شهدت الجولة 13 من الدوري الاسباني لكرة القدم أحداث عنف متعددة أبرزها تسبب بوفاة أحد مشجعي نادي ديبورتيفو لاكرونيا إثر الاشتباكات التي وقعت بين بعض من مشجعي هذا النادي وبعض المتشددين من أنصار أتلتيكو مدريد في زلزال كبير في الأوساط الكروية الإسبانية.

كما تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم فريق برشلونة الإسباني للاعتداء خلال احتفاله بالهدف الذي أحرزه زميله سيرخيو بوسكيتس في مرمى بلنسية في المباراة التي جمعت

بين الفريقين الأحد على ملعب المستايا بعد أن ألقيت في وجهه زجاجة مياه بلاستيكية من ناحية المدرجات.

وتوجه جميع لاعبي برشلونة ناحية بوسكيتس عند طرف الملعب بالقرب من المدرجات للاحتفال معه بالهدف الذي أحرزه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، حينئذ تلقى ميسي الزجاجة البلاستيكية في وجهه.

أصدر نادي فالنسيا الإسباني بيانا رسميا اعتذر فيه لبرشلونة ولليونيل ميسي، و توعد المشجع بحرمانه من دخول المستايا.

وطالب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد جميع الأندية في إسبانيا بعمل كل ما تستطيع من أجل جعل الكرة الإسبانية «نظيفة» والتخلص من جميع المجموعات المتشددة في جميع الملاعب.