تم افتتاح أكاديمية سيتي لكرة القدم في شرق مدينة مانشستر المركز التدريبي لتنمية فرق الشباب بالنادي وكذلك تدريبات الفريق الأول من قِبل مدير النادي السابق والقائد الأكثر تتويجا توني بوك. وتم الكشف عن 80 فدانا بمنطقة براونفيلد المجاورة لملعب الاتحاد والتي تقع ضمن 200 فدان معروفة باسم حرم الاتحاد بواسطة خلدون المبارك رئيس مجلس نادي مانشستر سيتي والمستشار جورج أوزبورن وزير الخزانة خلال زيارته إلى مدينة مانشستر.
تجول المستشار جورج أوزبورن برفقة رئيس مجلس إدارة النادي قدّم خلالها الشركات الثلاث التي كانت تقدم الخدمات خلال عملية بناء الموقع وشملت الجولة إزاحة الستار عن شارع الاتحاد الذي سيكون الشارع الرئيسي في أكاديمية السيتي لكرة القدم والذي تم تسميته على اسم الشريك الرئيسي لـ«حرم الاتحاد» الاتحاد للطيران.
وتابع أوزبورن درسا لفريق مانشستر سيتي تحت سن 12 عاما في أحد الفصول الدراسية الموجودة في الأكاديمية كما امضى بعض الوقت في الحديث مع عدد من الطلاب وبعدها شاهد تدريب فريق مانشستر سيتي الأول والذي يستعد لمباراته أمام روما في دوري أبطال أوروبا. وفي نهاية الجولة زار مبنى الفريق الأول والذي توجد فيه مجموعة واسعة من المرافق.
مشروع
من جانبه قال وزير الخزانة جورج أوزبورن إنه مؤمن بضرورة تحسين المرافق الرياضية للشباب مشيرا إلى أن هذا هو السبب الذي جعله سعيدا بالإشراف على افتتاح أكاديمية السيتي لكرة القدم اليوم موضحا ان الشراكة بين مجموعة أبوظبي المتحدة ومجلس مدينة مانشستر هي المعيار للشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل الاستثمار في شمال إنجلترا وتطوير المشاريع لصالح المجتمع.
رؤية ناجحة
وقال خلدون المبارك انه في بداية ملكية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة للنادي في خريف عام 2008 وضع رؤية لمستقبل مانشستر سيتي لكرة القدم والتي من خلالها تعهد سموه بتحقيق النجاح في الميدان فضلا عن رعاية المواهب الشابة والحفاظ على المجتمع الذي به النادي.
وأضاف أن حجر الزاوية في المستقبل هو رؤية تنمية الشباب بشكل دائم وكذلك تثقيف الشباب الموهوبين داخل وخارج الملعب من خلال مجموعة من أفضل المدربين وبرامج التدريب وقد عُززت هذه الرؤية من خلال الالتزام الثابت لتجديد المنطقة المحلية من الناحيتين الاقتصادية والبيئية. وأشار إلى أنه يصادف اليوم نهاية ست سنوات من البحث المستفيض والتنمية والبناء التي تنطوي على الكثير من الأشخاص وكذلك بداية تحملنا المسؤولية من خلال الفرص المتوفرة لنا من الأكاديمية.
