أهدرت مالي فوزاً في المتناول على الكاميرون واكتفت بالتعادل 1-1 أول من أمس في مالابو، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن النسخة الثلاثين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير المقبل.

وكانت مالي في طريقها إلى تحقيق الفوز بعدما تقدمت بهدف سومبا ياتاباريه (71)، وامبرواز اويونغو (84) هدف الكاميرون.

وكانت ساحل العاج تعادلت مع غينيا بالنتيجة ذاتها وضمن المجموعة ذاتها أمس أيضاً.

وقدم المنتخبان مباراة جيدة خاصة المنتخب المالي الذي أبلى البلاء الحسن وخلق الكثير من الفرص الحقيقية للتسجيل وكاد يخرج فائزاً بغلة كبيرة لولا تألق حارس مرمى الفريق الرديف لبرشلونة الأسباني جوزيف اوندوا (19 عاماً) الذي أنقذ مرمى الكاميرون مرات عدة.

وأكدت مالي أنها لن تكون لقمة سائغة لمنتخبات المجموعة على الرغم من منتخبها الشاب بقيادة المخضرم لاعب وسط روما الإيطالي قائدها سيدو كيتا وأنها ستدافع عن سمعتها في النسختين الأخيرتين عندما حلت ثالثة على أمل تكرار الإنجاز ذاته على الأقل.

معاناة

في المقابل، عانت الكاميرون بطلة 1984 و1988 و2000 و2002 والقادمة من مشاركة مخيبة في مونديال البرازيل 2014 (خرجت من الدور الأول بثلاث هزائم)، والتي تدخل حقبة جديدة في مشوارها بعد اعتزال نجمها وهدافها الأسطوري صامويل ايتو الذي اتخذ قراره بعد استبعاده عن التصفيات.

وغاب القائد لاعب وسط إشبيلية الإسباني ستيفان مبيا عن صفوف الكاميرون بسبب الإيقاف لمباراة واحدة.

وتلعب مالي مع ساحل العاج، والكاميرون مع غينيا السبت المقبل، قبل أن تلتقي الكاميرون وساحل العاج، وغينيا ومالي في الجولة الثالثة الأخيرة الأربعاء المقبل.

ودخلت مالي المباراة بقوة وأهدر مصطفى ياتاباريه فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من سامبو ياتاباريه داخل المنطقة فسددها بقوة من مسافة قريبة بيد أن الحارس اوندوا أبعدها بأطراف أصابعه إلى ركنية كاد مصطفى ياتاباريه يفتتح على إثرها التسجيل بضربة رأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيمن (11).

وأنقذ الحارس المالي سومايلا دياكيتيه مرماه من هدف محقق بإبعاده رأسية مكسيم شوبو - موتينغ من مسافة قريبة إلى ركنية (18).

وتوغل بكاري ساكو داخل المنطقة وسدد كرة قوية ارتدت من الحارس اوندوا وشتتها الدفاع (27). وكاد بنجامين موكاندجو يفعلها بضربة رأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيسر (39).

وتابعت مالي أفضليتها في الشوط الثاني ونجح سامبو ياتاباريه في افتتاح التسجيل عندما استغل كرة من ركلة حرة جانبية انبرى لها القائد سيدو كيتا فهيأها لنفسه على صدره من مسافة قريبة وسددها بيمناه داخل المرمى (71).

وأدرك المدافع امبرواز اويونغو التعادل عندما تلقى كرة طويلة خلف الدفاع أمام المرمى من راوول لوييه فروضها بيمناه وتابعها بيسراه داخل المرمى (84).

إنفاذ

وأنقذ البديل سيدو دومبيا منتخب بلاده ساحل العاج من الخسارة عندما أدرك له التعادل أمام نظيره الغيني 1-1. وكانت غينيا البادئة بالتسجيل بواسطة المهاجم محمد لامين ياتارا جونيور في الدقيقة 36، لكنها لم تستغل النقص العددي في صفوف «الفيلة» إثر طرد مهاجم روما الإيطالي جرفينيو في الدقيقة 58..

فدفعت الثمن باستقبال شباكها هدف التعادل في الدقيقة 72 عبر مهاجم سسكا موسكو الروسي دومبيا الذي دفع به المدرب الفرنسي هيرفيه رينار قبل 7 دقائق مكان مهاجم هرتا برلين الألماني سالومون كالو.

وخيبت ساحل العاج المرشحة الأبرز إلى اللقب إلى جانب الجزائر، الآمال المعلقة عليها في المباراة الأولى وخرجت بأقل الخسائر بتعادلها أمام غينيا التي وقفت نداً قوياً أمامها..

وكان بإمكانها حسم النتيجة في الشوط الأول الذي كان كارثياً لساحل العاج ونجمها ومانشستر سيتي الإنجليزي يايا توريه صاحب الكرة الذهبية الأفريقية في الأعوام الأربعة الأخيرة والذي لم يقدم أي شيء يذكر باستثناء تمريرة إلى زميله الجديد في الفريق الإنجليزي ويلفريد بوني المنتقل من سوانسي سيتي، والتي مررها إلى دومبيا وسجل منها هدف التعادل.

وهو التعادل الثالث بين المنتخبين مقابل 9 انتصارات لساحل العاج و3 لغينيا في تاريخ المواجهات بينهما.

وفي الوقت الذي حاولت فيه ساحل العاج التي تلهث وراء اللقب الثاني في تاريخها منذ عام 1992، تدارك الموقف في الشوط الثاني تلقت ضربة موجعة بطرد نجمها جرفينيو لضربه نابي كيتا بالكوع ومن دون كرة (58)، لكن رينار لعب ورقة رابحة بإشراكه دومبيا الذي أنقذ الفيلة من كارثة في مباراتهم الافتتاحية في العرس القاري.

تكتيك

دفع مدرب ساحل العاج رينار، بتشكيلة هجومية باعتماده الرباعي توريه وكالو وجرفينيو وبوني من أجل الاستحواذ على الكرة في منتصف الملعب، وخلق فرصاً كثيرة دون أن يستغلها، فيما اعتمدت غينيا على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة ونجحت في استغلال إحداها وافتتحت التسجيل.

تونس في مهمة صعبة أمام زامبيا

يخوض المنتخب التونسي اختباراً صعباً مع نظيره الزامبي اليوم ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير المقبل. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي الرأس الأخضر مع الكونغو الديمقراطية.

وكانت الجولة الأولى أسفرت عن تعادل تونس مع الرأس الأخضر 1-1، وزامبيا مع الكونغو الديمقراطية بالنتيجة ذاتها. والمنتخب التونسي مطالب بتحسين مستواه الذي كان متواضعاً في المباراة الأولى إذا ما أراد تحقيق الفوز على نظيره الزامبي وقطع خطوة كبيرة نحو التأهل إلى ربع النهائي.

خيبة أمل

ويسعى المنتخب التونسي إلى محو خيبة أمله في النسخة الأخيرة من البطولة في جنوب أفريقيا عندما خرج من الدور الأول بفوز على الجزائر 1-صفر وخسارة أمام ساحل العاج صفر-3 وتعادل مع توغو 1-1.

وأحرز منتخب تونس اللقب الأفريقي مرة واحدة على أرضه عام 2004.

وتأهل المنتخب التونسي بقيادة مدربه البلجيكي جورج ليكنز إلى النهائيات الأفريقية من مجموعة حديدية ضمت السنغال ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب وبوتسوانا.

وتصدرت تونس المجموعة بفارق نقطة واحدة أمام السنغال ومن دون أي خسارة، بيد أن أداءها لم يكن مقنعاً خاصة في المباريات الأخيرة وتحديداً أمام بوتسوانا ما طرح علامات استفهام كثيرة حول دور المدرب البلجيكي الذي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أن أي تعثر قد يطيح برأسه من الإدارة الفنية.

صعوبة

وما يزيد من صعوبة المهمة أن منتخب زامبيا يريد تحقيق النقاط الثلاث أيضاً لتعزيز فرصه في التأهل.

وتسعى زامبيا أيضاً إلى محو خيبة أملها في جنوب أفريقيا عندما جردت من اللقب التاريخي بخروجها من الدور الأول بثلاثة تعادلات مع أثيوبيا ونيجيريا البطلة بنتيجة واحدة 1-1 وبوركينا فاسو الوصيفة صفر-صفر.

وفقدت زامبيا الكثير من بريقها برحيل مدربها الفرنسي هيرفيه رينار إلى فريق سوشو الفرنسي ثم منتخب ساحل العاج، واعتزال قائدها الأسطوري كريس كاتونغو.

إنجاز

وفي المباراة الثانية، يأمل الرأس الأخضر الذي أقلق تونس في الجولة الأولى بتحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية سعياً إلى تكرار إنجازه في البطولة السابقة.

وكان منتخب الرأس الأخضر فجر مفاجأة من العيار الثقيل في مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة الأفريقية، حيث بلغ الدور ربع النهائي في جنوب أفريقيا، وهو يعول على ترسانته المحترفة في البرتغال لقلب الطاولة مجدداً وتكرار إنجاز النسخة الأخيرة.

وتعول الكونغو الديمقراطية بدورها على نجاح أنديتها في مسابقة دوري أبطال أفريقيا خاصة فيتا كلوب وصيف بطل النسخة الأخيرة أمام وفاق سطيف الجزائري، ومازيمبي الذي خرج من دور الأربعة العام الماضي.

يقود الكونغو الديمقراطية المدرب فلوران ايبينج الذي قاد فيتا كلوب إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، ويبرز في صفوفها نجما كريستال بالاس ووست بروميتش البيون الإنجليزيان يانيك بولاسي ويوسف مولومبو على التوالي.

ماني يعود للتدريب مع السنغال

عاد لاعب الوسط ساديو ماني للتدريب بشكل كامل مع السنغال أول من أمس، ليزيد من الآمال في أن يصبح جاهزاً لخوض المباراة المقبلة مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام جنوب إفريقيا. وأصيب ماني أثناء مشاركته مع ساوثامبتون الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر الماضي واستبعد رونالدو كومان مدرب الفريق الإنجليزي مشاركة اللاعب مع منتخب بلاده في البطولة المقامة في غينيا الاستوائية.

إلا أن السنغال أصرت على ضم اللاعب لتشكيلتها التي تشمل 23 لاعباً على الرغم من عدم تعافيه بشكل كامل. ودخل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً - والذي يعد من أبرز الأسماء في مشوار السنغال بالتصفيات - لدائرة المنافسة على نيل مكان في تشكيلة الفريق لمواجهة جنوب أفريقيا في مونجومو غداً. وفازت السنغال على غانا في المباراة الأولى بالمجموعة الثالثة في ظل عدم مشاركة ماني بينما خسرت جنوب إفريقيا أمام الجزائر. رويترز

حليش يتغيب عن تدريبات الجزائر

تغيب المدافع رفيق حليش عن تدريبات المنتخب الجزائري لكرة القدم بالملعب البلدي لمدينة مونغومو مقر إقامتهم في غينيا الاستوائية، التي تستضيف حالياً نهائيات كأس الأمم الإفريقية. وقال تلفزيون «الهداف» الجزائري، إن حليش قلب دفاع منتخب الخضر يعاني من الإرهاق وبعض الآلام. كما لم يشارك في المران نفسه المهاجم إسلام سليماني، صاحب الهدف الثالث في مرمى جنوب إفريقيا، بداعي الإصابة في عضلات القدم، دون أن يكشف مدى حجم الإصابة وتأثيرها. د ب أ