كشف البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني، أول من أمس، عن سر الصيحة التي أطلقها عقب التتويج بالكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرته الثانية على التوالي في 12 من الشهر الجاري، مبيناً أنها كانت لزملائه في الفريق، حيث تعد هذه طريقتهم في الاحتفال بالأهداف والانتصارات.
وقال رونالدو في حوار مع (فرانس فوتبول) الفرنسية «نحن نطلق هذه الصيحة دائماً مع الفريق، نحتفل بأهدافنا وانتصاراتنا منذ ثلاث سنوات بهذه الطريقة، نقوم بهذا الأمر في المبارايات والتدريبات وكل وقت».
وكانت هذه الصيحة قد تحولت إلى مثار للسخرية على الإنترنت، خصوصاً في الصفحات المتخصصة في الرسوم الهزلية (كوميكس)، التي استبدلت رأس كريستيانو بأبقار وأسود وأيضاً الفقمة.
وحول هذا الأمر صرح اللاعب «لم يتفهم الجميع ما الذي قمت به بلا شك، ولكن أعتقد أنه كان أمراً لطيفاً، إنها طريقتي لتشارك الجائزة مع زملائي، لأنهم دائماً يقفون بجانبي كما أفعل معهم».
وأضاف اللاعب «أنا شخص محظوظ بلا شك، أنا في أفضل فريق عرفته منذ بداية مسيرتي الرياضية».
حافز
وأكد البرتغالي أنه يسعى نحو «الكمال» في كل النواحي الرياضية من أجل الاستمرار في التقدم كلاعب كرة قدم، بما في ذلك التغذية والتعافي من الإصابات.
وقال رونالدو «لو كنت ألعب عاماً وراء عام 60 مباراة في الموسم فإن ذلك لأنني اعتني بنفسي. أنام جيداً، أحصل على التغذية المناسبة. حتى في هذه الجوانب أسعى وراء الكمال. إذا لم يتحقق ذلك فلن تحافظ على المستوى».
وأكد صاروخ ماديرا، الفائز أخيراً بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرته، أن كل ما حققه طيلة أعوامه الـ29 غير مرضي بالنسبة له بعد وأنه يحاول دائماً تحسين الأمور الفنية كي يرتقي بمستواه.
وأوضح «في هذه اللحظة، أعمل على تحسين ساقي اليسرى، معدل تسارعي والضربات الثابتة. إنها تدريبات لم أحقق فيها النجاح المنشود أخيراً. أعلم أن الأمور ستعود إلى نصابها. يجب التفهم فحسب أنه من دون بذل الجهد في التدريبات، فلن توجد ثمار. العمل هو ما يرشدني».
حافز
وحول علاقته بالغريم الأرجنتيني كشف «ميسي أيضاً يشارك في التحفيز، مثله مثل لاعبين آخرين يجعلونك ترتقي بمستواك لأنك تعمل بكد كي تكون أفضل منهم. كل منافسة هي مساهمة مكملة للتحفيز».
وتابع «أنا واثق أن المنافسة بيننا تخلق هذا الحافز. إنها جيدة له ولي ولجميع اللاعبين الذين يرغبون في الصعود ».
أما بشأن تصنيفه كقائد لزملائه في الريال، فرد رونالدو «كلمة قائد لا تبدو لي أنها تعكس من أكون.
واستطرد «أنا محظوظ. بالطبع، ألعب ضمن أفضل مجموعة عرفتها منذ بدأت مسيرتي«، معرباً عن رغبته في الفوز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الرابعة من أجل معادلة إنجاز ميسي، لكنه عاد وأشار إلى أنه لا يزال من المبكر التكهن بهذا الأمر.
واختتم المقابلة بعبارته «الأمور هادئة داخل رأسي. لا أفكر حتى في العام المقبل. يتعين علي أن أنسى الكرة الذهبية قليلاً وأعود للعمل».
فخر
من ناحيته قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الإسباني، أمس، إن كريستيانو رونالدو يعد أفضل لاعب دربه، معتبراً أن النجم البرتغالي نموذج يحتذى به على الصعيدين الفردي والجماعي.
وقال أنشيلوتي : «كريستيانو هو الزميل النموذجي، إنه يحب احراز الأهداف ولكن في الوقت نفسه تطور على الصعيد الجماعي، في الوقت الجاري هو أفضل ممرر في الليجا، هذا يظهر أيضاً أنه قد يصبح حاسماً عن طريق عدم الاكتفاء بالذات».
اعتراف
اعترف كريستيانو رونالدو الفائز بالكرة الذهبية 2014، بأن المرشحين الآخرين اللذين وصلا للقائمة النهائية للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية، أبرز تكريم على المستوى الفردي للاعبين، وهما الألماني مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم البرسا.
وأبرز «بكل صراحة المرشحان الآخران كانا ليصبحا فائزين عن استحقاق. لقد قدم نوير موسماً خيالياً. وميسي استهل العام ببعض العثرات، لكنه أدى بشكل طيب في المونديال. كنا لنصبح نحن الثلاثة فائزون رائعون، لكن فوزي مقنع. لقد بلغت مستوى جيداً للغاية».
