12 % نسبة نجاح الهولندي في مباريات الديربي

يدخل الهولندي لويس فان غال إلى أهم ديربي في مسيرته، حسب ما قال للصحافة البريطانية، قبيل ديربي مدينة مانشستر الذي يحل فيه يونايتد ضيفاً على سيتي.

ويأتي فان غال إلى ملعب الاتحاد مع سجل ضعيف جداً في مثل هذه المواجهات، وهو ما يطمئن جماهير القمر السماوي إلى إمكانية تحقيق انتصار يعيد حامل لقب الدوري الإنجليزي إلى درب الفوز الذي لم يعرفه في آخر ثلاث مباريات في مختلف المناسبات.

ويبدو فان غال، الذي يلقب نفسه بالوحش، غريباً جداً، ففي الوقت الذي ظهر فيه قوياً ومسيطراً على مباريات الديربي في بدايته كمدرب، إلا أن العكس حدث عندما اكتسب الخبرة والسمعة العالمية، وبات يعاني كثيراً في مثل هذه المباريات.

أياكس 1991 – 1997

تعتبر الفترة الأفضل لفان غال في تاريخه في الدريبيات، عندما تولى تدريب أياكس، وهي نفسها المرة الأولى التي يتولى فيها مهمة تدريب منفرداً كمدرب أول، بل إن نصف انتصارات «الوحش» في الديربيات جاءت في تلك الفترة، بعد أن تمكن من تسجيل 12 انتصاراً على الغريم التقليدي فينورد روترادم في «كلاسيكو الكرة الهولندية»، فقد أثبت فان غال قدرة عالية على التعامل مع هذه المباراة، لدرجة أنه خسر أربع مباريات فقط من أصل ست عشرة لعبها في مواجهة فينورد، بينما سيطر التعادل على مواجهتين فقط.

برشلونة 1997 - 2000 2002 - 2003

بعد أن وصل مع أياكس إلى لقب الأندية الأوروبية أبطال الدوري، حصل فان غال على مكافأة أخرى انتظرها طوال مشواره مع كرة القدم، وهي تدريب الفريق الذي يعشقه بجنون بعد أياكس، وتحديداً برشلونة الإسباني، الذي سارع إلى التعاقد مع فان غال ليحضر الهولندي إلى الملاعب الإسبانية، ليكون جزاء من أكبر كلاسيكو في عالم كرة القدم الذي يجمع الفريق الكاتالوني مع النادي الملكي ريال مدريد.

وخلال فترتين مع برشلونة، واصل فان غال سجله المميز في لقاءات الديربي، بل ربما يعتبر الأكثر نجاحاً في هذا اللقاء الجماهيري الكبير، فقد واجه الريال ست مرات في فترته الأولى مع البارسا، ونجح في تفادي الخسارة في أول خمس مواجهات مع نادي العاصمة، بل وتمكن من تسجيل أول انتصار له في الكلاسيكو ومع مباراته الأولى في اللقاء الذي جرى على سنتياغو بيرنابيو ملعب الريال، وانتهى لصالح البارسا 3 – 2، وكانت خسارته الوحيدة من الريال في آخر مبارياته في الفترة الأولى مع برشلونة، عندما سقط على سانتياغو برنابيو 0 – 3 في عام 2000، حيث غادر بعد ذلك عام 2000 إلى منتخب هولندا، قبل أن يعود مرة أخرى إلى برشلونة، ويمضي في صفوف النادي سبعة أشهر، التقى فيها الريال مرة واحدة، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

الكمار 2005 - 2009

الفترة الثانية لفان غال في برشلونة كانت قاسية للغاية، بل ربما تكون الأسواء في مسيرته المهنية، بعد أن ترك الفريق وهو يحتل المركز الثاني عشر، وفي الوقت ذاته دخل في خلافات مع النجم الأول ريفالدو، الذي أجبره على مغادرة البارسا ليعود إلى أياكس، ولكن في مهمة إدارية، وليست فنية، ولكنه لم يحتمل عدم التدخل في الشؤون الفنية، ليختلف مع رونالد كومان مدرب أياكس حينها، وينتقل بعد ذلك في تجربة جديدة إلى الكمار، وضعته في مواجهة مباشرة مع قطب الكرة الهولندية وفريقه الأول أياكس، الذي ألحق بفان غال مجموعة من الخسائر أضعفت كثيراً من سجله في الديربيات.

فقد التقى الكمار مع أياكس ثماني مرات خلال ثلاث سنوات ونصف السنة، أمضاها فان غال مدرباً للفريق الهولندي العريق، تلقى فيها الخسارة ثلاث مرات، وتعادل مثلها، ونجح مرتين فقط في تسجيل الفوز، في أسواء سجل له، وكان السبب الرئيس في تراجع نسبته في مباريات الديربي، إلى أن وصلت إلى 12 % فقط من الانتصارات من جملة 51 مباراة ديربي خاضها في مسيرته.

بايرن ميونيخ 2009 - 2011

بعد أن نجح في قيادة الكمار إلى لقب الدوري الهولندي، توجه فان غال إلى تجربة أخرى، وتحديداً قيادة النادي البافاري بايرن ميونيخ، ليواجه أكثر من ديربي في الموسم الواحد، بداية من نورمبيرغ وبروسيا دورتموند المصارع على اللقب وشالكة الغريم التاريخي للنادي البافاري، وكانت بداية فان غال مميزة مع بايرن، حيث حصل على لقب الدوري في موسمه الأول، كأول مدرب هولندي يحصل على لقب البوندسليغا، كما نجح في الفوز على دورتموند على ملعب الأخير 5 - 1، ثم فاز على ملعبه 3 – 1، قبل أن تتراجع نتائجه في الدربيات، حيث خسر أمام دورتموند في الموسم التالي مرتين على التوالي، كما تعادل ثلاث مرات مع شالكه، قبل أن يتعادل مع نورمبيرغ عام 2011، ليكون ذلك التعادل سبباً في إنهاء بايرن الموسم بعيداً عن المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة، ما كلف فان غال منصبه.

 

 0

لم يتمكن الهولندي لويس فان غال من تسجيل أي انتصار له في ديربيات المنتخبات خلال الفترة التي تولى فيها تدريب المنتخب الهولندي على مرتين، الأولى 2000 – 2002، والفترة الثانية 2012 – 2014، حيث واجه الجار المنتخب البلجيكي ودياً مرة واحدة عام 2012، وتلقى الخسارة 2 – 4، ثم تعادل بعد ذلك سلبياً مع ألمانيا في ديربي أوروبا بدون أهداف أيضاً في لقاء ودي جرى في العام نفسه.

آندي كول: إنها المباراة الأصعب ليونايتد

قال نجم مانشستر يونايتد السابق آندي كول، إن فريقه يخوض اليوم أصعب مباراة له في الدوري الإنجليزي، ليس هذا الموسم، بل منذ أن بدأ سيتي يتحول إلى قوة في الكرة الإنجليزية.

ومضى اللاعب: في الماضي كنا نسميها «6 نقاط مضمونة»، كنا متأكدين من الفوز عليه ذهاباً وإياباً، لكن الأمور تغيرت في الفترة الأخيرة، خلال أيام لعبى مع يونايتد، كانت المباراة الأكثر حساسية هي التي نواجه فيها ليفربول، أما لقاء سيتي فكنا نتسامر ونحن في الطريق إلى الملعب ونضحك، وقبل أن ندخل إلى أرض الملعب نهنئ أنفسنا بالانتصار، إلى هذه الدرجة كانت المباراة سهلة بالنسبة لنا، أما الآن فإن الواقع تغير تماماً، وبات سيتي قوة رهيبة، لقد نجح في وضع نفسه بين الكبار في الكرة الإنجليزية، وأعتقد بأن على يونايتد أن يبذل الكثير من الجهود، ويكون في قمة تركيزه إذا أراد أن يخرج بأية نتيجة من هذه المباراة.

تغير

واستمر لقد تغير الواقع تماماً، وبات سيتي مخيفاً، ويجب على يونايتد ألا يخدع بنتائج السيتزين في الأسبوع الماضي، ويتذكر جيداً أنهم أبطال الدوري ويدافعون عن لقبهم، وبإمكانهم أن يعودوا إلى مستواهم في أي لحظة، وتحديداً في لحظة مثل هذه، التي تعتبر علامة فارقة في الدوري.

وحتى إذا كان سيتي متراجع المستوى، فعلينا ألا نغفل حقيقة أنهم من انتصر في آخر ثلاث ديربيات، وأن فوزنا عليهم بات أمراً صعباً للغاية، على العكس من انتصارهم علينا، فقد تمكنوا من الفوز في الموسم الماضي مرتين على التوالي، بل تمكنوا قبل ذلك من تحقيق انتصار تاريخي في أولدترفورد، ملعب يونايتد، عندما فازوا بستة أهداف لهدف.

وواصل: سيتي يمر بفترة تأرجح، ولكن الفريق قادر على أن يعود إلى مستواه، لقد بات واضحاً هذا الأمر في مسيرتهم في السنوات الأخيرة، يظن الجميع أنهم غير مرشحين لفعل شيء، وينتهى الموسم وسيتي في القمة، حدث ذلك مرتين في آخر ثلاثة مواسم، تأتي فترة من الموسم يتراجع فيها سيتي، ومن بعد ذلك ينتفض ويصل إلى لقب البطولة.

وعن سجله الشخصي في الديربي، قال المهاجم الذي لعب لطرفي المدينة: لم يحدث أن خسرت الديربي، لعبت مع يونايتد وسيتي ولم أخرج خاسراً من الملعب، أعتقد بأنه سجل يدعو إلى الفخر في مثل هذه المباريات.

دي ماريا: انتهى وقت الصداقة

يشارك الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، الصفقة الأغلى في الدوري الإنجليزي، للمرة الأولى مع مانشستر يونايتد ضد سيتي، في مباراة ستعرف منافسته مع العديد من الأصدقاء ضمن منتخب التانغو، إلا أن صناع اللعب المميز أكد أن وقت الصداقة قد انتهى، وسيظل كذلك إلى أن يعلن الحكم عن نهاية اللقاء.

وقال اللاعب الذي يتوقع أن يكون أحد خمسة من مواطنيه يشاركون في الديربي خلال مشاركته معهم في حدث خيري: من المنطقي أن أحييهم عندما نلتقي في النفق المؤدي إلى الملعب، ولكن بعد ذلك تبدأ قصة أخرى، من الطبيعي أن تقاتل من أجل الفريق الذي ترتدى شعاره، أعتقد بأنهم يعرفون ذلك أيضاً، لا توجد صداقة في الملعب، وعندما ينتهي اللقاء سيتغير كل شيء، مهما كانت النتيجة تعود الصداقة وعلاقتنا المميزة.

واستمر، نعلم أنها أهم مباراة لمدينة مانشستر، لا يتغير الاهتمام بها مهما كان ترتيب الفريق في المنافسة، حتى لو كان أحدهما البطل والآخر يصارع من أجل البقاء، فكيف الحال والفريقان يقاتلان من أجل لقب الدوري، بل وبات سيتي البطل ونحن نسعى إلى استعادة الألقاب إلى مانشستر يونايتد، سأبذل كل قدراتي من أجل ضمان أن ينام النصف الأحمر من المدينة سعيداً.

أهمية

ومضى دي ماريا: أعلم تماماً أهمية مباراة الديربي، والجميع يعلم بذلك، في مثل هذه المباريات تبذل كل ما تملك وأكثر من أجل إسعاد الجمهور، والأهم حتى لا تخسر، فإن الخسارة في الديربي تظل تلاحقه ليس ليوم أو يومين، بل ربما تحتاج إلى أكثر من ثلاث مباريات تالية حتى يستعيد الفريق قدرته الكاملة ومعنوياته، أعرف معنى الخسارة، أنها أن تخرج من الملعب برأس منحنية، هو شعور قاسٍ وصعب جداً، بل الأصعب إنك أينما تذهب تحاول أن تخفي وجهك حتى لا يراك مشجعو الفريق، بعد أن خذلتهم في مباراة الديربي.

وختم اللاعب: الفوز بأية طريقة ومهما كان الثمن هو المطلب الوحيد ليونايتد في لقاء ملعب الاتحاد، لسنا ذاهبين من أجل التعادل، فهو لا يعني لنا شيئاً، ليس على مستوى النتيجة والخروج بنقطة، وإن كانت بعض الفرق تراها جدية لصعوبة ملعب الاتحاد، ولكننا يجب أن نفوز ونعود إلى الصراع من أجل اللقب.

كمال

من ناحيته، قال بابلو زاباليتا نجم مانشستر سيتي، والمشارك في الحدث الخيري نفسه، إن فريقه تنتظره مهمة صعبة، بينما تبدو مهمته هو شخصياً الأصعب، لأن عليه إيقاف مواطنه دي ماريا، ومضى لاعب الطرف الأيمن الدفاعي لمانشستر سيتي، لقاءات الديربي دائماً ما تكون صعبة وتحتاج إلى الكثير من التحضير البدني والذهني، ولكنني أحتاج إلى أن أصل مرحلة الكمال المهني من أجل أن أنجح في إيقاف دي ماريا الذي سيلعب ناحية الجناح الأيسر ليونايتد، الجهة اليمني لدفاعات سيتي، يجب أن أكون في أفضل مستوياتي، وأن أكون في يومي، من أجل التصدي له، إنه سريع للغاية ويملك الكثير من التكتيكات المعقدة والخفية التي تجعله قادراً على ابتكار وسائل للتخلص من الدفاع في كل هجمة، دي ماريا لا يكرر نفسه أبداً، يأتي إليك في كل هجمة بطريقة مختلفة، تعتقد بأن يتجه يميناً تجده تحرك بسرعة شديدة نحو اليسار، وهكذا طوال المباراة، لا تعرف إلى أين ينوي أن يتجه، وهي مهمة صعبة جداً، كما يملك قدرة على التصويب الدقيق من مسافات بعيدة، فإذا غفلت عنه للحظة يمكن أن يستغل ذلك ويسجل في شباك فريقك.

وكشف زاباليتا للمرة الأولى عن رسالة نصية من زميله في منتخب الأرجنتين قائلاً: عندما بدأ يونايتد التفاوض معه، أرسل رسالة نصية طالباً رأيي في الأمر وعن المدينة، لقد سعدت من أجله، لأنه ينضم إلى ناد كبير، إنه يستحق ذلك بالفعل أن يلعب مع ناد يريد أن يشركه باستمرار في المباريات، ويمنحه المقابل الذي يستحقه.

 قناعة

قال الأرجنتيني بابلو زاباليتا إنه على قناعة من نتيجة المباراة النهائية لمونديال البرازيل 2014 بين بلاده وألمانيا كانت ستتغير لو شارك مواطنه أنخيل دي ماريا في اللقاء، ومضى: أعتقد بأننا كنا سنحصد لقب العالم لو شفي دي ماريا في وقت مناسب قبل اللقاء، وتمكن من المشاركة فيه ولو بنصف قدراته، لكن لم يكن هناك أية وسيلة تحقق ذلك.

بيليغريني لا يشعر بالضغط مع تراجع نتائج «القمر السماوي»

أوضح التشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا يشعر بأي ضغوط جديدة، برغم تذبذب مستوى الفريق في مبارياته الأخيرة.

ويستعد «القمر السماوي» لاستضافة جاره اللدود مانشستر يونايتد اليوم في قمة المرحلة العاشرة من الدوري الممتاز.

وفشل السيتيزن بالفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، حيث سقط في فخ التعادل مع سسكا موسكو الروسي 2-2، بعد أن تقدم عليه 2-صفر في دوري أبطال أوروبا، وخسر أمام وست هام في الدوري الإنجليزي، ليتخلف عن تشلسي منافسه الأساسي هذا الموسم بفارق ست نقاط، ثم خسر على ملعبه أمام نيوكاسل صفر-2، وفقد لقبه بطلاً لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وذلك على مدى أسبوع واحد.

وقال بيليغريني في تصريحات صحافية نشرت أمس، عما إذا كان يواجه ضغوطاً إضافية «لست أدري عن أي ضغوط تتحدثون».

وأضاف «أعتقد بأنه من الصعب تقييم الموسم ونحن في أكتوبر فقط، وبعد مرور تسع مباريات فقط في البريميير ليغ، وقبل أن نعرف إذا ما كان الفريق سيتأهل إلى الدور الثاني في دوري أبطال أوروبا أم لا».

صعوبات

وتابع «في الواقع، لقد خرجنا من كأس الرابطة، ولكننا كنا في الموسم الماضي الفريق الوحيد الذي أكمل في هذه البطولة، ولذلك ربما ستواجه الفرق الأخرى صعوبات أكبر هذا الموسم، إذ يتعين عليها خوض العديد من المباريات».

وظل المدرب التشيلي على تحديه قائلاً إن فريقه لا يحتاج إلى أي تغيير في أسلوبه، رغم خسارة جهود سيلفا الذي سيغيب مدة شهر تقريباً بسبب إصابة في الركبة.

وقال بيليغريني في مؤتمر صحافي «ديفيد لاعب مهم جداً، لكني دوماً أقول الشيء نفسه، وهو أننا نملك فريقاً، وأن علينا استبداله بلاعب آخر».

وأضاف بيليغريني قوله «أعتقد أن بوسعنا اللعب بشكل أسرع مما نقوم به، لكني ما زلت أتذكر مباراتي نيوكاسل ووست هام، حيث كان أفضل لاعب لديهم هو حارس المرمى».

وقال بيليغريني «إذا عدت بذاكرتي إلى عام مضى، كنت أرد على نفس الأسئلة بعد أن فشلنا في الفوز في أول ست مباريات خارج أرضنا».

وأكد بيليغريني «سنستمر في اللعب بنفس الأسلوب.. نحن فريق، ونحن بحاجة إلى أفضل اللاعبين، وإلى أفضل أداء طوال الوقت».

وكان فريق بيليغريني فاز على يونايتد في استاد الاتحاد في العام الماضي 4-1.

ورغم غياب سيلفا، فإن لاعب الوسط يايا توريه سيعود إلى صفوف سيتي عندما يلعب على أرضه.

وختم بيليغريني قائلاً «سنواصل مهمتنا لتحقيق هدفنا بالاحتفاظ بلقب الدوري، ومحاولة البقاء في دوري أبطال أوروبا، وقد نكون حققنا في الموسم الماضي نتائج أفضل في كأس الرابطة، ولكن ربما نفوز هذا الموسم بكأس الاتحاد».

 دعوة

دعا التشيلي مانويل بيليغريني لاعبي مانشستر سيتي إلى استعادة ما حصل في الموسم الماضي، عندما بدأ مانشستر سيتي بشكل سيئ ثم أحرز لقب الدوري وكأس الرابطة.

وقال في هذا الصدد «إذا عدنا عاماً إلى الوراء، كان الأمر مشابهاً تماماً، فمع نهاية أكتوبر وجهت لنا نفس الأسئلة، وأجبت عنها بالطريقة ذاتها. إنه الأسلوب الذي يجب أن نلعب به، وسنواصل اعتماده».

وأعرب أيضاً «عن ثقته بأن فريقه سيعود مجدداً فريقاً قوياً كما كان في القسم الثاني من الموسم الماضي».

4

سيصل مانشستر سيتي إلى انتصاره الرابع على التوالي في الديربي، لو تمكن من الفوز اليوم على ضيفه مانشستر يونايتد، ليعادل الرقم الذي تحقق للمرة الأخيرة عام 1970، وفاز سيتي في آخر ثلاث مباريات بين الفريقين، من بينها مواجهتا الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 7 أهداف في شباك غريمه في المدينة، بينما تلقى هدفاً وحيداً، ويحتفظ يونايتد بالأفضلية في المواجهات التاريخية بينهما، إذ تمكن من الفوز في 59 مباراة، مقابل 42 انتصاراً لمانشستر سيتي. دبي – البيان الرياضي

2

إذا تعرض مانشستر سيتي إلى الخسارة من جاره يونايتد، فستكون المرة الأولى التي يخسر فيها فريق المدرب مانويل بيليغريني منذ أن تولى التشيلي مسؤولية تدريب سيتي الموسم الماضي، وتعود آخر مرة خسر فيها سيتي مباراتين على التوالي في أعلى درجات الكرة الإنجليزية إلى أكتوبر 2010، عندما خسر الفريق 0 – 3 أمام أرسنال، ثم 1 – 2 أمام ويلفرهامبتون، ويعول سيتي على الثلاثي دزيكو واغويرو وتورية لتفادي الخسارة أمام يونايتد، من واقع سجلهم المميز، حيث تمكن الثلاثة من الوصول إلى شباك يونايتد 11 مرة بقميص سيتي. دبي – البيان الرياضي

6

يعتبر مانشستر يونايتد ثاني أكثر الفرق تقبلاً للأهداف من ضربات ثابته هذا الموسم، بعد أن تلقت شباكه ستة أهداف، بفارق هدف عن كريستال بلاس الأضعف من هذه الناحية، كما يقف الفريق في أسواء بداية له في الدوري، بعد أن وصل إلى 13 نقطة فقط، متأخراً بنقطة عن رصيده حتى المرحلة ذاتها من الموسم الماضي، كما لم ينجح الفريق في تحقيق أي انتصار بعيداً عن ملعبه هذا الموسم حتى الآن. دبي – البيان الرياضي

 

جائزة - دي خيا أفضل لاعبي يونايتد في أكتوبر

اختير حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا كأفضل لاعب في فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال شهر أكتوبر، من قبل جماهير النادي.

وحصد دي خيا 70 % من أصوات المشجعين خلال استطلاع للرأي على موقع النادي، متفوقاً على زميليه الأرجنتيني أنخل دي ماريا والبلجيكي مروان فيلايني.

وامتدح نادي «الشياطين الحمر» الأداء المتميز لدى خيا (23 عاماً) خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة في مباراة إيفرتون التي فاز بها المانيو 2-1 في الدوري الممتاز.

وأشار النادي إلى التصديات الرائعة التي نفذها دي خيا أيضاً أمام وست بروميتش، وفي القمة الأخيرة أمام تشيلسي، لا سيما في المباراة الأخيرة، حين منع انفراداً تاماً من البلجيكي إدين هازارد.

يأتي تألق دي خيا، بالتزامن مع انضمام مواطنه فيكتور فالديس (32 عاماً) للفريق، بناء على طلب من المدرب الهولندي لويس فان غال، للتعافي من إصابة الركبة التي تعرض لها في مارس الماضي.