انتهى الموعد المحدد لفترة الانتقالات الصيفية، إلا أن ذلك لن يمنع حدوث صفقات أخرى أذ أن العديد من النجوم حرة «بلا عقود» ويمكن التعاقد معها في أي وقت، وهناك أسماء مميزة للغاية يمكن أن تشكل إضافة للعديد من الأندية خاصة الباحثة عن لاعبين أصحاب خبرات.

فيكتور فالديس
على الرغم من تعرضه للإصابة قبل أكثر من عام إلا أن الإسباني فيكتور فالديس يعتبر من أفضل حراس المرمى في أوروبا.
ويكفي أنه ساهم في حصول برشلونة على جميع البطولات، فخلال مسيرة أربعة عشر عاماً في صفوف النادي الكاتلوني حصد فالديز لقب الليغا وكأس الملك ودوري الأبطال وكأس العالم للأندية، ويعتبر في سن مناسبة للعطاء إذ يبلغ 32 عاماً فقط ، وهو عمر صغير لحارس مرمى بهذه الخبرات.
رونالدينهو
بادر ناد بازينغستوك من دوري الهواة في إنجلترا بالتقدم بعرض للحصول على خدمات أفضل لاعب في العالم مرتين وحامل لقب مونديال 2002 البرازيل رونالدينهو الذي لم يرتبط مع أي فريق منذ نهاية عقده مع اتلتيكو مونيرو البرازيلي، ويعد رونالدينهو من أفضل صناع اللعب في العالم ويمكن أن يمثل إضافة فعلية للنادي الذي رغب في لاعب يمكنه التحكم في مسار اللقاء خاصة في اللحظات الأخيرة منه.
هوغو الميدا
بعد ثلاث سنوات مع بيشكتاش التركي رفض البرتغالي هوغو الميدا الاستمرار في الكرة التركية وفضل أن ينهي عقده انتظاراً لتجربة جديدة، ويعتبر ابن الثلاثين من العمر من أميز لاعبي الوسط الذين يجدون مساندة الدفاع مع قدرة عالية على صناعة اللعب خاصة من التمريرة بطول الملعب، ويملك البرتغالي ميزة أخرى هي قدرته على نقل أفكار مدربه إلى بقية لاعبي الفريق أثناء المباراة مع متابعة لتنفيذ التكتيك المطلوب من الفريق.
أدريانو ليتي روبيرو
موهبة مميزة جداً إلا أن الإشكالية الأساسية في البرازيلي أدريانو ليتي روبيرو هي حياته الشخصية وعدم الانضباط الذي ظهر عليه في السنوات الأخيرة من مهنته، نجم منتخب السامبا تحول إلى شخصية أخرى بعد وفاة والده حتى أجبر اتلتيكو برامنيزي على إنهاء عقده عقب تغيبه دون أعذار عن تدريبات الفريق.
ورغم ذلك أثبت قدرة عالية على استعادة مستواه سريعاً على الرغم من أنه انقطع قرابة العام عن ممارسة كرة القدم قبل التعاقد مع برامنيزي لكنه أظهر مستوى مميزاً.
جوزيف يوبو
قائد منتخب نيجيريا سابقاً جوزيف يوبو من الأسماء التي يمكن أن يستفيد منه أي ناد خاصة في الخطوط الخلفية، فالمدافع الدولي السابق قادر على إضافة عنصرين جوهريين على خط الدفاع هما القوة والقراءة السليمة للهجمة، وتميز يوبو بتمركزه الجيد في منطقة فريقه الدفاعية، كما يملك القدرة على تغطية أخطاء لاعبي خط دفاع فريقه بسرعة شديدة.
جوناس اوليفيرا
يعتبر البرازيلي الدولي السابق جوناس اوليفيرا من المهاجمين المميزين جداً، وأنهى عقده مع فالنسيا الإسباني بسبب شرط عدد اللاعبين الأجانب الذين يحق لهم المشاركة مع الفريق في الليغا، ولكن يبقى خبراً رائعاً فهو من المهاجمين القادرين على الوصول إلى شباك المنافسين في أي وقت، إلا أن المعضلة الرئيسية تبقى في راتب اللاعب الذي يصل إلى 55 ألف جنية استرليني في الأسبوع مما يدفع بعض الأندية للتردد في التعاقد معه.
جون كولينز
يعتبر المدافع الدولي الويلزي جون كولينز من أبرز الأسماء غير المرتبطة حالياً والتي تملك القدرة على التعاقد في أي وقت من الموسم.
وبعد نهاية عقده مع ويست هام نهاية الموسم الماضي لم يرد كولينز التعاقد سريعاً مع أي نادٍ بل اشترط أن يضمن فرصة التواجد في التشكيلة الأساسية على الأكثر مرة كل مباراتين مبرراً ذلك بوصوله إلى مرحلة بدنية لا تمكنه من مجارات سرعة الدوري الإنجليزي أسبوعياً ولكنه سيكون قادراً على اللعب بشكل أسبوعي في أي دوري آخر غير البريمرليغ أسرع الدوريات وأكثرها تطلباً للياقة البدنية.
ماريو يابس
قائد آخر لمنتخب شارك في المونديال، مثله مثل النيجيري جوزيف يوبو فإن الكولولمبي ماريو يابس يعد من أفضل عناصر الخبرة الدفاعية ويملك ميزة أخرى بجانب قدرته على قيادة الفريق داخل أرض الملعب فهو محنك جداً في التعامل مع إشكاليات غرفة الملابس مما يمثل عاملاً حاسماً خاصة للأندية التي تصارع من أجل البقاء، ورغم أنه يبلغ الثامنة والثلاثين من عمره لكنه أثبت قدرات بدنية عالية بعد أن لعب جميع مباريات منتخب كولومبيا كاملة في مونديال البرازيل.
دييغو لوغانو
يمتاز الأورغوياني دييغو لوغانو بقوة بدنية هائلة مع تميزه في استخدام الضربات الرأسية، ومرت مسيرته ببعض التراجع في الموسمين الأخيرين بعد أن تحول من باريس سان جيرمان إلى ويست بروميتش البيون الإنجليزي، إلا أنه فضل أن ينهي العقد مع بداية موسم الانتقالات الحالي من أجل البحث عن نادٍ يمنحه فرصة المشاركة المستمرة، لأنه حسب تصريحاته يملك القدرة على اللعب لثلاث سنوات مقبلة على الرغم من وصوله إلى عمر 32 عاماً.
بارك شو يونغ
تدهورت مسيرة الكوري الجنوبي بارك شو يونغ بشكل رهيب بعد أن تعاقد مع أرسنال الإنجليزي إذ ظل لثلاثة مواسم دون أن يشارك في التشكيلة الأساسية لفريق أرسين فينغر، إلا أن التركيز على كامل مسيرته يكشف عن قدرات هجومية عالية ودقة كبيرة داخل منطقة الجزاء بعد سجل رائع مع موناكو الفرنسي، حيث حصل على متوسط تسجيل هدفين من كل أربع فرص ممكنة، يمكن أن يعود كما كان مرة أخرى متى ما وجد فرصة المشاركة المستمرة.
أنتوني ريفيير
طرف أيمن دفاعي بخبرة 10 سنوات مع ليون الفرنسي وموسمان مع نابولي الإيطالي آخر الأندية التي لعب لها الفرنسي أنتوني ريفيير، ورغم بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره إلا أن ريفيير يتمتع بحيوية عالية كما يملك القدرة على اللعب أيضاً في وسط الملعب الدفاعي .
وفي خانة قلب الدفاع ويمكن أن يكون بديلاً لخط دفاع بأكمله إذ سبق له اللعب في خانة الطرف الأيسر، ولعل الميزة الأهم في ريفيير هي راتبه السنوي غير المرتفع الذي لا يتجاوز 2 مليون يورو وهو مبلغ بإمكان العديد من الأندية دفعه.
جورج مكارتني
مع أكثر من 100 مباراة في أقوى دوريات كرة القدم في العالم الدوري الإنجليزي يبدو الأيرلندي الشمالي جورج مكارتني أحد الخيارات الدفاعية الجيدة للأندية الباحثة عن البقاء بين الكبار، خاصة في البريمرليغ الذي عاش فيه تجربة الصمود والصراع من أجل البقاء بل والترقي إلى مصاف الكبار مع ناديه السابق ويست هام الذي أمضى بين صفوفه خمسة مواسم، ويعد مكارتني ابن الرابعة والثلاثين من العمر من أصحاب المواهب الخاصة في الرقابة الفردية.
80
من كان يبحث عن خبرة واسعة في أقوى دوريات العالم وعلى مستوى أعلى المنافسات في المنتخبات عليه التعاقد مع الفرنسي فلوران مالودا الذي شارك في 80 مباراة دولية مع منتخب بلاده وعاش أجواء كأس العالم والدوري الإنجليزي الممتاز إلى جانب مشاركته لسنوات عدة مع تشيلسي الإنجليزي في دوري الأبطال قبل أن ينتقل إلى تروبزان التركي الذي لعب في صفوفه لمدة موسم واحد، وبات الآن حراً يمكنه التعاقد مع أي نادٍ.
21
صفقة رابحة دون شك، فمن النادر أن تجد مهاجماً في الحادية والعشرين من عمره ويمكن التعاقد معه في صفقة انتقال حر، فالكولومبي خوان أغوديلو أنهى عقده مع ستوك سيتي الإنجليزي ورفض تمديده انتظاراً لفرصة مع نادٍ آخر يمتاز بطريقة لعب مختلفة لا تعتمد على الإرسال الطويل والقوة البدنية بل يكون التركيز فيها أكثر على المهارة والتمريرات القصيرة والبنية خلف المدافعين إذ يجيد أغوديلو التمركز في منطقة الجزاء.












