أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن استحداث بطولة جديدة تسمى «دوري الأمم»، لكي تحل محل المباريات الدولية الودية، بدءاً من عام 2018، من أجل تنظيم مباريات قوية تناسب جميع فئات المنتخبات الأوروبية.

وتوفر البطولة أيضاً فرصة مقاعد إضافية في بطولات كأس الأمم الأوروبية، وكأس العالم، للفرق التي لم تنجح في التأهل عبر التصفيات الاعتيادية. وكشف اليويفا في مارس الماضي عن خطة مبدئية لتنظيم البطولة، ثم أكد اتحاد الكرة الأوروبي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية أن المنتخبات الـ54 الأعضاء في الاتحاد سوف تخوص مباريات في دوري الأمم بين شهري سبتمبر ونوفمبر 2018.

ويتم تقسيم المنتخبات إلى أربع مستويات، حيث سيتم وضع أفضل 12 منتخباً أوروبياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الدور الأول، الذي يتكون من أربع مجموعات تضم كل مجموعة ثلاثة فرق. ويتأهل متصدرو المجموعات إلى المربع الذهبي للبطولة..

حيث يقام الدوران قبل النهائي والنهائي في يونيو 2019 في مكان واحد، يتم تحديده من قبل اليويفا، من أجل تحديد بطل أول نسخة من دوري الأمم. ويمنح دوري الأمم أيضاً أربعة مقاعد عبر الأدوار الفاصلة إلى يورو 2020.

حظر

وقرر (يويفا) حظر مشاركة أندية القرم في المسابقات الروسية بدءاً من أول يناير المقبل. وأوضح اليويفا في بيان له أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قررت حظر أندية القرم من المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد الروسي لكرة القدم بدءاً من أول يناير 2015 على أن يتم اعتبار شبه جزيرة القرم «منطقة خاصة» لأغراض كرة القدم حتى إشعار آخر.

وأشار اليويفا «علاوة على ذلك فإن اتحاد الكرة الروسي لن ينظم أي بطولات في القرم، من دون موافقة اليويفا واتحاد الكرة الأوكراني». وانضمت شبه جزيرة القرم التابعة لأوكرانيا إلى روسيا بعد انفصالها عن كييف في مارس الماضي، وأكملت أندية سيمفيروبول وسياستوبول ويالتا مسابقة الدوري الأوكراني حتى النهاية في الموسم الماضي، قبل أن يتم حل المسابقة، وهم يشاركون الآن بأسماء جديدة في دوري الدرجة الثالثة الروسي وفي مسابقة الكأس.

ولم يعترف اتحاد الكرة الأوكراني بانتقال هذه الأندية إلى الدوري الروسي، وطالب اليويفا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باتخاذ إجراءات ضد روسيا. وأكدت هيئة الطوارئ باليويفا في أغسطس الماضي أنها لا تعترف بنتائج الأندية الثلاثة من شبه جزيرة القرم.