تفوق كريستيانو رونالدو على نفسه بعد أن سجل هدفين قرب النهاية ليساعد ريال مدريد المتصدر على سحق ألميريا 4 - 1 ويمدد سجله القياسي الأسباني في عدد الانتصارات المتتالية إلى 20 مباراة في كل المسابقات أول من أمس ويبقي الفريق في صدارة الترتيب...

وهي الجولة رقم 1000 في تاريخ الليغا التي يقف الريال على صدارتها كأول فريق يصل إلى هذا الإنجاز في تاريخ الليغا متقدما على برشلونة الذي يحتل المركز الثاني بعد أن تصدر الدوري الإسباني خلال 643 جولة . وأحرز رونالدو الهدفين في آخر عشر دقائق ليرفع إجمالي عدد أهدافه في الدوري إلى 25 بعدما سجل أولاً هدفاً من تمريرة كريم بنزيمة من مسافة قريبة ثم أضاف الثاني من تمريرة ايسكو.

وواصل «الدون» تحطيم الأرقام القياسية، متفوقاً هذه المرة على نفسه بمعنى الكلمة. بعد أن حطم رقمه القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها في النصف الأول من الليغا، وكان ذلك موسم 2011-2012 حيث سجل 23 هدفاً في 19 جولة، وفقاً لما أفادت به صحيفة (آس) الإسبانية.

كما يعادل كريستيانو بهذا عدد الأهداف التي يتم تسجيلها خلال الجولات الـ15 الأولى من المسابقة، والذي كان يتقاسمه لاعب أتليتيكو مدريد السابق، برودين موسم 1940-1941 وباتا لاعب أثلتيك بلباو موسم 1930-1931، وفقاً للمصدر.

ليس هذا فحسب، بل إن عدد الأهداف التي سجلها كريستيانو خلال العام الجاري بلغ 60 هدفاً، للمرة الرابعة في مشواره، بعد أن أنهى 2011 بـ60 (53 مع الريال وسبعة مع منتخب البرتغال) و63 في 2012 (58 مع الريال و5 مع المنتخب) و69 في 2013 (59 مع الريال و10 مع المنتخب) و61 في 2014 (56 مع الريال و5 مع المنتخب)، فيما يخوض مع الميرينغي مونديال الأندية.

الهدف الأول

وغابت الفرص في المباراة حتى الدقيقة 34 عندما تلقى ايسكو كرة عالية أرسلها بنزيمة من الجهة اليمنى فامتصها على صدره وأسقطها على الأرض ثم قام بفاصل من المراوغة وأرسلها قوسية استقرت في الزاوية اليسرى السفلى لمرمى روين.

ورغم خطورتها النادرة، أظهرت هجمات الميريا ثغرات في خط دفاع الريال في سيرخيو راموس، وأدرك فيرزا التعادل (49). لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم أكثر من 3 دقائق بعد أن رفع طوني كروس الكرة من الجهة اليمنى ارتقى لها بيل برأسه مسجلاً هدفه السابع في البطولة (42).

تصدٍ

وفوت الميريا فرصة إدراك التعادل بعد أن احتسب له الحكم ركلة جزاء إثر مخاشنة البرازيلي مارسيلو لادغار منديز انبرى لها صاحب الهدف الأول فيرزا وتصدى لها كاسياس بيده اليسرى حارماً الفريق المحلي من هدف التعادل الثاني (61). وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها كاسياس من صد ركلة جزاء منذ مارس 2011 حين نجح في ذلك لآخر مرة أمام راسينغ سانتاندر.

اعتراف

وقال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال «تسبب ألميريا في مشكلات لنا خلال المباراة لكن في النهاية ظهرنا بمستوانا وحققنا فوزاً مستحقاً. كان من الصعب الاحتفاظ بالكرة لفترة طويلة.. ولعب ألميريا بجدية كبيرة». وأضاف «نحن الآن نمر بمرحلة جيدة وهناك الكثير من الإيجابيات قبل اللعب في كأس العالم للأندية».

وفيما يتعلق بطموحه في مونديال الأندية، قال أنشيلوتي «نحن مجبرون على التتويج باللقب، هذا هدفنا من المشاركة في أي بطولة، المناخ مثالي للفوز بالمونديال، لن نرضى بغير ذلك».

التزام

أكد إيكر كاسياس قائد وحارس مرمى ريال مدريد الإسباني أن فريقه «سيواصل تحقيق الانتصارات طالما ركز على الأهداف قصيرة المدى». وصرح كاسياس عقب الفوز 4 - 1 على ألميريا في الجولة الـ15 من الليغا «طالما نركز على الأهداف القريبة سنواصل الانتصارات، كل مباراة لها ظروف مختلفة، الضغط سيزيد، خاصة بعد تحقيق 20 فوزاً على التوالي».

وتألق كاسياس بالتصدي لركلة جزاء كادت تمنح التعادل الثاني لألميريا، وهي أول ركلة جزاء يتصدى لها منذ 2011 مع الميرينغي. وبشأن المشاركة في مونديال الأندية بالمغرب، أكد «نريد أن نختم العام بطريقة رائعة، نأمل في الفوز بالموندياليتو، لكنها مهمة صعبة». واختتم الريال مبارياته في الليغا هذا العام بضمان الصدارة.