حقق ريال مدريد حامل اللقب انتصاره السادس في ست مباريات بالمجموعة الثانية في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم وحقق رقما قياسيا اسبانيا جديدا حين أحرز كريستيانو رونالدو هدفا من ركلة جزاء فتح به الباب للفوز 4- 0 على ضيفه لودغوريتس أول من أمس.

ورغم أن ريال خاض المباراة وهو ضامن للتأهل لدور الستة عشر حقق الفريق الإسباني انتصاره التاسع عشر على التوالي في جميع المسابقات متجاوزا الرقم السابق لغريمه برشلونة، وحقق يوفنتوس بطل إيطاليا المطلوب من مباراته مع ضيفه اتلتيكو مدريد بطل اسبانيا ووصيف العام الماضي ولحق به الى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا بتعادله معه 0 - 0، فيما ودع ليفربول الانجليزي بتعادله على ارضه 1-1 مع بازل السويسري الذي حجز بطاقته كما حال موناكو الفرنسي ايضا.

واقترب ريال الذي يقوده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من التسجيل عدة مرات قبل أن يتقلص لاعبو منافسه البلغاري إلى عشرة لاعبين بعد 19 دقيقة فقط حين حصل لاعب الوسط مارسيلينو على بطاقة حمراء مباشرة بعدما لمس الكرة داخل منطقة الجزاء.

ونفذ رونالدو ركلة الجزاء بنجاح مسجلا هدفه رقم 72 في دوري الأبطال ومتجاوزا راؤول زميله السابق في ريال والذي يملك 71 هدفا ويصبح في المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة وراء ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الذي يملك 74 هدفا.

وأضاف غاريث بيل الهدف الثاني بضربة رأس بعد ركلة ركنية في الدقيقة 38 ورفع ألفارو أربيلوا الغلة إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة 80 قبل أن يختتم البديل ألفارو ميدران الرباعية قبل دقيقتين من النهاية.

وأصبح ريال أول فريق يحقق الفوز في جميع مبارياته الست بالمجموعة مرتين بعدما احتفل بذات الإنجاز مع مدربه السابق جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012. ولم يحقق ستة انتصارات في ست مباريات بمجموعته سوى ميلانو في 1992-1993 وباريس سان جيرمان في موسم 1994-1995 وسبارتاك موسكو في موسم 1995-1996 وبرشلونة في موسم 2002-2003.

جدية

وأعرب كارلو أنشيلوتي، مدرب النادي الملكي عن سعادته بتحطيم الرقم القياسي لعدد مرات الفوز المتتالي لفريق إسباني في مختلف البطولات. وأكد أنشيلوتي، عقب المباراة، «لقد حققنا هذه النتيجة بجدية استثنائية واحترافية لا تصدق. ليس من السهل الاعداد لكل مباراة بالحافز والرغبة التي أبداها جميع اللاعبين في تلك الفترة. سنظل على هذا المنوال، وسنحاول الاعداد لكل المباريات على النحو الأمثل».

وأوضح «لا أملّ القول إن لدي فريقا استثنائيا. هناك تفاصيل صغيرة تعكس ذلك، مثل ناتشو على سبيل المثال، الذي لا يشارك بصورة كبيرة، ولكن حينما أدفع به يؤدي بصورة جيدة وجدية استثنائية كما حدث».

وعن مشاركة لاعب الوسط الألماني توني كروس أساسيا رغم نظام التناوب الذي يتبعه، علق «لم يسترح لأنه ارتاح الأسبوع الماضي، مثل بيل. لم يكونا في حاجة للراحة».

وأبرز ارتفاع مستوى آسيير إياراميندي، مشيرا «انه بحالة جيدة، تميز أداؤه بالاستمرارية في المباريات الثلاث الأخيرة التي لعبها. اليوم مرر كرات بينية إلى الأمام، وشارك بصورة جيدة في الهجوم».

وأعرب أنشيلوتي عن امتنانه للمعاملة الحسنة التي يتلقاها الفريق في الأوقات الصعبة بما مكنه من تحطيم الرقم القياسي، مشيرا «عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، لم أكن أتخيل أن الفريق بعد الهزيمة سيحقق 19 فوزاً».

وطمأن أنشيلوتي، جماهير النادي الملكي على حالة الويلزي غاريث بيل، الذي خرج مصابا من المباراة، وقال «يعاني فقط من كدمة في الأنف، ليس لديه أي مشكلة»، نافيا بهذا أن يكون قد تعرض لكسر في عظام الوجه. وكان أنشيلوتي قد أخرج بيل عقب تعرضه لإصابة في الأنف وأنزل بدلا منه اللاعب الصاعد ألبارو ميدران (ق 83)، لتصاب الجماهير بحالة من القلق خاصة في ظل اصابة الألماني سامي خضيرة والكرواتي لوكا مودريتش والكولومبي جيمس رودريجز. واستبعد أنشيلوتي الدفع بخضيرة أمام ألميريا في الجولة 15 من الليغا..

حيث يتدرب منفردا بعد أن تعرض لضربة قوية في الرأس خلال مواجهة كورنيلا بكأس ملك إسبانيا، إلا أنه أعرب عن ثقته في جاهزية اللاعب لخوض غمار مونديال الأندية.وأشار «في مباراة غد لن يتمكن خضيرة من المشاركة، وسيكون جاهزا للمشاركة الأسبوع المقبل، وسيتدرب مع الفريق».

سبب

 

وترك جورجي ديرميندزييف المدير الفني لنادي لودوغوريتس البلغاري القاعة الإعلامية لريال مدريد، بعد موقف غريب يتعلق بجهاز الترجمة. ولم يتمكن المدرب البلغاري إلا من الرد على سؤالين وجها إليه بلغته قبل أن يحدث الموقف الغريب، حيث جاء السؤال الثالث باللغة الإنجليزية ولم يقم ديرميندزييف بتغيير القناة في السماعة التي يرتديها فلم يستمع إلى الترجمة..

وقام الصحفي بإعادة السؤال بنفس اللغة. ومجددا لم يفهم مدرب لودوغوريتس شيئا بعد أن حاول ضبط جهاز الترجمة، حينها نهض المدير الإعلامي لناديه وطلب من المدرب الخروج من القاعة الإعلامية، وأطاعه ديرميندزييف وغادرا.

قبل ذلك كان هناك وقت للمدرب لتقديم تقييم مقتضب للقاء الذي خسره فريقه برباعية بيضاء بملعب سانتياجو برنابيو، في ختام دور المجموعات: «إنني سعيد جدا بالبطولة كلها. حظينا بفرص كثيرة، وكان بمقدورنا حصد نقاط أكثر ببعض الحظ». كما علق على طرد لاعبه البرازيلي مارسيلينيو (ق 20) لتعمد إبعاد كرة في طريقها إلى المرمى بكتفه قائلا: «لقد أضر بنا ذلك كثيرا، لكننا قدمنا مباراة جيدة. كان يمكننا التسجيل، لكن ذلك هو التوفيق».

اتلتيكو مدريد أول المجموعة الأولى

يوفنتوس ثاني المجموعة الأولى

ريال مدريد أول المجموعة الثانية

بازل ثاني المجموعة الثانية

موناكو أول المجموعة الثالثة

باير ليفركوزن ثاني المجموعة الثالثة

دورتموند أول المجموعة الرابعة

أرسنال ثاني المجموعة الرابعة