طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحصول على إيضاحات من عضو باللجنة المحاسبية بالفيفا، الذي ألقي القبض عليه للاشتباه في تورطه في واقعة فساد وغسل أموال في جزر كايمان.

ونفى كاناوفر واطسون وهو واحد من بين ثمانية أعضاء في لجنة التدقيق والامتثال التابعة «لفيفا»، ونائب رئيس اتحاد الكاريبي لكرة القدم الاتهامات الموجهة إليه، ليتم الإفراج عنه بكفالة في الجزر التابعة لبريطانيا. وقال دومينيكو سكالا رئيس اللجنة إنه طلب من واطسون المزيد من الإيضاحات والتفاصيل عن الواقعة.

وقال سكالا في بيان صدر عن « فيفا»، «طلبنا من كاناوفر واطسون إمداد لجنة التدقيق والامتثال بأي معلومات إضافية، وذلك بعد الاتفاق مع لجنة القيم بالفيفا» ولجنة التدقيق التابعة للفيفا هي المسؤولة عن التأكد من «اكتمال ومصداقية الحسابات المالية» للاتحاد الدولي للعبة.

وقال ديفيد باينس مفوض مكافحة الفساد في جزر كايمان في بيان لوسائل إعلام محلية إن واطسون يشتبه في قيامه «بانتهاك بند خيانة الثقة بقانون مكافحة الفساد بجزر كايمان إلى جانب إساءة استخدام وظيفة عامة، وتعارض المصالح»، وتشير تلك الادعاءات إلى الوقت الذي كان واطسون يشغل فيه رئاسة السلطات الصحية بجزر كايمان، وجاءت عقب تحقيقات للشرطة.

فساد

وأورد باينس أيضاً أن حالة واطسون تتضمن «وجود شبهة غسل أموال بما يتعارض مع المادة 133 مع قانون الإجراءات الجنائية». ونفى واطسون تلك الادعاءات في بيان بصحيفة كايمان كومباس.

وذكرت الصحيفة أنه لم يتم إلى الآن إقامة أي دعاوى تجاه واطسون ،بسبب تلك الاتهامات الذي يجب عليه أن يعود للخضوع للاستجواب من قبل الشرطة في 29 سبتمبر الجاري نظراً لأنه تم الإفراج عنه بكفالة. وقال اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) إنه ينتظر المزيد من التفاصيل بشأن الواقعة.

وأضاف اتحاد الكونكاكاف في بيان «ينتظر الكونكاكاف نتيجة المراجعة الشاملة للإجراءات المتخذة حالياً». وتابع الاتحاد القاري «نتشرف في اتحاد الكونكاكاف باتباع أعلى معايير النزاهة والإدارة الرشيدة والشفافية وهي المعايير التي تقود اتحادنا».

 وتدخل جزر كايمان ضمن المناطق الواقعة تحت سلطة اتحاد الكونكاكاف. ويتولى جيفري ويب- رئيس اتحاد الكونكاكاف - منصب نائب رئيس الفيفا، إضافة لشغله منصب رئيس اتحاد كرة القدم في جزر كايمان، الذي تشير سجلاته إلى أن واطسون هو أمين صندوقه. وتولى ويب رئاسة اتحاد الكونكاكاف عقب استقالة جاك وارنر القادم من ترينداد وتوباجو، الذي شكل محور مزاعم فساد متعددة.