هفوة صغيرة كانت كفيلة بإثارة ضجة كبيرة وفرض عقوبة ضخمة على اللاعب لويس سواريز مهاجم منتخب أوروغواي لكرة القدم لكنها لم تمنعه من تحقيق حلم يتطلع إليه كثيرون من نجوم كرة القدم في كل أنحاء العالم.
وخلال مباراة منتخب أوروغواي مع نظيره الإيطالي في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، غرس سواريز أسنانه في كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني ولم يشاهد الحكم الواقعة لكن كاميرات التلفزيون وعدسات المصورين التقطت المشهد لتدفع باللاعب إلى فترة لم يكن يتوقعها ولم يكن يريدها على الإطلاق.
وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة قاسية على اللاعب بإيقافه تسع مباريات دولية ليغيب اللاعب عن مباراة فريقه التالية في المونديال البرازيلي ويضعف آمال فريقه في البطولة ويحرم من المشاركة مع الفريق في رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2015) في تشيلي.
كما تضمنت العقوبة إيقافه أربعة شهور عن المشاركة في أي مباريات رسمية مع ناديه مما حرمه من المشاركة مع فريقه الجديد برشلونة ةفي بداية الموسم قبل أن يعود للمباريات الرسمية في أواخر أكتوبر الماضي.
ولكن الصدمة التي نالها سواريز بهذه العقوبة القاسية تحولت إلى كم هائل من السعادة بعد 17 يوماً فقط من واقعة العض، حيث أعلن نادي برشلونة في 11 يوليو الماضي تعاقده مع اللاعب من نادي ليفربول. وانتقل سواريز من ليفربول إلى برشلونة بعقد يمتد لخمسة مواسم مقابل نحو 80 مليون يورو تصل إلى 252 مليون يورو.
