بدا على البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب تشيلسي، الشعور بعدم الرضا، برغم فوز فريقه 2 - 1 على كوينز بارك رينجرز أول من أمس، والبقاء في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وبعدما افتتح لاعب الوسط البرازيلي أوسكار التسجيل لتشيلسي ببراعة، أضاف الجناح البلجيكي أيدن هازارد هدف الفوز من ركلة جزاء في الشوط الثاني، ليظل الفريق في الصدارة، متفوقاً بأربع نقاط على أقرب منافسيه، لكن مورينيو لم يكن سعيداً.
وتحسر مورينيو على أداء فريقه واشتكى من عدم مساندة جماهير تشيلسي، واصفاً الجمهور بالنائم، بل انتقد الشخص المسؤول عن تشغيل الأضواء الكاشفة في الاستاد. وقال مورينيو للصحافيين: لم يلعب فريقي جيداً بما يكفي، أو مثلما كنت أتوقع. قدمنا كرة قدم جيدة لفترات، لكن ليس باستمرار. أنا سعيد بالنقاط، وأشعر بأننا نستحقها، لكن أن نستحق النقاط ونلعب بشكل جيد للغاية شيء مختلف تماماً، وهو ما لم نفعله.
وأضاف: لعبنا فترة جيدة انتهت بالهدف الأول، ثم فترة بدأت بهدف للفريق المنافس، وانتهت ليس بهدفنا الثاني، لكن روبرت جرين حارس كوينز بارك تصدى لفرصتين أو ثلاث فرص، أبقت على فريقه في أجواء اللقاء. وتابع: كانت 15 دقيقة لنا، ثم 15 دقيقة للمنافس، وكنا نلعب في مواجهة فريق منظم دفاعياً بشكل جيد للغاية. هذا عمل رائع من المدرب هاري ريدناب، وتسبب لنا المنافس في صعوبات.
نوم
ومع تغيير التوقيت الأسبوع الماضي، كانت هناك حاجة إلى الأضواء الكاشفة في منتصف الشوط الأول، لكن مورينيو لم يكن سعيداً بعد تشغيلها في وقت متأخر. وقال مورينيو: أعتقد أن الشخص المسؤول عن الأضواء الكاشفة كان في الحالة المزاجية نفسها للجمهور مع نوم الجميع. وأضاف: لقد احتاج إلى 20 دقيقة كي يفهم أن الظلام قد حل، لكني احتجت إلى 30 دقيقة كي أتفهم أن المدرجات لم تكن خالية. عندما أحرزنا هدفاً أدركت أن المدرجات ممتلئة، وهذا جيد.
وعاد الإسباني دييغو كوستا إلى قيادة هجوم تشيلسي بعد غيابه في الجولة الماضية، بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، لكن مورينيو غيّره في الشوط الثاني. وقال مورينيو: «لم يقدم عرضاً جيداً للغاية مثل الفريق. الإصابة في العضلات لا تؤثر في الجسد فقط، بل في تفكير المرء» .
