قال دونغا مدرب منتخب البرازيل الاول لكرة القدم أمس انه يدرك مدى خطورة اللعب على ارض رملية بما يحمله ذلك من امكانية تعرض لاعبي فريقه للاصابات اضافة الى صعوبة التمريرات في المباراة الودية المقبلة امام اليابان بطلة اسيا والتي ستقام في سنغافورة اليوم.

وتعرضت أرضية استاد سنغافورة الدولي لانتقادات شديدة في ظل سعي القائمين على الملعب للوفاء بمتطلبات الكثير من الحفلات الموسيقية والاحداث الرياضية التي اقيمت في الاستاد وهو جزء من المجمع الرياضي الحديث في البلاد. وتدرب منتخب البرازيل في الملعب لاول مرة أمس بينما تطايرت الرمال مع تحركات اللاعبين والكرة.

وقرر يوفنتوس بطل ايطاليا عدم المخاطرة بإشراك عدد من كبار لاعبيه عندما خاض مباراة ودية في الاستاد في اغسطس الماضي في حين يدرك دونغا حجم المخاطر التي قد يتعرض لها لاعبوه خلال المباراة المقبلة بعد ان اعترف الاتحاد السنغافوري لكرة القدم ان ارض الملعب «لا تزال بعيدة عن المستويات العالمية المتوقعة».

وقال دونغا للصحفيين أمس: «سيسعى منتخب البرازيل دوماً لتقديم مستوى جيد لكن القيام بذلك يتطلب وجود ظروف جيدة».

خطر

واضاف دونغا قوله «الملعب يزيد احتمال تعرض اللاعبين للاصابات بسبب وجود الكثير من الرمال واتمنى الا يتسبب الرمل في حدوث حفرات في الملعب خلال المباراة لكن سيكون علينا خوض التجربة».

وقال دونغا «معظم ارضية الملعب تغطيها الرمال وليس العشب وهو خليط من العشب الصناعي والطبيعي لكن العشب الصناعي اكثر من الطبيعي. ولذا فإنه سيكون من الصعب تمرير الكرة في ظل هذه الاحوال». ولم يقرر دونغا بعد ان كان سيستبعد بعض نجومه لحمايتهم من مخاطر الاصابة غدا مثل نيمار.

 وقال دونغا انه لا يريد زيادة الضغوط على لاعبيه بعد الفوز في مباراة اخرى اقيمت في الصين على الارجنتين 2-صفر مساء السبت. واوضح «أود استخدام التغييرات الستة كلها لأن اللاعبين قطعوا رحلة طويلة الى الصين في ظل تلوث كبير ولذا فانهم متعبون جراء ذلك.. سأتحدث الى اللاعبين عن حالتهم البدنية.».