أكد جان كوزاك، المدير الفني لمنتخب سلوفاكيا أن منتخب إسبانيا اندفع هجوميا في المباراة، التي جمعت بينهما في ثاني جولات دور المجموعات بتصفيات يورو 2016، الأمر الذي استغله فريقه ليحقق فوزا تاريخيا على حامل اللقب بهدفين لواحد، تقدمت سلوفاكيا عبر يوراغ كوسكا (17) ثم صمدت امامهم حتى الدقيقة 82 عندما تمكن البديل باكو الكاسير من ادراك التعادل لإسبانيا.
لكن اصحاب الارض لم يستسلموا وخطفوا التقدم مجددا والنقاط الثلاث في نهاية المطاف بفضل البديل ميروسلاف ستوتش نجم العين (87) الذي منحهم انتصارهم الثاني على التوالي والحق الخسارة الأولى بالماتدور في تصفيات، سواء مؤهلة لأمم أوروبا أو لكأس العالم، منذ 2006.
وقال كوزاك، في مؤتمر صحفي، «لقد قمنا بالاستعداد لهذه المباراة بصورة جيدة للغاية. كنا أقوياء للغاية، والدفاع كان رائعا، كنا بحالة جيدة عندما كانت الكرة بين أقدام لاعبينا، ونفذنا هجمات مرتدة جيدة جدا منحتنا الفوز».
وأوضح «الهدف الأول ساعدنا كثيرا، ولكن بعد ذلك جاء ضغط كبير تمكنا من تجاوزه. حارسنا كان استثنائيا، وكذلك باقي اللاعبين كانوا بحالة جيدة. تجاوزنا مشكلات كبيرة مثل حالة هامشيك، الذي لعب بعد تناول مضادات حيوية».
وأشار إلى أن عدم التنظيم الذي كانت تعاني منه إسبانيا نتيجة التغييرات الهجومية التي أجراها المدرب فيسنتي ديل بوسكي كان سر خسارة «لاروخا».
وأوضح «الإسبان خطيرون للغاية، وضغطوا بشكل متواصل حتى أدركوا هدف التعادل، ولكن في النهاية لعبوا بمدافع واحد، بيكيه، وهو أمر لم يكن بمقدورهم القيام به، وقمنا باستغلال الموقف لتسجيل هدف الفوز».
تقليل
من ناحيته قلل فيسنتي ديل بوسكي الماتدور من شأن الهزيمة، حيث اعتبر أن منتخبه ليس في وضع سلبي. وصرح ديل بوسكي: لا أعتقد أننا في وضع سيئ، في المباراة الماضية سجلنا خمسة أهداف، واليوم كنا نستحق التعادل على الأقل.
وعن الخطأ الفادح الذي ارتكبه القائد والحارس إيكر كاسياس وتسبب في الهدف الأول لسلوفاكيا، قال المدرب المخضرم إيكر أنقذنا من فرصة محققة قبل الهدف، لم أشاهد الهدف جيدا من مكاني، لكن أعتقد أن الكرة كانت غريبة وخدعت كاسياس.
ودافع ديل بوسكي عن لاروخا قائلا: لم نخسر منذ 28 مباراة في التصفيات، هذا ليس إخفاقا، كان من الممكن أن نكون أكثر ذكاءً في الهجوم، أتيحت لنا فرص، وكان حارسهم جيدا جدا.
وتابع حين كانت المباراة تمضي نحو التعادل صنعوا هجمة جميلة وسجلوا هدف الفوز، ربما كانت تنقصنا بعض الكفاءة، لا يمكن اتهام اللاعبين بالتقصير، لا أحد يريد الخسارة، قدموا أداءً جيدا.
اعتراف
من جانبه اعترف أندريس إنييستا بأن الخسارة أمام سلوفاكيا ستثير الشكوك مجددا حول مستوى الماتادور بعد إخفاق الخروج من الدور الأول في مونديال البرازيل.
وصرح نجم فريق برشلونة أعتقد أننا حاولنا تفادي الهزيمة، لا يمكن إيجاد كلمات لشرح ما حدث، لكن أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، أتيحت لنا العديد من الفرص، حارس مرماهم كان جيدا للغاية.
وأضاف إنييستا سلوفاكيا لم تفاجئنا، نعرف أنها تمتلك منتخبا قويا، نجحوا في استغلال ما أتيح لهم من فرص، لكن تتبقى الكثير من المباريات للتعويض.
وعن الصيام المتواصل للمهاجم دييغو كوستا عن التهديف، قال إنييستا جميعنا نتحمل المسؤولية، نتطلع لتحسين أدائنا، نتمنى أن يختلف الوضع في المباراة المقبلة.
رأي
وأكد الإسباني باكو ألكاسير، مهاجم فالنسيا أن منتخب بلاده سعى لتسجيل هدف الفوز لكن هجمة مرتدة من أصحاب الأرض قضت على آمالهم.
وقال ألكاسير: أعتقد أنهم لم يفعلوا شيئا في الشوط الأول. أدركوا هدفا من خطأ.. بعد ذلك سعينا لتحقيق الفوز بعد إدراك التعادل، وفي هجمة مرتدة سجلوا الهدف الثاني. وأوضح كنا نود تسجيل الهدف الثاني بأي ثمن، ودفعنا ثمن سهوة في الدفاع.
وعن الهدف الذي سجله علق عندما تسنح لي الفرصة أحاول استغلالها. لا تزال هناك الكثير من المباريات لتعديل الوضع، ولكن يجب علينا التفكير في أن هذه النتيجة ستساعدنا على تدارك الأخطاء.
قناعة
أكد الإسباني خوانفران توريس، أن منتخب بلاده كان يستحق الفوز على سلوفاكيا في المباراة التي جمعت بينهما في ثاني جولات تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2016، والتي انتهت بخسارة لاروخا بهدفين مقابل واحد.
وقال خوانفران، لدينا مباراة أخرى الأحد (أمام لوكسمبورج) وسنفوز بها. النتيجة لم تكن عادلة، وكنا نستحق الفوز. سنحت لنا الكثير من الفرص، مقابل فرص قليلة لهم. حالفهم الحظ في ادراك الهدف الذي كنا في أمس الحاجة إليه. وعن الهدف الثاني الذي مني به مرمى المنتخب الإسباني، والذي جاء بعد استبداله قال لم يسجلوا هدفا لأنني خرجت من أرض الملعب. نفذوا هجمة مرتدة جيدة. لا نستحق الهزيمة، ولكن لا يتبقى سوى تهنئتهم.
ألمانيا المكبلة بالإصابات تواجه خطر ليفاندوفسكي
تتجه الأنظار إلى وارسو حيث تتواجه المانيا بطلة العالم مع مضيفتها وجارتها بولندا في مباراة صعبة ضمن منافسات المجموعة الرابعة لتصفيات أمم أوروبا 2016، خصوصا بعد المستوى الذي ظهر عليه رجال المدرب يواكيم لوف في مباراتهم الاولى ضد اسكتلندا حيث فازوا 2-1 بشق الأنفس بفضل ثنائية لتوماس مولر الذي يجد نفسه السبت وجها لوجه مع زميله في بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي.
وسيسعى ليفاندوفسكي ورفاقه جاهدا من اجل منح بلادهم فوزها الأول على الألمان في مواجهتها الـ19 معهم، لكن من المؤكد ان المهمة لن تكون بسهولة الجولة الأولى عندما اكتسحوا الوافد الجديد منتخب جبل طارق 7- 0.
ويعود المنتخب الألماني بصفته بطلا للعالم إلى الموقع الذي شهد الهزيمة الأكثر ألما للفريق، مع افتقاده للعديد من نجومه بسبب الإصابة.
وقبل عامين خسر المنتخب الألماني على يد نظيره الإيطالي بهدفين مقابل هدف على ملعب وارسو الوطني في المربع الذهبي ليورو 2012، ولكن لاعب الوسط توني كروس يصر على أن الهزيمة الأخيرة للمنتخب الألماني في مباراة رسمية باتت من الماضي، ولكن الفريق نجح بعد ذلك في التتويج بلقب مونديال البرازيل في يوليو الماضي.
وأوضح كروس نجم وسط ريال مدريد الإسباني الأمر بات طي النسيان لم يعد موجودا، بالطبع كانت هزيمة مؤلمة ولكننا تجاوزناها وأصبحنا أبطالا للعالم.
تحد
وألحق المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي الهزيمة بالألمان قبل عامين بتسجيل هدفي الأزوري ويواجه الفريق الآن مهاجما آخرا عملاقا يتمثل في روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل 4 أهداف في شباك جبل طارق في المباراة الأولى لبولندا بتصفيات يورو 2016، ويبحث عن تسجيل المزيد من الأهداف في شباك زميله في بايرن ميونيخ مانويل نيوير.
وقال ليفاندوفسكي مهاجم بوروسيا دورتموند السابق للموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لدي ذكريات جيدة عبر العديد من المباريات أمام مانيول. أتذكر جيدا أنني سجلت أول هدف لي في البوندسليغا في شباك شالكه حينما كان نيوير يحرس مرمى الفريق. ومن جانبه، قال نيوير ليفاندوفسكي خاض حصصا تدريبية كاملة في ميونيخ دون أن ينجح في هز شباكي.
فوز ثان
وفي المجموعة ذاتها تلعب جمهورية ايرلندا، الفائزة في الجولة الأولى على مضيفتها جورجيا (2-1)، مع جبل طارق في دبلن، فيما تلتقي الجريحتان اسكتلندا وجورجيا في غلاسكو.
وفي المجموعة السادسة، تبحث رومانيا عن فوزها الثاني، بعد ذلك الذي حققته خارج قواعدها على اليونان (1- 0) عندما تستضيف المجر التي سقطت في الجولة الاولى على ارضها امام ايرلندا الشمالية (2-1) التي تنتظرها مهمة سهلة على ارضها ضد جزر فارو. ومن جهتها تسعى اليونان الى التعويض عندما تحل ضيفة على فنلندا الفائزة في مباراتها الأولى على جزر فارو (3-1).
وفي المجموعة التاسعة، تبدأ صربيا مشوارها في ضيافة ارمينيا، فيما تسعى الدنمارك إلى تحقيق فوزها الثاني (الأول على ارمينيا 2-1) عندما تحل ضيفة على البانيا التي فاجأت الجميع بإسقاطها البرتغال (1- 0) في بداية التصفيات.
البرنامج
المجموعة الرابعة:
جمهورية ايرلندا - جبل طارق في دبلن 20.00
اسكتلندا - جورجيا في غلاسكو 20.00
بولندا - المانيا في وارسو 20.00
المجموعة السادسة:
رومانيا - المجر في بوخارست 20.00
فنلندا - اليونان في هلسنكي 20.00
ايرلندا الشمالية - جزر الفاور في بلفاست 20.00
- المجموعة التاسعة
ارمينيا - صربيا في يريفان 20.00
البانيا - الدنمارك في البسان 20.00

