يضم برشلونة المنتمي لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز في خط هجومه، ويمثل إهدار الفرص وعدم التسجيل مشكلة حقيقة تؤرق الفريق. ولم يقدم برشلونة العرض المنتظر منه مرة أخرى، ليتعادل أول من أمس بدون أهداف على ملعب خيتافي، الذي اكتفى بالدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وغاب البرازيلي نيمار بسبب الإصابة، وسدد الأرجنتيني ميسي في العارضة في الدقيقة 52، ليظل برشلونة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط وراء ريال مدريد المتصدر.

وعلى عكس برشلونة، يمر ريال مدريد بطل أوروبا بفترة تألق، شهدت رقماً قياسياً إسبانيا برصيد 20 انتصاراً متتالياً في كافة المسابقات التي يشارك فيها الفريق.

ومنذ هزيمته 2-1 على أرضه أمام أتليتيكو مدريد حامل اللقب في الدوري الإسباني خلال سبتمبر الماضي، أحرز ريال مدريد 75 هدفاً، واهتزت شباكه عشر مرات فقط في 20 مباراة.

وسجل برشلونة 49 هدفاً، فيما اهتزت شباكه 12 مرة فقط، لكن قدرته على حسم مباريات، مثل مواجهة خيتافي قد تصنع الفارق في نهاية الموسم.

ومن الصعب تخيل فشل ريال مدريد ومهاجمه البرتغالي الفذ كريستيانو رونالدو في هز شباك خيتافي، حتى في حالة غرق أرضية الملعب بسبب الأمطار.

ويعاني لويس إنريكي مدرب برشلونة من انتقادات بسبب تغييراته الدائمة في التشكيلة الأساسية للفريق، فيما يبدو أن الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي يقود ريال مدريد، استقر بالفعل على القوام الرئيس لبطل أوروبا.

وجاءت الإصابات في صفوف ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، لتمنح بعض اللاعبين الفرصة، وخاصة إيسكو الذي استغل الموقف ليترك بصمته.

أسباب

وألقى اندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي لبرشلونة، باللوم على حالة أرضية الملعب بعد التعادل في المباراة، كما رجح أن إقامة اللقاء في الساعة 1600 بالتوقيت المحلي (1900 بتوقيت الإمارات)، ساهم بدوره في النتيجة.

وقال زوبيزاريتا للتلفزيون الإسباني «أرضية الملعب لم تساعدنا. الكرة كانت ترتد كثيراً من الأرض، كما أنها كانت غير مستقرة بسبب المياه».

وأضاف «لم نحصل على الكثير من المساندة هناك».

وستكون المباراة القادمة لبرشلونة أمام ويسكا المنتمي للدرجة الثالثة في إياب دور 32 بكأس ملك إسبانيا غداً، بعدما فاز الفريق الكاتالوني 4- 0 في لقاء الذهاب.

أسف

وأعرب المدير الفني لبرشلونة لويس إنريكي، عن أسفه لعدم قدرة فريقه على استغلال الفرص التي لاحت .

وقال إنريكي «البطولة لا تزال طويلة، في ما سبق كنا نحن أصحاب الصدارة بفارق أربع نقاط عن المتصدر حالياً، الآن انقلب الوضع، ولكن هذه هي الحياة، يجب علينا التطوير من أنفسنا، لم نتخاذل ولو دقيقة واحدة، الخصم كان معقداً».

وأضاف «كنا أفضل بصورة كبيرة، ولاحت لنا الكثير من الفرص التهديفية، كل شخص قد يكون له تفسيره كما يحدث دائماً، لو كنا سجلنا كل فرصنا، لتحدث الكل عن تقديمنا لمباراة كبيرة».