يأمل منتخب ألمانيا بطل العالم في التعافي سريعاً من هزيمته أمام مضيفه البولندي بهدفين دون رد في تصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 أول من أمس عندما يواجه أيرلندا غداً على أرضه. لكن لكي يتحقق له هذا الأمر فإنه يتعين عليه أولاً أن ينهي حالة العقم التهديفي.

 وأهدر الألمان الكثير من الفرص السانحة في وارسو قبل أن يتجرعوا أول هزيمة لهم على الإطلاق أمام بولندا في خسارة مدوية جعلتهم يحتلون المركز الثالث في المجموعة الرابعة بالتصفيات. والإخفاق في التسجيل ليس ظاهرة جديدة على منتخب ألمانيا الذي واجه نفس المشكلة مؤخراً ما أجبر المدرب يواكيم لوف على إجراء تغييرات في منتصف مشواره بكأس العالم لمساندة ميروسلاف كلوزه مهاجمه الوحيد.

وكانت النتائج كارثية على المنافسين، حيث مضت ألمانيا بقوة لتفوز باللقب العالمي.

لكن كلوزه لن يستطيع إضافة المزيد من الأهداف لحصيلته القياسية مع ألمانيا بعدما أعلن اعتزاله بعد كأس العالم، وسيتعين على لوف التفكير ملياً في إيجاد حلول لإخفاق فريقه في هز شباك المنافسين رغم استحواذه على اللعب في أرجاء الملعب.

وقال لوف الذي يملك ستة لاعبين فقط في تشكيلته من الفريق الذي خاض نهائي كأس العالم في يوليو «يتعين علينا الاستعداد لمباراة ايرلندا والتأكد من قدرتنا على التعويض».

وتابع «كانت مباراتنا مع بولندا من طرف واحد لكننا أخفقنا في التسجيل». وتابع المدرب الذي بدأ مرة أخرى بدون مهاجم صريح للصحفيين بعد أول هزيمة لألمانيا على الاطلاق أمام بولندا «لا أستطيع أن أقول الكثير حول الفريق باستثناء أننا ربما كنا غير جيدين في بعض الفرص التي أتيحت لنا».

وأضاف «لكننا أيضاً في الشوط الثاني لعبنا جيداً وصنعنا عدة فرص وبولندا سجلت من أول فرصة لها». ولعب مولر كمهاجم وحيد ومن خلفه ماريو جوتسه صاحب هدف الفوز بكأس العالم لكن ألمانيا لم تنجح في ترجمة سيطرتها لأهداف.

وأضفى اشتراك لوكاس بودولسكي قرب النهاية لمحة هجومية إلا أنه اكتفى بالتسديد في العارضة قبل أن تسجل بولندا هدفها الثاني. وقال لوف «كان لدي شعور بقدرتنا على الرد بعد الهدف. اتيحت لنا بعض الفرص عن طريق بلعربي وبودولسكي. كانت هناك فرص لأن الشوط الثاني كان من جانب واحد.

«مهمتنا الآن ستكون العثور على اللمسة الأخيرة والتسجيل، يجب أن أتحدث مع اللاعبين.. سنحلل المباراة، تعاملنا مع المباراة جيداً لكن اللمسة الأخيرة لم تكن كذلك».

اعتزال وإصابات

وسيكون من السابق جداً لأوانه الخروج بأي انطباع دائم عن حالة الفريق الالماني الجديد بالنظر إلى الغيابات الكبيرة بسبب الاصابات ومن بينهم باستيان شفاينشتايجر ومسعود اوزيل وماركو ريوس.

وحرم اعتزال القائد السابق فيليب لام وكلوزه وبير مرتساكر الفريق ، وبدأ لوف المباراة بدون مهاجم صريح ودفع بلاعب الوسط المهاجم مولر في الخط الامامي. وكان هذا الامر يشبه بدايات ألمانيا في كأس العالم الماضية.

مهزلة

وتحسر ماتس هوملز مدافع ألمانيا قائلاً «أخفقنا في التسجيل وبالنظر إلى عدد الفرص التي لاحت لنا أرى أنها كانت مهزلة».

وجمعت ألمانيا ثلاث نقاط من مباراتين لها في التصفيات لكنها تعلم جيداً أن المشوار لا يزال طويلاً وأن الهزيمة الاولى أمام بولندا رغم فداحتها الا أنها ليست كارثية. وقال جوتزه «لم يكن يومنا». وتابع «سنفوز يوم الثلاثاء وسنحصل على النقاط الثلاث وسيتغير ترتيب المجموعة كثيراً».

فاز منتخب فرنسا لكرة القدم على نظيره البرتغالي 2-1 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت في باريس، افتتح أصحاب الأرض التسجيل في وقت مبكر عبر مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة الذي سدد كرة من زاوية ضيقة في أسفل الزاوية اليمنى لمرمى البرتغال (3).

وفي الشوط الثاني، أضاف بوغبا الهدف الثاني للمنتخب المحلي مستفيداً من تمريرة متقنة أرسلها بنزيمة وتابعها بيمناه في قلب الشبكة (69).

وخرج رونالدو قبل 11 دقيقة من النهاية بعدما تبين للمدرب الجديد فرناندو سانتوس أن الارهاق أخذ منه ولن يكون بمقدوره تعديل النتيجة بعدما ارتفعت إلى 2- 0، فحصل بديله جواو ماريو على ركلة جزاء تسبب بها بوغبا ونفذها بنجاح البديل ريكاردو كواريسما مقلصاً الفارق (77).

وتلعب فرنسا التي تستضيف كأس أوروبا عام 2016 ضمن التصفيات المؤهلة في المجموعة التاسعة التي تضم البرتغال، لكن نتائجها غير محسوبة. أ ف ب

يلافيتش يعتزل دولياً خلال التصفيات الأوروبية

قال كوفاتش مدرب منتخب كرواتيا الأول لكرة القدم إن مهاجم فريقه نيكيتسا يلافيتش قرر اعتزال اللعب على المستوى الدولي مع المنتخب بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء وعدم مشاركته في مباراة بلاده في تصفيات بطولة أوروبا 2016 والتي فازت فيها على بلغاريا 1- 0.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الكرواتي لكرة القدم عن المدرب كوفاتش قوله أمس «يؤسفني أن الامور سارت بهذا الشكل وأنا حقاً مندهش بسبب تصرف يلافيتش. لكني أقبل قراره». وأضاف المدرب قوله «أود أن أشكره على كل ما قام به من أجل المنتخب الوطني ولا يسعني الا أن أتمنى له حظاً سعيداً في حياته وفي مسيرته المهنية على مستوى الاندية».

وكان يلافيتش الذي انضم إلى هال سيتي الانجليزي هذا العام بعد أن أمضى عامين مع ايفرتون أحرز ستة اهداف في 36 مباراة دولية مع المنتخب الكرواتي. وخلال المباراة امام بلغاريا طلب كوفاتش من يلافتيش الاحماء مرتين إلا انه في النهاية قرر عدم الاستعانة بجهوده. رويترز

بداية جديدة

قال آدم نافالكا مدرب منتخب بولندا بعد الفوز على ألمانيا 2 – 0 إن هذا الفوز قد يمثل بداية فترة جديدة من النجاح للمنتخب الوطني. ولم يفز المنتخب البولندي على ألمانيا في 18 محاولة منذ أول لقاء بينهما في 1933 لكنه هز الشباك مرتين على عكس سير اللعب لينتزع انتصاراً غير متوقع على أبطال كأس العالم سيعزز آماله في التأهل لبطولة أوروبا 2016. و

قال نافالكا للصحفيين «في مثل هذه المباريات تحصل الفرق على هويتها. أتمنى أن تكون هذه بداية لطريق جديد للمنتخب الوطني». وأضاف «قطعنا خطوة بسيطة.. لكن يجب ألا نبالغ في السعادة. سنواجه اسكتلندا الثلاثاء وهذا هو تركيزنا الآن».

البرنامج

كازاخستان - التشيك 20:00

ويلز - قبرص 22:45

البوسنة – بلجيكا 22:45

أيسلندا - هولندا 22:45

لاتفيا – تركيا 22:45

مالطا – إيطاليا 22:45

كرواتيا - أذربيجان 22:45

النرويج - بلغاريا 22:45

نادراً ما ظهر ثنائي هجوم إيطاليا الجديد المكون من تشيرو ايموبيلي وسيموني زاتزا ضد أذربيجان الجمعة لكن من المرجح أن يحصلا على فرصة أخرى لإثبات أنفسهما في مالطا اليوم بالمجموعة الثامنة في التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا لكرة القدم 2016.

وفي ظل استمرار تراجع مستوى ماريو بالوتيلي في ناديه الجديد ليفربول وابتعاد جوسيبي روسي مرة أخرى بسبب الإصابة منح المدرب انطونيو كونتي للثنائي فرصة غير متوقعة للعب في التشكيلة الأساسية خلال الفوز 2-1 في باليرمو.وبينما لم يهز كلاهما الشباك إلا أنهما أظهرا لمحات توضح لماذا أبدى كونتي ثقته فيهما.

وصنعت قوة ايموبيلي وتحركاته مساحة لزملائه رغم مواجهة منافس يدافع بأعداد كبيرة وبدا مهاجم تورينو السابق واثقاً بعد انتقاله قبل بداية الموسم إلى بروسيا دورتموند الألماني.

مهارة

ولدى زاتزا لاعب ساسولو المتواضع في دوري الدرجة الأولى الإيطالي المهارة اللازمة لتقديم لحظات غير متوقعة من التألق واقترب من تسجيل هدف لا ينسى بتسديدة خلفية بهلوانية. لكنه أهدر سلسلة من الفرص الحقيقية من مدى قريب وافتقر هو وايموبيلي للحسم داخل منطقة الجزاء.

وقال إيموبيلي «ليس من المهم أننا لم نسجل لأننا نلعب من أجل مساعدة الفريق على الفوز بالمباريات».

ومع ذلك تقبل ايموبيلي بأنهما حصلا «على فرص لقتل المباراة قبل هدف التعادل لاذربيجان».

وترك الأمر للمدافع جيورجيو كيليني لتسجيل هدفي إيطاليا وبينهما هدف سجله بالخطأ في مرماه وسارع كونتي للاشارة إلى أنه رغم أن فريقه أبلى بلاء حسنا في حصوله على النقاط الثلاث إلا أن إنهاء الهجمات كان سيئاً.

وقال كونتي الذي تولى المسؤولية خلفاً لتشيزاري برانديلي بعد خروج إيطاليا من الدور الأول في كأس العالم «لم أستطع في الواقع طلب المزيد من اللاعبين بعيداً عن الافتقار للحسم في إنهاء الهجمات أمام المرمى».

توقع

ولن تكون مفاجأة إن بدأ الثنائي ايموبيلي وزاتزا ضمن التشكيلة الأساسية في مباراة اليوم رغم أن مدرب يوفنتوس السابق يمتلك عدة خيارات مثيرة للاهتمام.

وجلب سيباستيان جيوفينكو الحياة لهجوم إيطاليا بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني وسدد في العارضة كما مرر الكرة العرضية التي جاء منها هدف الفوز عن طريق كيليني.

لكن مهاجم يوفنتوس سارع أيضاً بالاشادة بمساهمة ايموبيلي وزاتزا في محاولة إرهاق دفاع أذربيجان.

وقال جيوفينكو «يقومان بعمل جيد حقاً في الهجوم .. يركضان كثيراً وهما في غاية الأهمية بالنسبة للفريق حتى بعيداً عن مرمى المنافس».

والخيار الآخر - وربما يحصل على بعض الوقت للعب ضد مالطا - هو جراتسيانو بيليه الذي يستمتع ببداية رائعة لمشواره في الدوري الانجليزي الممتاز مع ساوثامبتون بعد فترة مليئة بالأهداف في الدوري الهولندي مع فينوورد.

ويوفر بيليه قوة بدنية مثل مهاجمي إيطاليا السابقين كريستيان فييري ولوكا توني ويقدم شيئاً مختلفاً وسيكون من المدهش ألا يرغب كونتي على الأقل في تذوق ما يمكن أن يقدمه للمنتخب الايطالي.

وسيتضح لاحقاً ما إذا كان حجم الجهد الذي يبذله ايموبيلي وزاتزا كافياً ليضمنا مكانهما كثنائي هجوم إيطاليا الجديد. وإذا فشلا مجدداً في هز الشباك ضد فرق متواضعة مثل اذربيجان ومالطا فلا يمكن أن يشعرا بأي مشكلة إن عاد كونتي للاعتماد على بالوتيلي أو خيارات أخرى قبل مواجهة أكثر صعوبة في نوفمبر ضد كرواتيا التي تتقاسم صدارة المجموعة مع إيطاليا برصيد ست نقاط.