يدخل دوري المحترفين الأميركي لكرة القدم موسمه العشرين بعد أن بات ستيفن جيرارد احدث اللاعبين البارزين الذين سيشاركون في هذه البطولة عقب توقيعه على عقد لمدة 18 شهرا للعب ضمن صفوف لوس انجليس غالاكسي أول من أمس.

ولم يكن مفاجئا أن غالاكسي هو من اتخذ تلك الخطوة وانفق الأموال لضم لاعب وسط ليفربول والقائد السابق لمنتخب انجلترا. وكان انضمام ديفيد بيكام للوس انجليس قد شكل بداية اندفاع دوري المحترفين من تخوم الرياضة الأميركية نحو قلبها النابض.

ومنذ السبعينات من القرن الماضي عندما لعب بيليه وفرانز بيكنباور مع فريق نيويورك كوزموس في النسخة القديمة من الدوري الاميركي لم يتوقف تدفق الكثير من اللاعبين الأجانب على أميركا الشمالية ويتوقع أن يتواصل هذا الاتجاه.

ولوس أنجليس غالاكسي هو أكثر الفرق نجاحا في دوري المحترفين الأميركي في ظل فوزه بخمسة ألقاب للدوري وهو ما يمثل رقما قياسيا إلا أن رحيل بيكام واعتزال لاندون دونوفان - وهو أفضل لاعب أميركي عرفته البطولة - اخذ بعضا من بريق النادي.

تحد

وسيواجه غالاكسي أيضا تحديا جديدا في عام 2017 عندما يخوض فريق اخر ينتمي لمدينة لوس انجلوس منافسات البطولة واعدا باشتعال المنافسة بين الجماهير في جنوب كاليفورنيا.

ولن يكون بوسع جيرارد لأن يعادل ما حققه بيكام على صعيد القبول الذي ناله الأخير لدى وسائل الاعلام إضافة للاهتمام الذي ناله بيكام باعتباره احد المشاهير.

إلا أن ضم جيرارد بعث برسالة قوية مفادها أن غالاكسي يهدف ليس فقط لان يكون الفريق الأول في لوس انجليس ولكن أن يصبح أقوى فرق الدوري.

ألا أن غالاكسي ليس الفريق الوحيد الذي استثمر في المواهب القادمة من الخارج في عام 2015. وهناك ناديان جديدان انضما لدوري المحترفين الاميركي هذا الموسم وهما اورلاندو سيتي الذي ضم الدولي البرازيلي كاكا اللاعب السابق لميلانو الايطالي وريال مدريد الاسباني في مقابل راتب سنوي يبلغ 7.2 ملايين دولار وهو اعلى مما سيحصل عليه جيرارد وهو ستة ملايين دولار في العام الواحد.

كما ان هناك فريق نيويورك سيتي المملوك لمجموعة سيتي فوتبول التي تعود ملكيتها لفريق مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الانجليزي الممتاز والذي ضم ديفيد بيا المهاجم السابق لمنتخب اسبانيا وفريق برشلونة. ويتوقع انضمام فرانك لامبارد الزميل السابق لجيرارد في منتخب انجلترا لنيويورك سيتي في نهاية الموسم الحالي للدوري الانجليزي.