أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، أول من أمس، سعادته بالفوز على يوفنتوس الإيطالي بهدف وحيد، في ثاني جولات المجموعة الأولى بدوري أبطال أوروبا، حيث اعتبر أن اليوفي من الفرق «القليلة التي يصعب تشكيل خطورة على مرماها».
وقال سيميوني، «يوفنتوس أحد الفرق القليلة التي واجهناها، والتي يصعب تشكل خطورة على مرماها.. إنه فريق قوي للغاية وبنظام واضح الملامح، وحارس مرمى له تاريخ كبير. في النهاية، هو منافس كبير».
وحول أداء التركي أردا توران، صاحب هدف المباراة الوحيد، أوضح «أحرز أهدافاً هامة أمام ريال مدريد ويوفنتوس. العام الماضي بدأ بصورة جيدة في ما يتعلق بتسجيل الأهداف، ولكننا نحتاج أهداف من جميع اللاعبين، وفي الفترة الأخيرة بدأ هذا يتحقق».
وفي ما يتعلق بالمجموعة، التي تتساوى فرقها الأربعة بثلاث نقاط، أوضح أن فوز مالمو السويدي على أولمبياكوس اليوناني بهدفين نظيفين «يعيد الأمور إلى نقطة الصفر»، مشيراً «دون شك، تبقى كل الاحتمالات واردة، ولكن أعتقد أن يوفنتوس هو الفريق الأقوى في المجموعة».
خطأ
من جانبه، أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني ليوفنتوس الإيطالي، أن فريقه ارتكب خطأ في التعامل مع الكرة التي سجل منها أتلتيكو مدريد الإسباني الهدف الوحيد، وقال أليغري، «لقد دفعنا غالياً ثمن خطأ ارتكبناه في كرة الهدف، والذي أدى إلى خسارتنا اللقاء، بعد أن قدمنا أداء جيداً، وسيطرنا على مجرياته خلال فترات طويلة. كنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة، وأن أي خطأ سندفع ثمنه غالياً».
وأشار إلى أن المباراة كانت «متكافئة للغاية»، مشدداً على أن الخطأ الذي ارتكبه الفريق في الشوط الثاني، حرمه من تحقيق التعادل.
وعن حظوظ فريقه في المجموعة، التي يتعادل فيها مع الأتليتيك ومالمو السويدي وأولمبياكوس اليوناني بثلاث نقاط، قال «كل الأمور تبدأ من جديد».
وأوضح «أثبت مالمو أنه ليس حصالة المجموعة بعد الفوز على أولمبياكوس بهدفين. كل الاحتمالات واردة في المجموعة، ولكنني أثق في حظوظنا» في التأهل إلى ثمن النهائي.
