سعى أفضل لاعبين يسيطران على عالم كرة القدم لإظهار أفضل ما لديهما في كلاسيكو الأرض بالدوري الإسباني لكرة القدم، الذي استضافه ملعب سانتياغو برنابيو، وسجل فيه الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم، هدفا من ركلة جزاء ليواصل أفضل انطلاقه له، مقابل ليونيل ميسي « البرغوث » أكثر انطفاء على غير العادة في مباريات الكلاسيكو.

ورغم هذا الهدف لم يساهم النجم البرتغالي بشكل فعال في الفوز العريض الذي حققه النادي الملكي كما كان منتظراً منه ولكن الأهم أنه قاد فريقه إلى الانتصار وواصل في سجله المميز نحو شباك المنافسين منذ بداية الليغا.

وحقق ريال مدريد الفوز بالمباراة بكل سهولة دون الحاجة إلى تألق نجمه الكبير الذي كان ظهوره الوحيد في اللقاء في الدقيقة 34 عندما قام بتسجيل هدف التعادل لصالح أصحاب الأرض من ضربة جزاء ليزيد من رصيد أهدافه في مسابقة الدوري الإسباني إلى 16 هدفا بعد انقضاء تسع مراحل. وتصدى رونالدو خلال الموسم الجاري من المسابقة لتسديد خمس ضربات جزاء نفذها جميعا بنجاح.

ورغم ذلك، لم يكن رونالدو في أفضل حالاته خلال الشهر الأخير، حيث إنه أخطأ في تنفيذ العديد من التمريرات السهلة واتخذ قرارات غير صائبة في الكثير من الأحيان، بالإضافة إلى القلق الذي كان يعتريه من وقت لآخر.

وبدا النجم البرتغالي خلال اللقاء كما لو كان يريد أن يظهر بشكل أكثر تفوقا على زملائه بمحاولته إضفاء المزيد من الجمالية غير الضرورية على بعض الكرات. وحصل رونالدو على بطاقة صفراء إثر اعتدائه على البرازيلي داني ألفيش الظهير الأيمن لبرشلونة.

حضور ضعيف

ولم يظهر الأرجنتيني، الذي اعتاد الحضور بقوة مع برشلونة في مباريات الكلاسيكو، بالشكل المطلوب أمام ريال مدريد، الذي حقق فوزا كبيرا 3-1، وانعدم لديه رد الفعل، وبدا في أسوأ صورة له منذ تولي لويس إنريكي دفة الإدارة الفنية الصيف المنصرم.

كان النجم الأرجنتيني قد سجل ثمانية أهداف في ملعب الغريم الأزلي، منها خمسة في آخر ست زيارات. وقد بدأ اللقاء بشكل فعال للغاية، مستغلاً حرية التحرك التي أتيحت له، لكنه وبعد أن وجد صعوبة في اختراق دفاعات الريال تراجع للخلف للمساهمة في بناء اللعبة، ليبتعد كثيرا عن المنطقة الخطرة القريبة من مرمى المنافس الملكي، بقيادة القديس والقائد إيكر كاسياس.

سراب وصمت

وتحول الضجيج المثار حول الرقم القياسي الذي يقترب للغاية منه «هدف واحد»، بالوصول لرقم تيلمو زارا كهداف تاريخي لليجا (251 هدفا)، إلى سراب وصمت بعدما تصدى كاسياس للفرصة الأكثر خطورة التي لاحت للبرغوث في الشوط الأول.

والفرصة سنحت لميسي من عرضية نفذها الأوروجوائي لويس سواريز على الجانب الأيمن لكن قائد وحارس الريال تحرك بفعالية بعد تسديدة ميسي ومنع دخول الكرة لمرماه ليحولها لركنية.

لم يسجل ميسي لتفوت عليه فرصة تكريمه في الملعب والتي اقترحها رئيس رابطة دوري كرة القدم للمحترفين، خابيير تيباس، ولا حتى تصفيق جماهير البرنابيو له المقترح حال تحقيقه للإنجاز.

ولم ينجح الهداف التاريخي للكلاسيكو، مناصفة مع باكو خينتو، في تسجيل اسمه بأحرف من ذهب وتحقيقه هذا الرقم بمعقل النادي الملكي، ليخرج مطأطأ الرأس.

في الشوط الثاني كان ميسي «غائبا»، وبدت عليه ملامح الاجهاد، ولم يكن حاضراً عندما كانت الكرة تصل إليه.

لكن الفريق، الأحرى أن يكون يعاني من الاجهاد في لقاء الليلة هو ريال مدريد، حيث استراح يوماً أقل من برشلونة بعد مباراتيهما بدوري أبطال أوروبا، لكن على العكس قدم لاعبوه مجهوداً بدنياً كبيراً وبالأخص داني كارباخال والبرازيلي مارسيلو.

وحقق الريال انتصاره التاسع على التوالي (بين دوري محلي وتشامبيونز ليغ) ليبتعد فريق المدرب الايطالي كارلو أنشيلوتي بفارق نقطة عن برشلونة المتصدر. بدوره وسع كريستيانو رقمه القياسي، مسجلاً 16 هدفاً في 9 جولات بالليغا.

لمسة أخيرة

افتقد البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لم يكن في أعلى مستوياته اللمسة الأخيرة، التي فضل فيها أحيانا التمرير لزملائه أو أظهر مزيداً من الكرم عندما كانت تسنح له فرص للتسديد لم يكن ليهدرها في مباريات أخرى.

وبدون الاقتراب من أفضل مستوياته، إلا أن كريستيانو نجح في تسجيل هدف ضد البرسا ليواصل مسيرته الرائعة، محققا أفضل أرقامه طوال مشواره الرياضي، بعدما سجل في مباراته الـ11 على التوالي إجمالي 19 هدفاً، معدل يعكس أهميته في الريال.

ديلي ميل: أسنان سواريز تظهر سريعاً

 

السخرية هي الوصف الأدق للعنوان الذي وضعته صحيفة ديلي ميل الإنجليزية تعليقاً على لقاء ريال مدريد وبرشلونة في قمة الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، فقد أرادت الصحيفة التذكير بسبب انتقال سواريز من ليفربول إلى برشلونة .

وأشارت إلى هواية الاورغوياني التي اسمها « دفاع عن النفس» وهو يقوم بعض المنافسين حيث استغلت ابتسامته بعد أن نجح في صناعة الهدف الأول والوحيد لنيمار منذ بداية المباراة لتكتب «أسنان سواريز تظهر سريعاً» وواصلت الصحيفة عن مجريات المباراة بعد ذلك.

وكيف نجح الريال في تحويل النتيجة إلى صالحه قائلة على الرغم من أن أسنان سواريز هي أول ما ظهر في سنتايغو بيرنابيو إلا أن البارسا لا يعرف كيف يعض، وأن البلوغرانا منح الجميع إحساسا بأنه في طريقه إلى فوز كاسح قبل أن تنقلب عليه الأمور تماما وينهي المباراة خاسرا بنتيجة كبيرة وكان من الممكن أن تصل إلى أكثر من ذلك لو ركز هجوم الريال قليلاً في الفترة الأخيرة من اللقاء.

الْتِهام

وبعد أن عنونت عن «الملكي الذي لا يعرف التوقف» عقب نهاية اللقاء أول من أمس واصلت « ماركا» أكبر الصحف المدريدية أمس الثناء والمديح في النادي الملكي ، ومضت الصحيفة في عددها الصادر أمس أن ما حدث أمر طبيعي يتفق وقدرات الهجوم الناري الذي يمتلكه الفريق الإسباني الذي عاد إلى قلب المنافسة وبات على بعد نقطة واحدة عن برشلونة.

ووضعت الصحيفة عنواناً على غلافها أمس « التهمناهم » في إشارة إلى الفوز والتحول في اللقاء من وضعية الخسارة إلى الانتصار.

بيان

كما استغلت الصحيفة المدريدية المقطع الأول من اسم النادي الملكي « ريال» ووضعته إلى جانب عبارة « بيان» ليقرأ العنوان « بيان ملكي » أو « بيان من الريال » أو بيان حقيقي» وجميعها تشير إلى الثناء على الملكي الذي أرادت الصحيفة أن تقول إنه أرسل رسالة واضحة إلى الجميع أن قوته الهجومية الضاربة جداً لا تتأثر أبداً وأن الفريق لا ينهار ولا يعرف الخسارة حتى لو تلقى هدفا في الكلاسيكو قبل مرور 5 دقائق على البداية.

مضاد

أما الصحيفة المدريدية الثانية «آس» فقد كتبت « مضاد حيوي قاتل» ومضت، نجح النادي الملكي في التعامل مع رعب ميسي نيمار سواريز وتمكن من وضع مضاد حيوي قتل هذا « الفيروس» الذي انتشر سريعا مع بداية لقاء القمة الإسبانية.

وواصلت: لقد تمكن النادي الملكي من العودة سريعاً جداً إلى أجواء اللقاء ونجح في تغير خارطة المبارارة بفضل قدرات وتصميم اللاعبين وذكاء أنشيلوتي .

أنشيلوتي: السر في الاحتفاظ بالفكرة نفسها

 

أشاد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد باحترافية فريقه والجهد الذي بذله بعد أن عوض تأخره بهدف ليهزم برشلونة 3-1 في قمة دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم أول من أمس باستاد سانتياغو برنابيو.

وقال أنشيلوتي «السر كان في الاحتفاظ بنفس الفكرة بعد أن مني مرمانا بهدف. الهجوم ليس فقط من خلال الهجمات المرتدة، وإنما على الأطراف. في الشوط الثاني، خاصة، فزنا لأننا أردنا الفوز. في الشوط الأول أثبتنا قدرتنا على الفوز».

ومضى المدرب الذي قاد ريال لأحراز لقبه الاوروبي العاشر في أول عام له مع الفريق الموسم الماضي - إن الجهد الذي بذله فريقه كان رائعا بعدما أتبع انتصاره 3- 0 في ليفربول بدوري أبطال أوروبا بفوز آخر.

وأضاف الايطالي «لم نفقد ثقتنا بعد التأخر بهدف. واصلنا اللعب بطريقتنا وكل شيء سار بطريقة جيدة.

«أنا فخور بهؤلاء اللاعبين لأن احترافيتهم وجديتهم فريدة. أتحدث عن التركيز وما يفعلونه واتباع الاستراتيجية والتعليمات.

هجوم

«أردنا الهجوم والاستحواذ على الكرة واستخدام الأجنحة. في الشوط الثاني فزنا بالمباراة لأننا أردنا الفوز».

أثنى الإيطالي على المجهود الذي بذله لاعبوه و«شخصية الفريق» التي ظهر بها أمام برشلونة في اللقاء الذي جمع بينهما في قمة الجولة التاسعة من الليجا بملعب سانتياجو برنابيو معقل النادي الملكي، وانتهى لصالح أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل واحد.

وأوضح «لا أعرف إذا كنت قد توصلت لمفتاح الفوز، سنواجه في المباريات القادمة دقائق صعبة. إذا خسرنا مباراة، نخسر المفتاح. أنا سعيد بأن الفريق ظهر بهذا المستوى».

وشدد أنشيلوتي على «احترافية» اللاعبين، مشيرا إلى أن الريال واحد من أكثر الفرق التي دربها احترافية.

وأوضح «الاحترافية هي كل شيء. من الصعب المقارنة بفرق أخرى دربتها، ولكن أعتقد أن هذا الفريق جاد للغاية».

وأضاف «الفوز على برشلونة له معنى كبير. برشلونة فريق قوي للغاية، كما أننا قلصنا الفارق في جدول الليجا. لذا نحن نشعر بارتياح كبير»، في الوقت الذي رفض فيه الاقرار أن يكون فريقه أفضل بكثير من البرسا.

وأشار «أفضل، لا أعرف. ليس من السهل التفوق على برشلونة. كانت المباراة متكافئة للغاية، لم يكن هناك أفضلية كبيرة، رغم أن فرصا كثيرة سنحت لنا في النهاية لأن لاعبي المنافس لم يكونوا متمركزين بصورة جيدة».

وتابع «الجهد هو أكثر ما أثمنه. حافظنا على هدوئنا بعد الهدف الذي مني به مرمانا. تمسكنا بفكرتنا. راقت لي الكثير من الأمور التي قام بها الفريق. بايقاع سريع للغاية تعافينا بصورة جيدة بعد الأربعاء (مواجهة ليفربول في ثالث جولات دوري أبطال أوروبا). لقد لعبنا بصورة جيدة».

اعتراف

من ناحيته قال لويس انريكي مدرب برشلونة الذي كان يظهر في لقاء القمة للمرة الأولى منذ تولى المسؤولية في نهاية الموسم الماضي إن ريال استحق الفوز وإن فريقه بحاجة لبذل جهد شاق من أجل إصلاح أخطائه الدفاعية. ماضيا : توقعت مباراة من نوع آخر.. وليس أن نكون بهذه الهشاشة في الدفاع. هذا شيء علينا إصلاحه لأنه قد يكلفنا الكثير مثل اليوم».

ونفى إنريكي وجود تباين كبير بين المستوى الذي ظهر به فريقه خلال شوطي المباراة، مشيراً «لم يكن هناك فارق كبير. بدأنا بصورة جيدة في الشوط الأول، ولكن بعد أن سجلنا عانينا من فرص محققة. سنحت لنا فرصة التقدم بهدفين، ولكن كان الشوط الأول سجالًا. الشوط الثاني واجهنا صعوبة أكبر وتعرضنا للهزيمة. المنافس كان بحالة أفضل، والمنافس استحق الفوز».

ونفى كذلك انخفاض مستوى فريقه في الشوط الثاني، مشيرا «لا أعتقد أن المستوى انخفض. لم نصنع فرصا، ولكن هذا بسبب المنافس. الهدف الثاني جاء من كرة متفق عليها، وتمكنوا من استغلال ذلك. الهدف الثالث جاء من خطأ ارتكبناه»، موضحا أن فريقه واجه صعوبة في التعامل مع الهجمات المرتدة للريال.

وقلل من أهمية تداعيات الهزيمة على مشوار الفريق في البطولة، مشيرا «يتم التقييم في نهاية الموسم. لم نستحق الهزيمة أمام باريس سان جيرمان (الفرنسي في ثاني جولات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا). اليوم كان الوضع مختلفا. المنافس استحق الفوز».

وأضاف «الهزيمة جزء من كرة القدم. أتمنى أن تساعدنا على تدارك الأخطاء التي ارتكبناها. في النهاية سنرى إذا كنا نستحق شيئا».

11

شدد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على أهمية الويلزي غاريث بيل، الذي غاب عن مباراة القمة مع برشلونة أول من أمس للإصابة، وقال: «بيل أساسي بالنسبة لنا، وعندما يعود سيلعب. ولكن لا أعتقد أن لدي 11 لاعبا مهمين فقط، وهذا جيد لكل الفريق».

كاربخال: الهدف استعادة لقب الليغا

 

أكد داني كاربخال، مدافع ريال مدريد الإسباني أن فريقه يواصل العمل لحصد لقب الليغا الغائب عن خزينة الريال منذ موسم 2011-2012، وذلك بعد الفوز على برشلونة المتصدر بثلاثة أهداف مقابل واحد.

وقال كاربخال، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، «يجب علينا المضي قدما وحصد النقاط في محاولة لحصد لقب الليغا». وعن التشكيلة الأساسية التي خاض بها لويس إنريكي المدير الفني للبرسا الكلاسيكو، قال «(المدرب الإيطالي) أنشيلوتي لم يخبرنا بشيء. هذه التغييرات الثلاثة لم تكن متوقعة، ولكنها لم تؤثر علينا مطلقا.

كان هدفنا هو التركيز في أنفسنا». وعن الأسلوب الذي انتهجه الريال في مواجهة البرسا، علق «تمر المباريات بالكثير من المراحل. كنا نستحوذ على الكرة أحيانا، وأحيانا أخرى كنا نلعب على الهجمة المرتدة». وفيما يتعلق بمشاركته أساسيا قال «ببساطة مجرد مباراة. ثلاث نقاط وينبغي المضي قدماً».

مارسيلو: إنها لحظة جيدة للغاية

 

قال البرازيلي مارسيلو، الظهير الأيسر لريال مدريد الإسباني أول من أمس إن فريقه يمر بلحظات جيدة بعد الفوز على برشلونة بثلاثة أهداف مقابل واحد في لقاء قمة الجولة التاسعة من الليغا. وقال مارسيلو، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «إنها لحظة جيدة للغاية، يجب علينا تحسين بعض الأمور الصغيرة، ولكن بدنيا العمل الذي يقوم به الجهاز الفني للريال جيد للغاية».

وعن الأداء الرائع الذي قدمه في الجانب الأيسر خلال المباراة، علق «أعمل لمساعدة الفريق كيفما كان، لابد من الركض والكفاح. اليوم سارت الأمور على نحو جيد».

وأوضح «سنحت لنا مزيد من الفرص، ولكن لم نتمكن من تسجيل مزيد من الأهداف. أعتقد أننا أهدرنا ثلاث فرص مؤكدة للتسجيل، ولكن الأهم هو أن الفريق حقق الثلاث نقاط».

رأي

ديشامب: بنزيمة ليس هدافاً

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي أن مواطنه كريم بنزيمة لاعب ريال مدريد الإسباني قد يكون حاسماً لكنه ليس هدافاً، وذلك في تصريحات لقناة الريال، بعد فوز الميرينغي على برشلونة بثلاثة أهداف مقابل واحد في الجولة التاسعة من الليغا. وقال ديشامب «بنزيمة قد يكون أكثر حسماً في تسجيل الأهداف، ولكنه ليس هدافا مثل (إيميليو) بوتراغينيو. لديه أمور كثيرة أخرى.

إنه قائد هجوم فرنسا. إنه بحالة جيدة للغاية»، وذلك بعد المباراة التي سجل فيها اللاعب الفرنسي هدفا. وعن مواطنه الآخر المحترف في الريال، المدافع رافائيل فاران، أوضح «لديه 21 عاما، ولكنه يتمتع بنضج رجل في الثلاثينيات من العمر. لذا ارتدى شارة القيادة في ذلك (أمام أرمينيا وديا).

يفتقر إلى الخبرة واستخدام الجزء العلوي من الجسد بصورة أكبر. ولكنه يقوم بالأمور على نحو رائع». وفيما يتعلق بالمدير الفني للريال، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، علق «انه معتاد على الفوز. لقد كان عاما هاما للغاية باللقب العاشر في دوري أبطال أوروبا».

تأكيد

بوتراغينيو: حققنا فوزاً مستحقاً

اعتبر مدير العلاقات المؤسسية بريال مدريد الإسباني، إيميليو بوتراغينيو أن فريقه الذي على برشلونة في كلاسيكو الجولة التاسعة بالليغا بنتيجة 3-1 كان «الأفضل» على كل الأوجه.

وقال بوتراجينيو في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة «كنا الأفضل، تأخرنا بهدف في بداية المباراة عن طريق نيمار، ولكن الفريق تحلى بعدها بالهدوء والثقة والتوازن، كان فوزاً مستحقاً، خلال الشوط الثاني وعن طريق المرتدات لاحت لنا الكثير من الفرص ولكن افتقدنا اللمسة في التمريرة الأخيرة».

وأضاف المسؤول «علينا تقديم التهنئة للاعبين لأن هذا الأيام السبعة الماضية كانت قوية للغاية، قمنا بجهد استثنائي وقدمنا مباراة متكاملة أمام فريق خطير للغاية».

واعتبر بوتراجينيو أن كل لاعبي الفريق قدموا «مستوى مرتفع للغاية»، مشيدا على وجه الخصوص بالألماني توني كروس و لوكا مودريتش و جيمس رودريجز في وسط الملعب. وأشار المسؤول إلى أن كاسياس تألق حينما لاحت خطورة على مرماه وبالأخص كرة ميسي التي تصدى لها في الشوط الأول وكادت تضاعف تقدم برشلونة.إفي

ضربة

إنييستا يتعرض لإصابة بالسمانة

أعلن نادي برشلونة عن إصابة نجمه الإسباني أندريس إنييستا في عضلة السمانة بالساق اليمنى، دون تحديد ما إذا كان سيغيب عن المباريات المقبلة. وأجبرت الإصابة إنييستا على ترك ملعب سانتياغو برنابيو خلال لقاء الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الدقيقة 70 ليحل بدلاً منه سيرجي روبرتو، وسيجري فحوصا طبية لتحديد مدى تأثير الإصابة.

وخسر البرسا الكلاسيكو 1-3 ليحتفظ بصدارة الليغا، لكن تقلص الفارق مع الريال الوصيف إلى نقطة واحدة، وسيعود الفريق الكتالوني للتدريب اليوم .

حسرة

زوبيزاريتا: كنا قريبين من التقدم بهدفين

أكد أندوني زوبيزاريتا، المدير الرياضي لبرشلونة الإسباني أن فريقه كان قريباً من التقدم بهدفين نظيفين، إلا أن ريال مدريد ألحق به ضررا كبيرا خلال مباراة الكلاسيكو التي جمعت بينهما في قمة الجولة التاسعة من الليغا، وانتهت لصالح «الميرينغي» بثلاثة أهداف مقابل واحد.

وقال زوبيزاريتا، في تصريحات صحافية، «لقد لعبنا بصورة جيدة للغاية في الشوط الأول. قدمنا أداء جيدا للغاية خلال الـ15 أو الـ18 دقيقة (الأولى) من عمر المباراة.

 سنحت لنا فرصة للتقدم بهدفين نظيفين، ولكننا لم نتمكن من هذا، وبعد ذلك ألحق بنا الريال ضررا كبيرا». وأوضح «هذا حقيقي أن الريال صنع فرصا، وأن الهدف الذي سجله بيبي من كرة متفق عليها والهدف الثالث ألحقا بنا ضررا كبيرا لأننا كنا نسيطر على المباراة، وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي احتسبت على المدافع جيرارد بيكيه إثر لمس الكرة بيده أشار «سقط بيكيه، ولمس الكرة بيده. ذلك سؤال ينبغي توجيهه للحكم».