شهد حفل توزيع جائزة «الكرة الذهبية»، والذي أقيم في زيورخ، بسويسرا، زخماً هائلاً من قبل المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولو كان نجاح حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية مرهوناً بالتغريدات على "تويتر" في العام الماضي- بدلاً من النتائج المسجلة على الأرض- لوجدنا أن 54 مليون تغريدة ارتبطت باللاعب ليونيل ميسي خلال العام 2014، ما جعله اللاعب الأكثر جذباً للنقاش ضمن القائمة المختصرة.
ولم يكن كريستيانو رونالدو "الدون" الفائز بجائزة الكرة الذهبية للعام 2014 بعيداً عن هذا العدد من نقاشات المشجعين، حيث حصل على 40 مليون ذكر لاسمه، بينما كان نصيب مانويل نوير 6 ملايين و300 ألف تغريدة.
وكانت لحظة الإعلان عن اسم رونالدو هي اللحظة التي وصلت فيها التغريدات حول هذا الموضوع إلى ذروتها، وبلغت 143 ألفاً في الدقيقة، حيث كان رونالدو محور الحديث عن اللاعبين في تلك الليلة، متجاوزاً ليونيل ميسي ومانويل نوير.
أجمل هدف
رغم فوز خاميس رودريغيز بجائزة أجمل هدف في العام 2014، إلا أن الهدف الذي حصد أكبر قدر من التداول على تويتر كان لروبن فان بيرسي (@Persie_Official)، حيث التفّ المعجبون بكرة القدم حول أجهزتهم الذكية ليغردوا معبرين عن دهشتهم وإعجابهم عندما تمكن فان بيرسي من تسجيل تسديدة رأسية لصالح هولندا أمام إسبانيا خلال بطولة كأس العالم.
تفوق أنشيلوتي
وخلال العام 2014 استخدم مشجعو كرة القدم من كل أنحاء العالم منصة تويتر للتعبير عن آرائهم ومناقشة أوجه النجاح والتقصير لأهم مدربي كرة القدم في العالم. ونال المدرب كارلو أنشيلوتي (@MrAncelotti) أكبر قدر من النقاشات، فهو الذي قاد فريق ريال مدريد (@realmadrid) للوصول إلى الفوز باللقب العاشر في بطولة دوري أبطال أوروبا.
وجاء دييغو سيميوني (@Simeone) في المركز الثاني بعدما قاد ناديه أتلتيكو مدريد (@Atleti) إلى الفوز ببطولة إسبانيا. أما يواخيم لوف، ورغم فوزه بلقب أفضل مدرب للعام 2014، فإنه كان الأقل حظاً في النقاشات بين المدربين الثلاثة.
مناقشات قوية
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، النقاش الذي دار، في أحد البرامج الرياضية الإسبانية، بين الصحافية الإسبانية كارما المؤيدة لنادي برشلونة، وأحد الصحافيين الموالين لنادي ريال مدريد، حيث اعتبرت الأولى، أن الصرخة التي أطلقها رونالدو عقب تسلمه جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2014، كانت مخيفة. ومن جانبه، انتقد الصحافي المدريدي، أسلوب اللاعب الفرنسي المعتزل تييري هنري، في التعامل مع إعلان اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية.
وأضاف الصحافي المدريدي: إن هنري لم يتعامل مع الموضوع بطريقة احترافية، وحيث قال اسم رونالدو بطريقة باردة، تنم عن عدم رضاه بفوز نجم ريال مدريد، وتدل على أنه أراد زميله السابق في نادي برشلونة، ليونيل ميسي، بأن يكون الفائز.




