قال غريغ دايك رئيس الاتحاد الانجليزي أمس: إنه يتعين على الاتحاد قيادة الآخرين لرفض ثقافة تبادل الهدايا في كرة القدم لمكافحة مزاعم الفساد والرشوة داخل الهيئات المسؤولة عن اللعبة.
وكان دايك البالغ من العمر 67 عاما واحدا من 65 مسؤولا حصلوا على هدايا في صورة ساعات ثمينة تقدر قيمة الواحدة بمبلغ 25 الف فرنك سويسري (26600 دولار) من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قبل نهائيات كأس العالم هذا العام. وطلب الاتحاد الدولي (فيفا) من المسؤولين إعادة هذه الساعات بحلول 24 اكتوبر أو مواجهة إجراءات انضباطية لأن قبول مثل هذه الهدايا يمثل خرقا لميثاق الاخلاقيات. ودعا دايك، الذي قال إنه سيعيد ساعته، إلى وضع نهاية لثقافة منح الهدايا. وأبلغ دايك هيئة الاذاعة البريطانية «أعتقد أنه يتعين على الاتحاد الانجليزي قيادة الطريق بالتأكيد على أننا لن نكون جزءا من هذه الثقافة مرة أخرى وأننا لن نمنح هدايا أو نقبلها».
ست ساعات
واستطرد: «لا أحب ثقافة تبادل الهدايا في كرة القدم. في كل مكان تذهب اليه وفي كل مرة تلعب فيها مباراة تحصل على هدية من نوع ما». وتابع: «لكن إذا بدأت في إعطاء هدايا تبلغ قيمتها 16 الف جنيه استرليني فإن الامر لم يعد مقبولا. حصلت على ست ساعات منذ أن توليت رئاسة الاتحاد الانجليزي ولم ألبس أي واحدة منها». وقال دايك إنه وجد الساعة في غرفته بالفندق خلال مؤتمر الفيفا في ساو باولو في يونيو لكنه لم يقم بأي محاولة لإعادتها وهو قرار انتقده ايان واتمور الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الانجليزي.
وكتب واتمور في حسابه على موقع تويتر «أخطأ جريج دايك بعدم إعادة الساعة مباشرة وهو خطأ في التقدير يضعف موقف الاتحاد الانجليزي أمام الفيفا.» وهون دايك مع ذلك من تأثير هذه الحادثة على مستقبله. وأضاف: «لا أعتقد أن حصولي على ساعة لم يكن لدي أدنى فكرة عن قيمتها ولم أستخدمها مطلقا سيدفعني الى الاستقالة».
