اعترف إيغور شوفالوف النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ان بلاده تعاني من مشاكل في بناء اثنين من إستادات كأس العالم لكرة القدم 2018.

وقال شوفالوف الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس التنسيق لكأس العالم 2018 «مصدر القلق الأكبر المتعلق بالاستادات في روستوف اون دون وكالينغراد».

ولم يحدد شوفالوف نوعية المشاكل التي تواجه الاستاد في روستوف اون دون والذي لم يبدأ العمل فيه، لكنه أشار الى العديد من المتاعب مع استاد بالتيكا في كالينغراد.

وقال شوفالوف «في كالينغراد المشاكل لا تدور حول التمويل فقط بل هناك شكوك حول مبررات الاستثمار. التربة هناك تتسبب في كثير من المشاكل وأهم شيء بالنسبة لنا هو سلامة الناس».

وأضاف «ينوي فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي زيارة الموقع قريبا لاتخاذ قرار بشأن دعم المكان الذي من المقرر بناء الاستاد فيه مثلما طالب حاكم الإقليم أو التفكير في شيء آخر».

 ومن المقرر ان يسع استاد بالتيكا 35 ألف متفرج بعد الانتهاء من تشييده على جزيرة اوكتيبارسكي وهو يقع في الجزء الأوسط من مدينة كالينغراد بين نهرين مما يجعله عرضة للفيضان.

وأبلغ موتكو الصحفيين في نهاية أكتوبر ان بداية العمل في كالينغراد ستتأخر حتى أبريل 2015. ومن المفترض الانتهاء من أعمال البناء في مايو 2017.

وكان من المفترض ان يبدأ العمل بالإستاد في روستوف والذي يسع 45 ألف متفرج خلال نوفمبر الجاري.

ومن المقرر بناء الإستاد في روستوف على نهر الدون وتأجل العمل بسبب عدم ارسال لجنة التفتيش الحكومية للمستندات المطلوبة.