أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني على طريقة تعامل لاعبيه وجديتهم مع كورنيا في المباراة التي جمعت بينهما في إياب الدور 32 من كأس ملك إسبانيا، الذي انتهى لصالح الميرينغي بخمسة أهداف نظيفة، في الوقت الذي أشاد فيه بالعودة القوية لخيسيه.

وقال أنشيلوتي، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «كان خيسيه بحالة جيدة، يحتاج إلى الاعتياد على اللعب، لكنه سجل وعاد بصورة جيدة».

وتأهل ريال مدريد حامل اللقب إلى ثمن نهائي الكأس إثر فوزه على ضيفه كورنيا من الدرجة الثالثة 5- 0 أول من أمس، في إياب دور الـ16.

ودفع مدرب ريال مدريد الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي فاز فريقه ذهاباً 4-1، بتشكيلة كاملة من الاحتياطيين باستثناء الكولومبي خاميس رودريغيز، وسيطر رجاله على المجريات من البداية لكنهم تأخروا في التسجيل.

وخلافاً للمجريات، سنحت فرصة أولى لكورنيا عندما عرقل الفارو اربيلوا تشافي بونيكيت فاحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها الأخير بنفسه عالية فوق عارضة الحارس الاحتياطي فرناندو باتشيكو (14).

ولم تتأخر العقوبة من جانب الفريق الملكي بعد كرة بينية من ايسكو إلى رودريغيز الذي كسر التسلل وواجه الحارس اينييخو البرتو ورفع الكرة بهدوء من فوقه في قلب المرمى (16).

سيناريو مشابه

وبعد 16 دقيقة، جاء الهدف الثاني بسيناريو مشابه للأول مع تبادل للأدوار فأرسل رودريغيز الكرة بينية إلى ايسكو الذي رفعها أيضاً من فوق البرتو (32).

وعلى الفور، سجل ريال مدريد الثالث بعد كرة من الجهة اليسرى إلى المكسيكي خافيير هرنانديز دفعها مباشرة بقدمه خلفية إلى رودريغيز في الجهة اليمنى أطلقها الأخير بقوة على يمين البرتو (33).

وفي الشوط الثاني، زاد ريال مدريد من تكريم ضيفه وسجل الهدف الرابع بعد تمريرة من اربيلوا في الجهة اليمنى أكملها هرنانديز من فوق الحارس ارتطمت ببطن العارضة وسقطت في المرمى هدفاً رابعاً (60).

وخاض خيسي رودريغيز الذي نزل في الشوط الثاني بدلاً من الألماني سامي خضيرة، أول مباراة بعد 9 أشهر من الغياب بداعي الإصابة وسجل الهدف الخامس بعد تمريرة رائعة من ايسكو وضعه على أثرها في انفراد في الجهة اليمنى تابعها زاحفة استقرت في الزاوية اليمنى (77).

وفي ذهاب الدور ذاته، خسر الافيس (ثانية) أمام ضيفه إسبانيول 0 -2 سجلهما الاوروغوياني كريستيان ستواني (36 و90+4).

وأوضح أنشيلوتي «يجب علينا التفكير في أنه لاعب ابتعد عن الملاعب لنحو تسعة أشهر، وسندمجه شيئاً فشيئاً. سيلعب دقائق أمام لودوجوريتس (البلغاري في آخر جولات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا)، وبعد ذلك سنكون في حاجة إلى وقت لأن الخروج من إصابة كهذه ليس سهلا. التعافي كان جيدا، لقد عمل بصورة جيدة».

وأكد أن بإمكانه الدفع بخيسيه في مراكز الهجوم الثلاثة أما على الطرفين أو كرأس حربة صريح «بقدرات مختلفة عن» الفرنسي كريم بنزيمة. وأضاف «لا أعتقد أنه يشعر بالخوف، يجب عليه الاعتياد على المنافس عندما تصله الكرة، إنها مشكلات تواجهها خلال العودة من إصابة كهذه، ولكن لا أعتقد أنه يشعر بالخوف لأنه يتعامل مع تدخل زملائه في المران بصورة جيدة».

وأبرز كذلك تألق الكولومبي جيمس رودريجز وتواضعه، قائلاً «الوصول إلى الريال وإظهار مهاراتك ليس سهلاً، ونحن سعداء بموقفه خلال هذه الفترة. أعتقد أنه سيتحسن في هذا الصدد، ولكن يروق له موقفه، إنه فتى متواضع للغاية. هذا أمر مهم للغاية».

معاناة

من ناحيته أعرب خيسيه رودريجز عن سعادته بالعودة للعب مجددا بعد الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة للإصابة. وصرح اللاعب عقب المباراة للصحافيين «أنا سعيد للغاية لتحقيق الفوز والعودة، لقد كانت ثمانية شهور من المعاناة». وأضاف اللاعب «أقدم الشكر للمدرب ولرئيس النادي، لقد ساعدني كثيراً، أنا أحب الجماهير كثيراً وأعرف أنها تبادلني الشعور نفسه». وأردف خيسيه الذي كان يعاني من إصابة في الرباط الصليبي «أكثر ما افتقدته كان اللعب مع الفريق والتواجد معهم». وأكمل المهاجم الشاب «أهدي هذا الهدف لجماهير البرنابيو، ولأخصائي العلاج الطبيعي ومعد الأحمال البدنية الذين ساعدوني».

إصابة

نقل الألماني سامي خضيرة نجم إلى أحد المستشفيات بعد تعرضه لاصطدام عنيف في الرأس نتج عنه ارتجاج في المخ خلال المباراة وأكد أنشيلوتي أن خضيرة سيقضي بعض الوقت داخل المستشفى كونه إجراء احتياطياً. وأضاف المدير الفني لريال مدريد: «إنه مجرد اصطدام ... نأمل أن يتحسن». وتعرض اللاعب الألماني للإصابة في الشوط الثاني عندما حاول استخلاص إحدى الكرات العالية قبل مدافع الفريق المنافس، ما أدى إلى اصطدامهما بعنف. وبعد ذلك، تدخل الفريق الطبي لتقديم العلاج اللازم للاعب الذي عاد مجدداً للملعب، إلا أنه خرج في وقت لاحق على خلفية شكواه من الشعور ببعض الدوار.

مفاجأة لم تكتمل

كاد الكويانو من الدرجة الثالثة أن يحقق مفاجأة كبيرة في كأس إسبانيا بعد أن تقدم على ضيفه اتلتيك بلباو، أحد فرق المقدمة في دوري الموسم الحالي، بهدف لفرانسيس فيريون (32) وظل كذلك حتى الوقت بدل الضائع حيث تمكن بورخا فيغيرا من إدراك التعادل (90+1). وعاد سلتا فيغو من ملعب لاس بالماس (ثانية) متخلفاً 1-2 في مباراة تقدم خلالها صاحب الأرض بثنائية نظيفة قبل أن يقلص سانتياغو مينا الفارق في الدقائق السبع الأخيرة من ركلة جزاء. وفي المقابل أنهى التشي الفصل الأول من مواجهته مع بلد الوليد (ثانية) بالتعادل 0 – 0 في ملعب الأخير.