فاز مهاجم المنتخب البرتغالي ونادي ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو، أول من أمس، بجائزة «أفضل لاعب في تاريخ البرتغال» والتي منحها له اتحاد الكرة في بلاده، وذلك بعدما تفوق في التصويت على الأسطورتين إيزيبيو ولويس فيغو.
ولم يحضر رونالدو احتفالية جوائز (الدروع الخمسة الذهبية) التي نظمها الاتحاد البرتغالي بمدينة إشتوريل، وذلك لانشغاله بمباراة أمس مع فريقه ريال مدريد في الدربي أمام أتلتيكو بإياب دور الـ16 ببطولة كأس ملك إسبانيا.
يأتي هذا الإنجاز بعد يومين فقط من تتويج رونالدو بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2014، وذلك للمرة الثالثة في مسيرته والثانية على التوالي.
وقال رونالدو، إن سر نجاحه يكمن في قدرته على استغلال قدراته «بأفضل صورة ممكنة ولأقصى درجة». وصرح اللاعب في حوار سجل في مدريد وأذيع أول من أمس، في الحفل: «أقدر الموهبة التي أمتلكها لأقصى درجة، وأستغل جيداً ما أعرف القيام به، الجميع لديهم موهبة، يجب فقط معرفة كيفية التعامل معها».
أعذار
وأضاف: «في كثير من الأحيان يبحث الأشخاص عن أعذار، ويقولون لم تكن لدي فرصة ولم تكن أمامي إمكانيات لفعل هذا أو ذاك، ولكن حينما توجد رغبة فإن أي شيء يمكن تحقيقه».
وأوضح اللاعب الذي يعتبر خبراء علم النفس، أنه رجل صنع نفسه وتخطى الظروف الاجتماعية والمالية الصعبة لطفولته، أن «التوفيق يأتي عن طريق الكثير من العمل»، حيث نصح الشباب بالتحلي بوجهة نظر تتميز بـ«التفاؤل والمهنية».
إنجاز
وخطف جوزيه مورينيو جائزة أفضل مدرب في تاريخ البرتغال، متفوقاً على أرتور جورجي وجوزيه ماريا بيدروتو ومانويل جوزيه. وتوجه مدرب تشيلسي الإنجليزي إلى أشتوريل لتسلم الجائزة.
وأهدى مورينيو الذي درب أندية عدة بينها بورتو البرتغالي وإنتر ميلانو الإيطالي وريال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي، الجائزة لأسرة كرة القدم في البرتغال.
إهداء
وأوضح: «عادة عندما يحدث شيء جيد في مسيرتي، أهديه لأحبائي، ولكن هذه المرة أود أن أهدي (هذه الجائزة).. إلى الجميع، في قطاع الناشئين كانوا أو في الدوري بمختلف درجاته أو الهواة، وكذلك من لعبوا أو أدوا مباريات أو دربوا في البرتغال».
وتبرز من بين الألقاب التي حققها مورينيو خلال مسيرته كمدرب لقبان في دوري أبطال أوروبا، وآخر في الدوري الأوروبي، واثنان في الدوري الإيطالي وآخران في الدوري الإنجليزي الممتاز وآخر في الدوري الإسباني.
حضور
حضر كل من السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي (ويفا)، بجانب ممثلي 40 اتحاداً كروياً دولياً، احتفالية جوائز (الدروع الخمسة الذهبية) التي نظمها الاتحاد البرتغالي بمدينة إشتوريل التي أقيمت بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الاتحاد البرتغالي.
