واصل المنتخب الإنجليزي انتصاراته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016)، بعدما قلب تأخره بهدف نظيف أمام ضيفه منتخب سلوفينيا إلى فوز ثمين ومستحق 3 - 1 في الجولة الرابعة بالمجموعة الخامسة للتصفيات، أول من أمس.
وحقق المنتخب الإسباني (حامل اللقب) فوزاً مستحقاً 3 – 0 على ضيفه منتخب روسيا البيضاء «بيلاروسيا» ليرتقي أبناء المدرب فيسنتي دل بوسكي إلى المركز الثاني في المجموعة الثالثة.
وأسفرت باقي المباريات عن فوز أوكرانيا على مضيفتها لوكسمبورغ 3 – 0 في المجموعة الثالثة وتعادل سان مارينو مع إستونيا سلبياً، وفازت سويسرا على ليتوانيا 4 – 0 في المجموعة الخامسة، وفازت النمسا على روسيا 1 – 0 وبنفس النتيجة فازت ليشتنشتاين على مولدوفا، بينما تعادلت السويد مع الجبل الأسود 1- 1 في المجموعة الثامنة.
وأوقفت ليشتنشتاين صياماً دام عشر سنوات للفوز بمباراة رسمية خارج الأرض، حينما تغلبت على مولدوفا 1- 0، وسجل فرانز برغمير هدف المباراة الوحيد من ركلة حرة في الدقيقة 74 لترفع ليختنشتاين رصيدها إلى أربع نقاط من أربع مباريات في المجموعة السابعة، بفارق نقطة وحيدة خلف روسيا. وكاد أندرياس كريستن أن يمنح الضيوف التقدم بهدف في الشوط الأول من المباراة التي أقيمت في تشيسيناو، لكن تسديدته المنخفضة أنقذها إيلي سيبانو حارس مولدوفا.
وسيطر منتخب مولدوفا على اللعب وأخرج دانييل كوفمات محاولة أرتور إيونيتا من على خط المرمى وقام بنيامين بيوتشل بعمل رائع لإنقاذ تسديدة خادعة من ألكسندرو جاتكان. وهذا أول انتصار رسمي تحققه ليختنشتاين منذ فوزها على ليتوانيا 2- 0 في مباراة بتصفيات بطولة أوروبا في 2011، كما يعد أول فوز خارج الأرض منذ سحقت لوكسمبورغ برباعية دون رد في مباراة بتصفيات كأس العالم في أكتوبر تشرين الأول 2004. وتتذيل مولدوفا المجموعة بنقطة واحدة.
نهاية
وأنهت سان مارينو التي تتقاسم قاع تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) مع بوتان مسلسلاً يتألف من 61 هزيمة متتالية في كافة البطولات التي خاضتها بتعادلها سلبياً مع أستونيا. وهذه أول نقطة لمنتخب سان مارينو الذي يعتمد على لاعبين غير متفرغين في تصفيات بطولة أوروبا منذ بداية مشاركته في التصفيات القارية عام 1990.
وكان الحارس ألدو سيمونسيني بطل هذا اللقاء، بعد أن حد من خطورة أستونيا خلال المباراة التي أقيمت ضمن المجموعة الخامسة وساعد سان مارينو على الحفاظ على نظافة شباكها للمرة الثالثة على الإطلاق.
وتصدى سيمونسيني لمحاولة سيرجي زينجوف في الشوط الأول، قبل أن يبعد بشكل رائع رأسية أرتيوم أرتينوين ثم هجمة إيليا أنتونوف مع بداية الشوط الثاني.
وحققت سان مارينو نقاطاً في تصفيات كأس العالم من قبل أمام تركيا ولاتفيا. وفازت سان مارينو على ليختنشتاين 1- 0 في مباراة ودية عام 2004، وخسرت كافة المباريات التي خاضتها منذ ذلك الوقت. وعلى الرغم من النجاح الذي حققته فإنها لاتزال تنتظر تسجيل أول هدف لها منذ حلول بيرانجيلو مانتسارولي بديلاً لجيامباولو ماتسا في تدريب الفريق في فبراير الماضي.
إشادة
وأشاد واين روني نجم المنتخب الإنجليزي بفوز فريقه الثمين على سلوفينيا، وقال روني عقب المباراة التي احتفل فيها بدخوله ناد المئة مسجلاً هدفه 44 مع المنتخب: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل من الذي قدمناه قبل أن نتأخر بهدف، ولكن أعتقد أننا استيقظنا حقاً عقب هذا الهدف». أضاف روني: «لقد كان يوماً جيداً في النهاية، وكان يتعين علينا إظهار شخصيتنا، أعتقد أن ذلك سيكون له أثر طيب للغاية بالنسبة لنا كفريق». وأوضح روني: «منذ كأس العالم الماضية لم نواجه مثل هذا الموقف، وكان رد فعل اللاعبين عظيماً، نحن سعداء للغاية».
صعوبة
أعرب روي هودجسون مدرب إنجلترا عن سعادته بالفوز، وقال هودجسون: «إن اللقاء لم يكن سهلاً على الإطلاق، لقد اتسم أداؤهم بالانضباط والنظام التكتيكي بشكل جيد جداً».
وأضاف هودجسون: «لم نضغط عليهم بشكل مكثف واكتفينا بجس النبض، وكان من المهم للغاية بالنسبة لنا العودة إلى المباراة مرة أخرى بعدما تأخرنا بهدف ونجحنا في قلب النتيجة في النهاية وحققنا انتصاراً جيداً جداً».
وأوضح المدرب الإنجليزي: «حافظنا على شكلنا الجيد، حتى وإن كنا لم نقدم أفضل أداء لنا، نعود لتحقيق الفوز سريعاً مرة أخرى، ونقوم بشن هجمات متتالية، قدمنا أداء أفضل بكثير في الشوط الثاني، وسجلنا ثلاثة أهداف كانت كفيلة لنا للفوز بالمباراة». وختم هودجسون حديثه قائلاً: «نحن في وضع جيد في المجموعة حالياً».
ديل بوسكي يثني على أداء إيسكو السلس والممتع
امتدح فيسنتي ديل بوسكي المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الأداء السلس والممتع لمهاجمه الشاب إيسكو الذي قاد الماتادور لفوز كبير، أول من أمس، على روسيا البيضاء «بيلاروسيا» بثلاثية نظيفة.
وافتتح إيسكو، نجم ريال مدريد، النتيجة بتسديدة رائعة جعلت حارس بيلاروسيا متسمراً في مكانه، ليسهم في صعود إسبانيا لوصافة مجموعتها بالتصفيات المؤهلة لأمم أوروبا (يورو 2016) بفرنسا.
وأوضح ديل بوسكي في تصريحات صحافية عقب اللقاء: «لعبنا بشكل جيد وسيطرنا على المباراة، في أقل من نصف ساعة سجلنا هدفين، أردنا اللعب بشكل سلس وجمالي، إيسكو قدم أداءً ممتعاً».
ومضى دل بوسكي: «لقد لعبنا بأريحية.. كانت مباراة سهلة.. أحرزنا الهدفين الأولين بتفوق ساحق ثم بعد ذلك جرت الأمور بشكل تلقائي».
وأضاف: «لقد كانت مباراة جيدة هدفنا القادم سيكون في مارس». ولم يثر الفوز الثالث للمنتخب الإسباني في التصفيات «نشوة» مديره الفني الذي تحدث بعقلانية ودون التطرف في الإشادة بالفريق. وأعرب دل بوسكي عن سعادته بتمكن فريقه من العودة مجدداً لتنفيذ التصويبات البعيدة: «لم يكن من الصعب أبداً أن نسجل أهدافاً من خارج المنطقة وهذا يجب أن يعزز ثقتنا بأنفسنا لتنفيذ العديد من التصويبات».
وكان إيسكو وسيرخيو بوسكيتس قد أحرزا هدفين من تصويبات بعيدة المدى. وأكد دل بوسكي أن اللاعبين الجدد مثل خوسيه كايخون وألفارو موراتا كانوا بنفس مستوى باقي اللاعبين، كما شدد على أهمية وجود الجيل الجديد من اللاعبين الصاعدين بالنسبة للفريق.
وأضاف دل بوسكي قائلاً: «بوسكيتس وبرونو كانا رائعين وإذا اعتمدنا على بيكيه وراموس في تأمين الناحية الدفاعية سيصبح لدينا هجوم ثري». وأعلن دل بوسكي أن لاعبيه الجدد سيكون لديهم فرصة للمشاركة في مباراة الفريق الودية المقبلة أمام المنتخب الألماني، مشيراً إلى أن الفريق لن يكون على موعد مع تحدي جديد قبل مارس المقبل.
تأكيد
من ناحيته، أكد سيرخيو راموس نجم خط دفاع نادي ريال مدريد والمنتخب الإسباني الأول، أنه لا يشعر بالندم بعد أن شكك في إصابة بعض زملائه في المنتخب الوطني. وقال راموس بعد الفوز على روسيا البيضاء «بيلاروسيا»: «ما قلته حقيقة واضحة ولست نادماً على شيء».
وأضاف: «من المحتمل أنهم أرادوا أن يخرجوا الحديث عن سياقه الحقيقي، ولكنني لست نادماً على شيء». وكان القائد الثاني للمنتخب الإسباني قد أحدث جدلاً واسعاً بعدما كشف لوسائل الإعلام في وقت سابق عن حقيقة إصابة زميليه دييغو كوستا وسيسك فابريغاس اللذين لم ينضما للمعسكر الأخير للمدير الفني للمنتخب الإسباني فيسينتي دل بوسكي.
ومن جانبه، أشار فيسنتي دل بوسكي إلى أنه لا يشعر بأن راموس كان يقصده بحديثه المثير للجدل، كما دافع عن التزام كل من دييغو كوستا وسيسك فابريغاس، إضافة أيضاً لمدافع برشلونة جيرارد بيكيه الذي ثارت الشكوك حول جديته والتزامه عند اللعب مع منتخب بلاده في كثير من المناسبات. وقام راموس بتوضيح مقاصده من تصريحاته السابقة، إلا أنه في الوقت نفسه أكد ضرورة أن يتحلى جميع اللاعبين بالالتزام و«الشغف».
وتابع راموس قائلاً: «لم ألحظ وجود عدم التزام داخل معسكر الفريق ولكنني رأيت من الجيد أن أذكر بهذا الأمر». واختتم قائلاً: «الالتزام والشغف كلمتان عميقتان بعيداً عن المعاني المغلوطة التي يريد أن يختلقها بعض الناس».
اعتراف
زيغمانوفيتش: الإسباني يلعب أسرع كرة قدم
أغدق أندريه زيغمانوفيتش المدير الفني المؤقت لمنتخب بيلاروسيا لكرة القدم المديح على المنتخب الإسباني، عقب الخسارة أمامه بثلاثية نظيفة، أول من أمس، في تصفيات يورو 2016، وأكد أنه يقدم «أسرع كرة قدم» شاهدها في حياته.
وأكد المدرب في مؤتمر صحافي عقب اللقاء: «لقد واجهنا منتخباً أفضل منا بكثير. سيطروا على الكرة بثقة طيلة المباراة. كانت مباراة صعبة. إسبانيا فريق عالمي قدم كرة سريعة بلاعبين مرتفعي المستوى».
وأضاف: «إسبانيا تلعب بسرعة، وتمرر بسرعة. إنها كرة القدم الأسرع التي شاهدتها. لم نتمكن من إيقافها. إلى ذلك تضاف المهارة الفنية وطريقة التفكير».
وأبرز المدير الفني البيلاروسي أن حسم اللقاء جاء نتيجة الهدفين اللذين جاءا قبل مرور نصف الساعة على بداية اللقاء، من تسديدتين بعيدتي المدى عن طريق إيسكو ألاركون وسرجيو بوسكيتس. إفي
ستانكوفيتش يخلف أدفوكات في تدريب صربيا
أكد الاتحاد الصربي لكرة القدم أن المدرب الهولندي ديك أدفوكات، استقال من تدريب المنتخب الأول في أعقاب الهزيمة بثلاثة أهداف لهدف على يد الدنمارك في تصفيات يورو 2016.. ووفقاً لوسائل الإعلام فمن المقرر أن يتولى رادوفان كورسيتش مدرب منتخب الشباب تحت 21 عاماً، تدريب الفريق خلال المباراة أمام اليونان غداً. وذكرت محطة «بي 92» التلفزيونية، أن لاعب الوسط المعتزل ديان ستانكوفيتش قد يتولى تدريب الفريق الصربي بعد مباراة اليونان.
وأوضح الاتحاد: «لم يعد ديك أدفوكات المدير الفني لمنتخب صربيا الأول»، مشيراً إلى أنه تم أيضاً فسخ عقود مساعدي أدفوكات، وأشار اتحاد الكرة الصربي إلى أن المدرب الهولندي المخضرم اتخذ قرار الاستقالة بعد أن وصل لاستنتاج بأنه وفريقه لم ينجحا في رفع مستوى الثقة في صربيا. ونقل الاتحاد عن أدفوكات قوله: «الضغوط كانت واضحة وشديدة على الفريق، أكثر من أي وقت مضى، لقد واجهت مشكلة لم أتمكن من حلها». د ب أ

