اكتفى يوفنتوس متصدر دوري الدرجة الأولى الايطالي لكرة القدم بالتعادل 1-1 مع انترناسيونالي الذي رد بهدف عن طريق ماورو ايكاردي عقب اهتزاز شباكه مبكرا عبر كارلوس تيفيز على الرغم من اكماله المباراة بعشرة لاعبين.
ومنح تيفيز التقدم ليوفنتوس في الدقيقة الخامسة محرزا هدفه 11 هذا الموسم بينما سيطر أصحاب الأرض على الشوط الأول.
ورد انترناسيونالي بعد اشتراك لوكاس بودولسكي لأول مرة كبديل بين الشوطين وأدرك له ايكاردي التعادل عندما حول بذكاء تمريرة فريدي جوارين الى الشباك. وسدد ايكاردي بعد ذلك بعيدا بعد هجمة مرتدة قادها بودولسكي الذي أهدر فرصة أخرى أثناء وجود بابلو اوزفالدو بدون رقابة داخل منطقة الجزاء. واستشاط اوزفالدو غضبا وقام جوارين بتوبيخه بشدة على سلوكه.
بداية قاسية
وتولى زولا المسؤولية خلفا لزدينيك زيمان عقب ثماني مباريات لم يذق فيها الفريق طعم الانتصار لكنه لم يهنأ بمنصبه الجديد بعدما سجل ميشيل مورجانيلا وايزيكيل مونيوز هدفين سريعين ليتقدم الفريق الصقلي 2-0.
وطرد دانييلي كونتي لاعب كالياري لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 26 قبل ان يزيد باولو ديبالا النتيجة الى 3-صفر من ركلة جزاء بعد مرور نصف ساعة فقط.
وأكمل ديبالا وادجار باريتو الخماسية في الشوط الثاني ليبقى كالياري (12 نقطة) في منطقة الهبوط. ويحتل باليرمو المركز السابع بالتساوي مع ميلانو ولكل منهما 25 نقطة.
وقابل أستوري بضربة رأس ركلة حرة من فرانشيسكو توتي لتصطدم بالعارضة ثم تسقط على الأرض قبل أن يمسكها الحارس أوريستيس كارنيزاس في الدقيقة 17. وبدا أن الحكم ماركو جويدا سيشير إلى استمرار اللعب لكنه غير رأيه بعد ذلك واحتسب الهدف وسط غضب واعتراض من لاعبي أودينيزي. ولا تستخدم تكنولوجيا مراقبة خط المرمى في الدوري الإيطالي رغم أنه يتم الاستعانة بحكمين مساعدين إضافيين لمراقبة خط المرمى وهو النظام الذي يطبقه أيضا الاتحاد الأوروبي. ولم تظهر الإعادة التلفزيونية بوضوح ما إذا كانت الكرة اجتازت خط المرمى لأن القائم حجب الرؤية بشكل كبير.
