لم يخف مانويل بليغريني سخطه من الحكم مارك كلاتنبرغ وقال إن أداءه كلّف مانشستر سيتي النقاط الثلاث بعد التعادل 2-2 مع مضيفه أرسنال في مباراة مثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وغضب بليغريني لعدم احتساب الحكم خطأ واضحاً ضد مهاجمه سيرجيو أغويرو بعد وقت قليل من تعادل ارسنال بهدف جاك ويلشير ويعتقد أيضاً أن كلاتنبرغ أخطأ لعدم احتساب مخالفة ضد داني ويلبيك لاعب ارسنال في الهجمة التي أحرز بها فريقه الهدف الثاني عن طريق أليكسيس سانشيز.
وقال المدرب التشيلي الذي سعى فريقه للتعويض بعد الهزيمة المفاجئة أمام ستوك سيتي قبل فترة التوقف للمباريات الدولية «أحرز ارسنال هدفين في كل منهما خطأ. كانا غير قانونيين وبالتأكيد كلفا فريقنا الفوز».
وأضاف «أنا مستاء لأن هناك مخالفتين واضحتين. الهدف الأول لا يصدق.. الهجمة استمرت ولم يطلق الحكم صافرته. الهدف الثاني كان مخالفة واضحة من ويلبيك ضد (فنسن) كومباني فور تشتيت الكرة برأسه. لم تكن لديه أي نية للعب على الكرة». ولم يقف غضب بليغريني عند ذلك إذ قال أيضاً إن سيتي كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء حين كان متقدما ً1- 0 بعدما بدا أن ويلشير لمس الكرة بيده في منطقة جزاء فريقه.
وأضاف: «كانت ركلة جزاء واضحة حين لمست كلتا يديه الكرة داخل منطقة الجزاء أمام حامل الراية. لا أعتقد أن ركلة الجزاء هذه كانت أكثر وضوحاً من الأخرى التي كانت ضد (مارتن) سكرتل في ليفربول العام الماضي» في إشارة لخسارة فريقه 3-2 في ملعب انفيلد الموسم الماضي حين لم يحتسب كلاتنبرغ ركلة جزاء مماثلة من لمسة يد أيضاً.
وقال بليغريني البالغ من العمر 60 عاماً «قدم الحكم يوماً سيئاً للغاية العام الماضي ونحن نلعب ضد ليفربول واليوم كان سيئاً له أيضاً».
وواجه بليغريني مشاكل في السابق لانتقاده الحكام وكانت أبرزها بعد الهزيمة على يد برشلونة في دوري الأبطال الموسم الماضي.
وحينها اتهم بليغريني الحكم السويدي يوناس إيريكسون بمحاباة العملاق الاسباني وعاقبه الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بالإيقاف لثلاث مباريات اوروبية لسوء السلوك وقد يواجه المزيد بسبب تصريحاته الأخيرة.
وقال ارسين فينغر مدرب ارسنال عن لاعبه ويلشير العائد من الإصابة «إنه يعود لمستواه.. من الناحية البدنية يقترب مما كان عليه». وأضاف «لسوء الحظ يحتاج الأمر للوقت لاستعادة القوة التي تساعدك على صنع الفارق في جزء من الثانية، اليوم كانت أول مرة يلعب فيها بهذا المستوى طيلة 90 دقيقة».
ثناء
وغادر دييغو كوستا أرض استاد ستامفورد بريدج وهو يسمع صيحات الفرح من مشجعي تشلسي بعدما سجل للفريق ثلاثة أهداف في شباك سوانسي مواصلاً بدايته المبهرة في كرة القدم الانجليزية. وقال مدربه جوزيه مورينيو إنه أسس التشكيلة لتدعم مهارات المهاجم الاسباني قوي البنية لكنه أيضاً سعى لخفض سقف التوقعات وتخفيف الضغط عن لاعبه المنضم حديثاً.
وقال مورينيو بعد الانتصار 4-2 على سوانسي والذي أبقى تشلسي في صدارة الدوري الممتاز «لو لعب الفريق بشكل جيد فعليه أن يسجل أهدافاً. لكن تسجيل سبعة أهداف في أربع مباريات أمر لا يصدق. لا تتوقع أساساً أنه سيسجل ثمانية أهداف في أربع عشرة مباراة». وأضاف مورينيو رداً على هتاف مشجعين قالوا إن كوستا يسجل حين يرغب «هذا أمر غير طبيعي».
