفريقيا المهزوزة بعد إهدارها لفوز كان في المتناول على الجزائر.
استحقاق
واستحقت السنغال ومدربها الفرنسي الان جيريس الفوز على غانا في الجولة الأولى ولو انه جاء في الوقت القاتل، لأنها كانت الأفضل اغلب فترات المباراة وتحديداً في الشوط الثاني، لكنها قد تواجه مشكلات أمام جنوب أفريقيا في حال تخلص لاعبو الأخيرة من آثار الخسارة المؤلمة أمام الجزائر وقدموا عرضاً مماثلاً في مباراة اليوم.
وقال مدرب جنوب أفريقيا شايكس ماشاب: «أمامنا جبل كبير يتعين علينا هدمه، ولكن ما زلنا واثقين من أننا سنقدم الأفضل في مباراتنا المقبلة»، مضيفاً «لا تزال أمامنا مباراتان، يجب أن نشد من أزر اللاعبين ونرفع معنوياتهم».
والتقى المنتخبان مرة واحدة في العرس القاري وكانت في الدور الأول في غانا وانتهت بالتعادل 1-1 (2008).
إيقاف جرفينيو مباراتين
ذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أول من أمس، أنه أوقف مهاجم منتخب ساحل العاج كواسي جرفينيو مباراتين لطرده في اللقاء ضد غينيا (1-1) في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة . وسيغيب جرفينيو عن مباراتي الدور الأول الأخيرتين ضد مالي والكاميرون، ولن يستطيع اللعب إلا في ربع النهائي في حال حصول ساحل العاج على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة. وطرد جرفينيو بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 58، بسبب خشونته ضد نابي كيتا. أ ف ب
أبياه يتابع لقاء فريقه كمبريدج في كأس انجلترا
يحتمل أن يكون كويسي أبياه مهاجم منتخب غانا موجوداً في الاستاد لخوض لقاء منتخب بلاده أمام نظيره الجزائري اليوم والذي يتزامن مع خوض فريقه السابق كمبريدج يونايتد لمواجهة أمام مانشستر يونايتد إلا أن اللاعب سيسعى لمعرفة النتيجة. وستلعب غانا في مواجهة الجزائر ضمن المجموعة الثالثة على استاد مونجومو قبل ساعات من اللقاء، الذي يستضيف فيه كمبريدج الذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة - والذي أنهى معه ابياه فترة إعارة دامت لستة أشهر ليعود الى صفوف كريستال بالاس- منافسه العملاق يونايتد في الدور الرابع لكأس إنجلترا.
وقال أبياه: سيكون تركيزي منصبا بالتأكيد على ما يحدث هنا في أفريقيا وكأس الأمم. هذا هو الأهم بالنسبة لي. سأضمن في البداية أن تركيزي ينصب على لقاء الجزائر. وأضاف: يمكنني تخيل الوضع في إنجلترا وإن الجميع سيصاب بالجنون إلا أننا لدينا كأس الأمم الأفريقية التي يجب أن نهتم بها، لكن وبمجرد أن تتاح لي فرصة متابعة النتيجة فإنني سأفعل.رويترز


