قال انطونيو كونتي مدرب منتخب إيطاليا الأول بعد فوز فريقه على نظيره النرويجي 2 - 0 في تصفيات بطولة أوروبا 2016 أول من أمس، إن مستقبل كرة القدم في إيطاليا يعتمد على جيل الشباب.
ومنح هدفان أحرزهما سيموني زاتزا، والقائد ليوناردو بونوتشي المدرب كونتي فوزاً مريحاً في أول مباراة رسمية له على رأس المنتخب الإيطالي بعد توليه المهمة خلفاً لتشيزاري برانديلي بعد نهائيات كأس العالم. واجتذب أداء زاتزا (23 عاما) مهاجم ساسولو الأنظار وقال المدرب كونتي إنه ينوي الاعتماد بصورة اساسية في فريقه على اللاعبين الشبان واللاعبين المتعطشين لتمثيل فريق بلادهم. وقال كونتي في مؤتمر صحافي بعد الفوز في المجموعة الثامنة «قدمنا مباراة مثالية تقريباً. مباراة من النوع الذي كنت أحلم به».
وأضاف المدرب قوله «هذه مجموعة جديدة من اللاعبين أعمل معها وهي مجموعة تضم الكثير من اللاعبين الشبان».
مهاجمان عصريان
ومضى كونتي قائلاً «زاتزا وتشيرو ايموبيلي هما مهاجمان عصريان، لكنهما مثل الجميع يستطيعان تحسين أداءهما. قررنا الاعتماد على لاعبين في الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين وأظهر الأداء أنهم يمثلون حاضر ومستقبل (الكرة الإيطالية)».
وغاب الموقوف ماريو بالوتيلي عن المباراة وقال كونتي (45 عاماً) في رد على سؤال عنه «لا شيء يعود إلى الوراء في كرة القدم، أريد اللاعبين المتعطشين لتمثيل بلادهم. أريد لاعبين يتميزون بالقدرة على اللعب الجماعي، أريد روح الفريق، أريد لاعبين متعطشين للعب، وليس اللاعبين الذين يحظون بالإعجاب».
وقال كونتي إن طريقته في اللعب تعتمد على الاستحواذ على الكرة وتحين فرصة للاختراق بعكس سلفه الذي كان يفضل أسلوب التمريرات القصيرة السريعة.
غضب
من ناحيته عبر غوس هيدينك مدرب منتخب هولندا عن غضبه الكبير لخسارة فريقه في الدقيقة الأخيرة أمام تشيكيا 1 - 2. وقال هيدينك الذي احتاج إلى نصف ساعة للتهدئة من روعه قبل أن يظهر في مقابلة تلفزيوينة: «كنت غاضباً بالفعل، تعين علينا الهدوء قليلاً».
خطأ قاتل
وخسرت هولندا في آخر دقيقة بعد خطأ قاتل من الجناح داريل يانمات، في المباراة الأولى لهيدينك (67 عاماً) المدرب الجديد - القديم لهولندا ثالثة مونديال 2014. وتابع المدرب المخضرم: «لا يمكن أن نخسر بهذه الطريقة في الدقيقة الأخيرة، لهذا السبب بقيت بعيداً لبعض الوقت».
وأضاف: «أن نعود إلى بلدنا بالتعادل 1 - 1 كان أمراً مقبولاً. لكن خسرنا النتيجة بطريقة غبية. أنا أغلي من الغضب».
وكان الحديث مع الصحافي جاك فان غلدر من القناة الرسمية ساخنا، إذ سأله الأخير لماذا اعتمد خطة 5 - 3 - 2 على حساب 4 - 3 - 3 الهجومية، فرد هيدينك بجفاف: «قلت لي بنفسك هذا الأسبوع +ربما علينا أن نرتد قليلا+».
أخطاء
وألقى هيدينك باللوم على الأخطاء التي أدت لهدف الفوز وقال إن فقدان روبن حرم المنتخب الهولندي من القدرة على الضغط على التشيك على الجناحين. وأضاف هيدينك «لعب المنتخب التشيكي جيداً. يجب أن نتعلم الدرس لكن الوقت مبكر جداً لتحليل ما حدث.» وأصبح هيدينك بهذه الهزيمة أول مدرب لهولندا يخسر أول مباراتين له مع الفريق منذ فترته الأولى في 1995.
